إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | هل تواطأت أستراليا في عمليات تعذيب؟
المصنفة ايضاً في: استراليا

هل تواطأت أستراليا في عمليات تعذيب؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1107
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - التقارير الأخيرة حول تواطؤ بريطانيا في تعذيب معتقلين على أيدي الولايات المتحدة أثناء "الحرب على الإرهاب" مثيرة للقلق.

 

لكن الأكثر مدعاة للقلق هو غياب التساؤلات عما إذا كانت أستراليا ينبغي أن تطلق تحقيقها المستقل حول مدى معرفة حكومتنا بممارسات التعذيب التي ارتكبها حليفنا الأمني الرئيسي، الولايات المتحدة.

 

اتفاقية الأمم المتحدة عام 1984 ضد التعذيب وغيرها من الممارسات غير الإنسانية القاسية تمثل الميثاق الرئيسي الذي يحظر التعذيب بموجب القانون الدولي.

 

وليس مسموحا لأي دولة استخدام التعذيب أو دعم ممارسات تعذيب يرتكبها بلد آخر.

 

وبالرغم من هذا الحظر الدولي، ما زالت هنالك دول تستخدم وسائل التعذيب لإلحاق ألم جسدي وعقلي بالضحايا، وغالبا لاستخراج معلومات واعترافات، وكذلك بهدف الترويع ومعاقبة الأفراد.

 

ويتعين على أستراليا احترام الالتزام القانوني والأخلاقي بضرورة منع التعذيب بكافة أشكاله.

 

وبدون إجراء تحقيق مستقل بشأن التعذيب في العراق، ستبقى هناك تساؤلات حول المعلومات التي تعرفها أستراليا في هذا الشأن، وردود فعلها تجاه التعسف الذي تعرض له مواطنون على أيدي الولايات المتحدة.

 

وفي 28 يونيو، نشرت لجنة الأمن والاستخبارات بالبرلمان البريطاني تقريرين يحملان إدانة واضحة للتواطؤ البريطاني في ممارسات تعذيب أمريكية ضد معتقلين أثناء "الحرب على الإرهاب".

 

وخلص التقريران إلى أن ضباط مخابرات بريطانيين كانوا على علم بالمعاملة الرديئة للمعتقلين على أيدي أجهزة أجنبية.

 

كما كشف التقريران أن بريطانيا دعمت أو فشلت في منع تسليم معتقلين إلى دول تعرف جيدا أنها تستخدم التعذيب.

 

وطالب بضرورة إحداث إصلاحات تتعلق بسياسة المملكة المتحدة تجاه معاملة المعتقلين بالخارج حتى لا يتكرر التواطؤ مجددا.

 

وقوبلت تلك الإدانة باهتمام إعلامي كبير دخل المملكة المتحدة، وتقوم شرطة "سكوتلانديارد" حاليا بفحص نتائج التقريرين لتحديد ما إذا كان الأمر يحتاج إلى بدء تحقيق من الشرطة.

 

 

تقارير حديثة تدين المملكة المتحدة لتواطؤها في ممارسات تعذيب أمريكية

 

وبالرغم من أن تحقيقات سابقة قد أجريت بشأن معرفة أستراليا ببرنامج التعذيب الأمريكي ودورها الذي لعبته في هذا الصدد، لكنها ليست كافية، وتترك الكثير من التساؤلات بدون إجابات.

 

وفي 2004، أجرت لجنة التجارة والدفاع والعلاقات الخارجية بالبرلمان الفيدرالي تحقيقا حول المعلومات التي كانت لدى قوات الدفاع والحكومة الأسترالية بشأن إساءة معاملة سجناء تحتجزهم الولايات المتحدة في العراق.

 

وانتهى التحقيق عام 2005، وذكر أنه لا يوجد أي أسترالي مرتبط في عمليات انتهاك أو إساءة معاملة للمعتقلين.

 

ومع ذلك، أفاد التقرير أنه كان هنالك حاجة لتحسين مستوى الاتصالات داخل الجيش الأسترالي تتعلق بالتزامات أستراليا تجاه معتقلي العراق.

 

بيد أن المحققين لم يتمكنوا من الوصول إلى معلومات شخصية رئيسية لنسج صورة كاملة بشأن معرفة أسترالية بممارسات انتهاك تعرض لها المعتقلون في العراق.

 

أوجه القصور في هذا التقرير سرعان ما أصبحت واضحة.

 

ففي 2013، استحوذ مركز الدفاع والمصلحة العامة على وثائق حكومية داخلية وكتب تقارير تفيد بأن الحكومة الأسترالية كانت على علم بشأن ممارسات التعذيب وإساءة المعاملة.

 

وفي بعض الحالات، أخفقت أستراليا في الالتزام باتفاقية جنيف ولم تثر قضايا إساءة معاملة السجناء مع الولايات المتحدة.

 

وعلى سبيل المثال، ثمة دليل على أن أجهزة استخبارات أسترالية كانت على علم بالتسليم الاستثنائي للمواطن الأسترالي ممدوح حبيب للولايات المتحدة.

 

وكان حبيب قد اعتقل وتم استجوابه في باكستان على أيدي عناصر أمنية باكستانية وأسترالية في 2001.

 

ولاحقا، تم تسليم حبيب إلى الولايات المتحدة التي أرسلته إلى مصر حيث تعرض للتعذيب بالماء والضرب والصعق الكهربائي.

 

وفي تحقيق أجراه برنامج "فور كورنرز"، حول تسليم حبيب، قال مايكل شوير المسؤول السابق بـ "سي آي إيه" إنه لا يرجح ألا تكون أستراليا على علم بتسليم حبيب للولايات المتحدة نظرا للعلاقة الوطيدة بين الدولتين.

 

 

ممدوح حبيب ادعى أن عملاء أستراليين ارتبطوا بعملية تسليمه وتعذيبه

 

وخلص تحقيق أجراه المفتش العام للاستخبارات والأمن عام 2011 إلى عدم تواطؤ أي مسؤول أسترالي في إساءة معاملة حبيب.

 

بيد أن المفتش العام انتقد المسؤولين الأستراليين لعدم الاهتمام الملائم بأوضاع حبيب وعدم الاحتجاج بقوة ضد تسليمه إلى مصر.

 

كما لم يحقق المفتش العام في جزء من شهادة حبيب التي دعمها مسؤول مصري مفادها أن أستراليا يدعى "جورج" كان متواجدا أثناء تعذيب حبيب في مصر مما يترك المجال لتساؤلات مفتوحة حول الدور الحقيقي الذي لعبته أسترالية في "عملية التسليم الاستثنائية".

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)