إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | براشيل راي.. شاهدة عيان على أزمة النمو السكاني في أستراليا
المصنفة ايضاً في: استراليا

براشيل راي.. شاهدة عيان على أزمة النمو السكاني في أستراليا

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 701
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
راشيل راي تسافر ساعات يوميا بالقطار والحافلة للذهاب إلى عملها بمنطقة الأعمال المركزية في ملبورن.

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - لقد فاض الكيل براشيل راي؛ ففي ديسمبر الماضي، انتقلت العالمة الشابة من شقة مؤجرة داخل المدينة إلى سكن جديد في "ألتونا ميدوز" على حدود غرب ملبورن، وهي إحدى المناطق التي تشهد نموا سكانيا متزايدا في أستراليا.

 

المشكلة التي تعاني منها راشيل راي تتمثل في أن مقر عملها هو مركز سرطان "بيتر ماكالوم" شمال منطقة الأعمال المركزية بملبورن.

 

الذهاب إلى العمل ثم العودة إلى المنزل باتت مهمة يومية شاقة بالنسبة لها حيث تضطر إلى استقلال حافلة إلى لافرتون ثم قطار إلى شمال ملبورن ثم حافلة أخرى إلى باركفيل.

 

وفي أفضل الأحوال، تتخذ الرحلة حوالي ساعة لكن الزمن يتزايد مع زيادة الإقبال على القطارات وازدحام الطرق، وكذلك عندما تتأخر قليلا عن موعد استيقاظها للعمل.

 

ودائما ما تجد راي نفسها مضطرة للانتظار داخل محطة أوتوبيس باردة ومظلمة.

 

وتابعت: "أشعر بالعزلة التامة".

 

وخلال الشهور القليلة منذ انتقالها إلى مسكنها الجديد، شاهدت راي الأزمة المرورية ومشاكل المواصلات الخانقة على نحو مكثف.

 

وتعتبر راي شاهدة عيان على أن المستويات الحالية من النمو السكاني كبيرة جدا أكثر من اللازم.

 

وواصلت: "الطرق والمواصلات العامة تمثل علامة واضحة على أننا لا نستطيع مواكبة هذا النمو السكاني لا سيما في الأحياء الغربية".

 

ومضت تقول: "هل هناك الكثير من الناس؟ الإجابة بنعم".

 

راي ليست عنصرية أو حتى مقاتلة تدافع عن شؤون البيئة، إنها ترغب فحسب في الذهاب إلى عملها في وقت معقول.

 

إنها واحدة من الذين يتعاركون مع حقيقة النمو السكاني غير المسبوق في أستراليا.

 

وتجاوز التعداد السكاني في أستراليا حاجز 25 مليون نسمة قبل عقود من الموعد المقرر.

 

أكثر من نصف هذا النمو السكاني يتركز في سيدني وملبورن.

 

ولكن في المناقشات العامة، فإن مثل هذه الإحباطات المتعلقة بالنمو والتخطيط يتم تضخيمها بمناقشات حول العرق والدين واللاجئين.

 

وبدا ذلك جليا هذا الأسبوع عندما طالب سيناتور كوينزلاند فريزر أنينغ تطبيق ما يسمى "الحل النهائي" ممتدحا سياسة "أستراليا البيضاء".

 

لماذا نجد صعوبة في مناقشة أزمة السكان؟ وكيف نستطيع فعل ذلك دون أن تتخذ المناقشات أبعادا عنصرية.

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)