إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | كيفن راد يكتب: روبرت مردوخ السرطان الأكبر الذي ينهش ديمقراطية أستراليا
المصنفة ايضاً في: استراليا

كيفن راد يكتب: روبرت مردوخ السرطان الأكبر الذي ينهش ديمقراطية أستراليا

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1862
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تيريزا رين وكيفن راد يوم عزله من منصبه كرئيس وزراء في يونيو 2010

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - تحت عرض الصوت والضوء الذي شهدته السياسة الأسترالية الأسبوع الماضي، يدور تساؤل أكثر عمقا حول ماهية القوة الكامنة التي جعلتنا ننحدر إلى مثل هذا القاع.

 

الحقيقة غير المريحة هي أنه منذ انقلاب يونيو 2010، أصبحت السياسة الأسترالية شريرة وسامة وغير مستقرة.

 

السؤال الأساسي هو لماذا كل هذا؟

 

ثمة العديد من العوامل التي أدت إلى ذلك أولها قضية التغيير المناخي التي أثارت الانقسام لمدة تزيد عن 10 سنوات.

 

لقد افتقدنا النضج السياسي اللازم للتعامل مع تلك القضية رغم أن أستراليا أكثر قارات العالم جفافا.

 

السبب الثاني هو أن عبودية استطلاعات الرأي جعلت المنتمين إلى الطبقة السياسية في حالة من الخوف الدائم من فقدان وظائفهم إذا مضوا قدما في سياسة طويلة الأمد.

 

السبب الثالث يتمثل في ثقافة المراهقة على يد كثير من السياسيين الأطفال سواء في الحزبين العمالي والليبرالي حيث يفعلون كل شيء باستثناء السياسة التي يرونها لعبة تغيير أشخاص.

 

أما السبب الرابع وراء كل ذلك فيتمثل في القواعد المنظمة للحزبين الرئيسيين والتي تجعل حدث انقلابات في سهولة إسقاط قبعة من الرأس، وهو مرض تمكنت شخصيا من إصلاحه في حزب العمال عام 2013 من خلال تغيير تلك القواعد وينبغي على الليبراليين تقليد ذلك.

 

ثم أن هناك قسطا فريدا من السلبية والسمية والكراهية جلبها توني أبوت إلى حياتنا السياسية خلال العقد الماضي.

 

أبوت لم يكترث أبدا بالسياسة لكنه وضع دائما بؤرة اهتمامه في الفوز بأي تكلفة.

 

لا أتذكر مبادرة سياسية إيجابية واحدة روج لها توني أبوت أو عمل على تنفيذها.

 

ووضع أبوت كامل تركيزه في تدمير خصومه داخل الحزبين العمالي والليبرالي.

 

 

توني أبوت وبيتر داتون

 

ولكن يأتي في صدارة الأسباب روبرت مردوخ السرطان الأكبر الذي ينهش في ديمقراطية أستراليا.

 

مردوخ ليس فقط مؤسسة إخبارية لكنه يعمل كحزب سياسي وتحركه المصالح الواضحة التي تخدم أيديولوجيته اليمينية المتطرفة.

 

ففي بريطانيا، جعل مردوخ البريسكت ممكنا جراء المواقف التي تبنتها صحفه.

 

وفي الولايات المتحدة، تعد شبكة فوكس نيوز المملوكة لمردوخ البوق السياسي لليمين المتطرف.

 

مردوخ تسبب في سيطرة "حركة الشاي" و"حزب ترامب" على الحزب الجمهوري.

 

وفي أستراليا، دعا مردوخ على مدى عقود لتخفيضات ضريبية على الأثرياء، مع وأد أي سياسة تستهدف معالجة التغير المناخي، بالإضافة إلى جهوده في تدمير التعدد الثقافي.

 

ويملك مردوخ ثلثي الإعلام المطبوع في أستراليا مما يمثل احتكارا واضحا يناهض الديمقراطية.

 

 

روبرت مردوخ مع نجله

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)