إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | أستراليا.. استطلاع ايبسوس: تدني الدعم للعمال على خلفية اللاجئين وأمن الحدود
المصنفة ايضاً في: استراليا

أستراليا.. استطلاع ايبسوس: تدني الدعم للعمال على خلفية اللاجئين وأمن الحدود

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1204
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)-- عانى حزب العمال من انخفاض حاد في الدعم الشعبي بعد أسبوع من السجالات السياسية الحادة بشأن حماية الحدود.

 

وقد تمكن الائتلاف من تضييق الفارق ليصبح بنسبة 51 إلى 49 في المائة لصالح مع حزب العمال.

 

وتحول الناخبون ضد حزب العمال بأعداد كبيرة وسط الخلاف المتصاعد بشأن قانون نقل المرضى للمعالجة في مستشفيات استراليا الذي مرره البرلمان الأسبوع الماضي، مما أدى إلى خفض الدعم للحزب من النتيجة السابقة التي بلغت 54 إلى 46 في المائة لصالحه في كانون الاول الماضي الى النتيجة الحالية.

 

والنتائج التي تضمنها استطلاع أجرته إيبسوس بشكل حصري للزميلتين السيدني مورنينغ هيرالد والـ ايدج ، هي علامة تحذير لزعيم المعارضة بيل شورتين بسبب قوة ادعاءات الحكومة بشأن «تفكيك» نظام الاعتقال في الخارج وحجة جديدة مفادها أن القوانين الجديدة لن توقف المجرمين المتهمين القادمين إلى أستراليا.

 

كما خسر السيد شورتن بعض الأرضية في تقييمه الشخصي، حيث انخفض صافي الرضا على ادائه من ناقص تسعة إلى ناقص 12 نقطة مئوية.

 

وقد شهد رئيس الوزراء سكوت موريسون زيادة طفيفة، في صافي الموافقة على ادائه، من 8 إلى 9 نقاط مئوية، ضمن هامش خطأ بلغ 2.9 في المائة لهذا الإجراء وغيره من المعايير.

 

ويفضل الناخبون السيد موريسون على السيد شورتن كرئيس مفضل للوزراء بنسبة 48 إلى 38 في المائة، لكن الفارق بالكاد تغير من فجوة 9 نقاط مئوية بين الزعيمين في كانون الاول الماضي.

 

غير إن تقدم موريسون على السيد شورتن كرئيس وزراء مفضل هو أقل من نصف الفجوة التي كان يتمتع بها مالكولم تورنبول على زعيم المعارضة، وهي 57 مقابل 30 في المائة، قبل شهر واحد من قيام حزب الأحرار بإلاطاحة بزعامته في آب الماضي.

 

ويجادل السيد موريسون بأن السيد شورتن قد أضعف حدود البلاد من خلال تمرير مشروع قانون النقل الطبي رغم اعتراضات الحكومة.

 

وقال خلال حملته الانتخابية في تزمانيا: «ستفعل حكومتنا كل شيء في حدود سلطاتنا، رغم ما فعله حزب العمال لتقويض نظامنا لحماية الحدود وعدم وصول هذه القوارب».

 

ويسمح القانون الجديد لطبيبين بالتوصية بنقل طالب لجوء من جزيرة مانوس أو ناورو إلى أستراليا، بعد الخضوع للمراجعة من قبل لجنة طبية وقرار من وزير الهجرة بشأن ما إذا كان الشخص يشكل تهديدًا للأمن القومي أو تم سجنه لمدة سنة واحدة أو أكثر لارتكابه جريمة.

 

وسيتم اعتقال طالبي اللجوء الذين يُنقلون إلى أستراليا في مراكز احتجاز أثناء خضوعهم لعمليات تقييم طبي.

 

وقد وصف السيد شورتن مشروع القانون بأنه إجراء إنساني لا يشكل أي خطر على حماية الحدود، مع التركيز على سنوات النزاع داخل حكومة الائتلاف.

 

وصرح السيد شورتن في ملبورن قائلا انه «لا يمكن لحزبي الوطني والاحرار الاتفاق على سياسة الطاقة فهما خارج المشهد. لذلك ، نحن نركز على الناس، وأعتقد أن هذه هي أفضل استراتيجية».

 

ويعتبر آخر استطلاع لـ Ipsos علامة أخرى على التذبذب في السياسة الأسترالية منذ الاضطرابات داخل الحكومة في اب الماضي.

 

وكان حزب العمال يتصدر الائتلاف بنسبة 51 إلى 49 في المائة في تموز الماضي، قبل أن يؤدي انقسام الائتلاف حول الطاقة الى توسيع الفجوة إلى 55 إلى 45 في المائة لصالح حزب العمال في الأيام التي سبقت إزاحة تورنبول.

 

في حين كان هناك انتعاش طفيف للحكومة تحت قيادة موريسون في ايلول الماضي، عندما تصدر حزب العمال الائتلاف بنسبة 53 إلى 47 في المائة، انتهى العام مع تقدم العمال بنسبة 54 إلى 46 في المائة بعد احتساب الاصوات التفضيلية.

 

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن نسبة الأصوات الاساسية لحزب العمال قد انخفضت من 37 إلى 33 في المائة على مدى شهرين، وهي نتيجة متدنية بشكل غير عادي مقارنةً بالاستطلاعات الأخرى المنشورة، في حين ارتفعت الأصوات الأساسية للائتلاف من 36 إلى 38 في المائة.

 

وشمل الاستطلاع 1200 شخص عبر الهاتف من الثلاثاء إلى الجمعة وبلغ هامش الخطأ 2.9 في المائة.

 

وقضى موريسون الحملة الصيفية بالتركيز على دعم المناطق التي ضربها الجفاف والتهديد الذي تشكله سياسات حزب العمال لناحية زيادة العائدات الضريبية واحتمال وصول المزيد من طالبي اللجوء.

 

ويحتفظ رئيس الوزراء بتصنيف شخصي إيجابي بين الناخبين، على عكس السيد شورتن، حيث أظهر الاستطلاع الجديد أن نسبة الناخبين الذين يوافقون على أدائه ارتفعت من 47 إلى 49 في المائة. وارتفع عدد الذين رفضوا من 39 إلى 40 في المائة.

 

ونتيجة لذلك، ارتفع معدل القبول الصافي لموريسون - وهو الفرق بين أولئك الذين يوافقون والذين لا يوافقون على ذلك - بشكل طفيف إلى تسع نقاط.

 

وانخفضت النسبة التي وافقت على أداء السيد شورتن من 41 إلى 40 في المائة وارتفع عدد الذين رفضوا من 50 إلى 52 في المائة.

 

كما تدهور تصنيف صافي الرضى عن السيد شورتن من ناقص تسع نقاط مئوية إلى سالب 12 نقطة.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)