إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | أستراليا: بعد تسريب فيديو سعي حزب هانسون جمع تبرعات من لوبي الاسلحة الاميركي.. تجاذبات داخل الائتلاف حول اعطاء الاصوات التفضيلية لـ «أمة واحدة»
المصنفة ايضاً في: استراليا

أستراليا: بعد تسريب فيديو سعي حزب هانسون جمع تبرعات من لوبي الاسلحة الاميركي.. تجاذبات داخل الائتلاف حول اعطاء الاصوات التفضيلية لـ «أمة واحدة»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1237
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)-- رفع رئيس الوزراء سكوت موريسون درجة التحدي إلى أنصار بولين هانسون قائلا أن أفضل حل لإحباطاتهم يمكن ان يكون من خلال التصويت لصالح الائتلاف، منتقدا محاولة حصول «أمة واحدة» على تبرعات بملايين الدولارات من لوبي الأسلحة الأميركي.

ويواجه السيد موريسون انقسامًا مدمرًا في الائتلاف حول ما إذا كان سيتم رفض اعطاء الاصوات التفضيلية لحزب «أمة واحدة» في انتخابات أيار، بعد تقارير متفجرة تفيد بأن هذا الحزب سعى إلى إضعاف قوانين الأسلحة في أستراليا مقابل المال.

ونشرت شبكة الجزيرة الإخبارية شريط فيديو عن عملية عمرها ثلاث سنوات، التقى فيها ناشطان في «أمة واحدة» هما جيمس آشبي وستيف ديكسون بممثلين كبار من الجمعية الاميركية الوطنية للسلاح تحت إرشاد لوبي سلاح أسترالي مزيف.

ويظهر مقطع فيديو آخر السيدان أشبي وديكسون يناقشان كيفية الاستفادة من مبلغ قدره 20 مليون دولار نقدًا، متفاخرين بأنهما يريدان «البقاء في السرير مع الولايات المتحدة».

ففي مؤتمر صحفي مطول، نفى السيدان آشبي وديكسون محاولة الحصول على تبرعات من لوبي الأسلحة، قائلين إنهما كانا يحاولان فقط معرفة أساليب الحملة الانتخابية.

وكشفا عن انهما ابتعدا عن مناقشة اي مسألة مالية أثناء تناولهما الويسكي لساعات مع مراسل الجزيرة رودجر مولر، الذي كان يتظاهر بالتأييد للوبي ومتسلحا بكاميرا خفية.

وقال آشبي يوم الثلاثاء: «وصلنا إلى أمبركا، وصلنا إلى الصلصة، وتناولنا القليل من المشروبات، وهنا جرت تلك المناقشات.. وليس مع أي مانحين محتملين».

واتهم الاثنان مولر «بالتلاعب» وادعيا مرارًا أنه كان جاسوسًا يتآمر نيابة عن «دولة شرق أوسطية» - كونها قطر - للتسلل إلى السياسة الأسترالية.

وقد تعرض رئيس الوزراء بالفعل لضغوط من الأحرار المعتدلين لاتخاذ موقف أقوى ضد «أمة واحدة» من خلال الالتزام بوضعها تحت حزبي العمال والخضر على جميع بطاقات الاقتراع في الانتخابات المقبلة.

وقالت وزيرة الخارجية السابقة جولي بيشوب إنه ينبغي وضع «أمة واحدة» تحت حزب العمال، في حين قالت وزيرة التوظيف كيلي أودواير إنها لا تستطيع أن ترى أي سبب يمنع وضع حزب السناتورة هانسون في الاسفل.

وجادل آخرون في الائتلاف بأن حزب الخضر ليس أكثر خطورة ويجب وضع «أمة واحدة» في أعلى رقم في بطاقات التصويت في بعض المقاعد.

وأكد السيد موريسون أن القرار سيتخذ على مستوى الولاية بمجرد إغلاق باب الترشيحات. ومع ذلك، فقد أدان «أمة واحدة» لمحاولته «البغيضة» التخفيف من قوانين الاسلحة وأبلغ «الأستراليين الجيدين» الذين يفكرون في التصويت للسيناتورة هانسون بأنها ليست جوابًا على مشاكلهم.

وصرح السيد موريسون للصحفيين يوم الثلاثاء قائلا «لست مهتمًا بالحصول على الاصوات التفضيلية لحزب امة واحدة.. أنا مهتم بالحصول على اصواته الاساسية».

واضاف يقول «أعرف أن الأشخاص الذين صوتوا لصالح أمة واحدة في الماضي فعلوا ذلك بسبب الإحباطات بشأن مجموعة كاملة من القضايا مثل إدارة التوزيع السكاني والتأكد من أن مناطقنا الريفية لديها وظائف.. أننا نتعامل مع البنية التحتية للمياه ونحن ندعم المزارعين الذين يعيشون في الجفاف.. الجواب ليس أمة واحدة. الجواب هو عدم الذهاب إلى تلك الحدود القصوى. الجواب هو حزبا الاحرار والوطني في هذا البلد».

وقال السيد موريسون إن هذه القضايا من الواضح كانت عاملا في انتخابات نيو ساوث ويلز في نهاية الأسبوع، عندما تخلى الناخبون الإقليميون عن المواطنين بشكل جماعي لصالح حزب الرماة.

وقال إن هناك العديد من الأسباب التي ينبغي ان تجعل الناخبين يحجمون عن دعم حزب امة واحدة، لكن محاولته «بيع قوانين الأسلحة الأسترالية إلى مزايد أعلى» هو «سبب جيد للغاية».

وفي برنامج Q&A الذي عرضته شاشة ABC مساء الاثنين قبل الكشف عن اللوبي، قالت نائبة رئيس حزب الأحرار تينا ماكوين إن القرارات المتعلقة بتفضيلات حزب امة واحدة ستتخذها السلطة التنفيذية الفيدرالية للحزب «على أساس كل مقعد على حدى».

وقد أثار تقرير الجزيرة غضب بعض الجهات الائتلافية. وقال تيم فيشر زعيم الحزب الوطني السابق، الذي كان نائب رئيس الوزراء أثناء مذبحة بورت آرثر، إن الحزب «يجب أن يتأثر» بهذه الكشوفات ووصف امة واحدة بأنه «مُنتج ملوث».

لكن الوزير الأحراري المتقاعد مايكل كينان قال إن الخضر لا يزالون «أكثر خطورة على أستراليا» من أمة واحدة.

ووصف زعيم المعارضة بيل شورتن الوضع بأنه «اختبار لقيادة السيد موريسون»، مطالبًا اياه بإظهار «بعض الأعصاب» ووضع «أمة واحدة» في المؤخرة.

وفي حين أن العديد من الناخبين يتبعون الإرشادات الموجودة على بطاقات كيفية التصويت، إلا أنها مجرد اقتراحات. ففي النهاية يتمتع كل ناخب بمفرده بصلاحية وحق تقرير كيفية اعطاء صوته التفضيلي.

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)