إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | أستراليا: رغم تأييد الناخبين للموازنة... استطلاع إيبسوس: الحكومة ما زالت تتذيل المعارضة
المصنفة ايضاً في: استراليا

أستراليا: رغم تأييد الناخبين للموازنة... استطلاع إيبسوس: الحكومة ما زالت تتذيل المعارضة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1114
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)-- صنّف الناخبون الموازنة الفيدرالية على أنها واحدة من أكثر الموازنات عدالةً منذ سنوات.

ورغم ان الائتلاف قد حسّن موقعه بعض الشيء مقارنة بالعام 2006، لكن حكومة موريسون ما زالت تتذيل حزب العمال بنسبة 47 إلى 53 في المئة.

فقد قال 24 في المئة فقط من الناخبين إنهم في وضع «أسوأ» جراء تخفيضات ضريبية الدخل الضخمة والإنفاق على البنية التحتية في موازنة الثلاثاء، بينما قال 38 في المئة إنهم «أفضل حالاً» جراء الخطة الاقتصادية.

وأظهر استطلاع حصري اجرته مؤسسة ايبسوس أن 41 في المئة من الناخبين قالوا إن الموازنة عادلة بينما اعتقد 29 في المئة أنها غير عادلة.. وهي الأدنى نتيجة على مدار أكثر من عقدين.

ويعتبر هذا الرد حاسما على محاولة رئيس الوزراء سكوت موريسون بيع الخطة الاقتصادية للناخبين هذا الأسبوع بعد تأجيل الدعوة إلى الانتخابات الفيدرالية يوم الأحد.

وتمهد تكتيكات السيد موريسون الطريق لإجراء الانتخابات في 18 أيار المقبل، مع إعلان رسمي متوقع في غضون أسبوع، في حين يستخدم الائتلاف ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب للإعلان عن سياسات الضرائب والبنية التحتية والبيئة.

واتهم زعيم المعارضة بيل شورتن الحكومة باستخدام الأموال العامة «للضخ في الإطارات الخاصة بها» من خلال الحملات الإعلانية، لكن الائتلاف يجادل بأن حزب العمال استخدم التكتيكات نفسها عندما كان آخر مرة في السلطة.

وتأثر دعم الموازنة بشدة بالولاء الحزبي، حيث أيدها 51 في المئة من ناخبي الائتلاف مقابل 33 في المئة فقط من ناخبي حزب العمال قالوا إنهم في وضع أفضل، لكن النتيجة الإجمالية كانت إيجابية مقارنة بالموازنات السابقة.

وقد اعتبر 33 في المائة فقط من الناخبين أن موازنة طوني أبوت وجو هوكي لعام 2014 عادلة، بينما قال 63 في المئة إنها غير عادلة.

وتسلط هذه النتائج الضوء على معركة السيدين موريسون وشورتن في الفوز بتأييد الناخبين حسب رؤيتهما المتنافسة، حيث لم يقرر 29 في المئة من الناخبين بشأن عدم عدالة موازنة يوم الثلاثاء و18 في المئة لم يقرروا بعد ما إذا كانوا أفضل حالًا.

قام السيد موريسون بحملة في غرب سيدني يوم الأحد مدعيا أن حزب العمال لن يقدم سوى «أكاذيب وضرائب أعلى» في الانتخابات.

بدوره تحدث السيد شورتن في منشأة للسرطان في ملبورن، حاثا الناخبين على التفكير فيما إذا كانوا يريدون رعاية صحية أفضل أو «ثغرات ضريبية أكبر».

لا يزال السيد موريسون رئيس الوزراء المفضل مقارنة بالسيد شورتن، متقدما بنسبة تتراوح بين 46 و35 في المئة ، وهي فجوة مماثلة للاستطلاعات السابقة.

وعندما طُلب من الناخبين تقييم الرجلين، وافق 48 في المئة على أداء السيد موريسون فيما لم يوافق 39 في المئة على ذلك.

هذا يعني أن معدل موافقة موريسون الصافي - الفرق بين أولئك الذين يوافقون على أدائه والذين يرفضونه - لم يتغير عند 9 نقاط مئوية من استطلاع ايبسوس لشهر شباط.

وشهد السيد شورتن انخفاضًا كبيرًا في معدل الموافقة على ادائه من 40 في المئة في شباط إلى 36 في المائة في نيسان، بينما انخفض تصنيف الرفض من 52 إلى 51 في المائة.

ونتيجة لذلك، انخفض معدل الموافقة الصافية على اداء زعيم المعارضة إلى 15 في المئة سلبا.

وفي استطلاع شباط كان الرضى على اداء السيد موريسون كرئيس مفضل للوزراء 48 في المئة مقابل 38 في المئة للسيد شورتن وفي الاستطلاع الأخير كان الرضى على اداء موريسون 46 الى 35 في المئة للسيد شورتن.

تتماشى هذه النتيجة مع كل استطلاع لإيبسوس منذ التحدي على قيادة حزب الأحرار في آب الماضي، عندما تم انتخاب السيد موريسون زعيماً للحزب متقدما على وزير الداخلية بيتر داتون.

وكان رئيس الوزراء السابق مالكولم تورنبول يتمتع بتأييد 57 إلى 30 في المائة ضد السيد شورتن في استطلاع إيبسوس الذي نُشر في 22 تموز من العام الماضي، قبل الانتخابات الفرعية لمقعد لونغمان والاضطرابات الداخلية بشأن سياسة الطاقة التي ساعدت في تحريك تحدي القيادة.

تشير النتيجة الأخيرة بما يخص الحزبين إلى تحول على مستوى البلاد إلى حزب العمال بنحو 3 في المئة منذ الانتخابات الأخيرة، وهو ما يكفي ليحصل على أكثر من عشرة مقاعد، لكن من المتوقع أن تتفاوت التأرجحات على نطاق واسع بسبب عوامل محلية.

تستند النتيجة من 53 إلى 47 في المئة على تدفقات الاصوات التفضيلية في الانتخابات الأخيرة.

وشمل الاستطلاع 1200 شخص في الفترة من 3 إلى 6 نيسان، في الأيام التي تلت الموازنة الفيدرالية يوم الثلاثاء الماضي، وبلغ هامش الخطأ فيه 2.9 في المئة.

ووجد الاستطلاع أن حزب العمال حصل على 34 في المئة من الأصوات، وهي نتيجة لم تتغير عن الانتخابات الأخيرة واعتبرت منخفضة بشكل غير معتاد مقارنة باستطلاعات الرأي المنشورة والداخلية في حزب العمل في الأشهر الأخيرة.

ووجد استطلاع إيبسوس أن الخضر حصلوا على تصويت أولي بنسبة 13 في المئة، وهي نسبة أعلى بكثير من نتيجة الحزب التي بلغت حوالي 10 في المئة في الانتخابات الأخيرة.

ويمنح التدفق القوي للأصوات التفضيلية من ناخبي حزب الخضر إلى حزب العمال تقدمًا كبيرًا على الائتلاف.

ووجد الاستطلاع أن الائتلاف حصل على تصويت أولي بنسبة 37 في المئة ، أي أقل من 38 في المئة في الاستطلاع الذي نُشر في شباط وأقل بكثير من النتيجة على مستوى البلاد التي بلغت 42 في المئة في الانتخابات الأخيرة.

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)