إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | فيروس كورونا يشل استراليا
المصنفة ايضاً في: استراليا

فيروس كورونا يشل استراليا

موصيا بابقاء المدارس مفتوحة لابناء الموظفين الأساسيين والضروريين موريسون يعلن عن قواعد إغلاق جديدة دخلت حيز التنفيذ مع احتمال فرض المزيد في المستقبل

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1017
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)-- يستعد الأستراليون لتقديم «تضحية كبيرة» مع مجموعة من الإجراءات التي قدمها رئيس الوزراء سكوت موريسون، ليل الثلاثاء من الاسبوع الحالي، والتي من المرجح أن تذهب إلى أبعد من ذلك.

فقد اعلن رئيس الوزراء عن إغلاق المجتمع الكامل للخدمات غير الضرورية مع إقفال المدارس للجميع باستثناء أطفال الموظفين والعاملين الاسياسيين والضروريين وذلك في سياق التصدي لفيروس كورونا والحد من تفشيه وانتشاره.

ودخلت مجموعة من الإجراءات الإضافية حيز التنفيذ، منتصف هذه الليلة ، بما في ذلك إغلاق الشركات، المراكز المجتمعية، المكتبات، أحواض السباحة، محلات الدباغة، المطاعم باستثناء الوجبات الجاهزة (Take Away)، المنتجعات الصحية، سبا (spas)، أماكن تقديم خدمات الجنس، صالات العرض اضافة الى تدابير أخرى.

وسيضطر الناس إلى تجنب حفلات أعياد الميلاد وحفلات الشواء (باربكيو) وحفلات المنازل، واقتصار حفلات الزفاف على خمسة أشخاص والجنازات على 10 أشخاص، حيث يجب مراعاة الابتعاد الاجتماعي الصارم (اي ترك مسافة 4 أمتار بين شخص وآخر وخاصة في الأماكن المغلقة).

كما سيتم منع الاستراليين من السفر إلى الخارج في أكثر التدخلات الحكومية تشددا في الحياة الخاصة للمواطنين في التاريخ الحديث.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون أن طريقة الحياة الجديدة ستستمر لمدة ستة أشهر على الأقل وستتطلب «تضحية كبيرة» مع منع الأصدقاء والعائلات من رؤية بعضهم البعض، مفصلا «وهذا يعني حفلات الباربكيو للكثير من الأصدقاء، أو حتى العائلة ومشاركة العائلة والأقارب بحفلة عيد ميلاد أحدهم.. هذه الأشياء لا يمكننا القيام بها الآن.. وهذه تضحية كبيرة».

واضاف «يجب على الأستراليين البقاء في المنزل، الا في حالات التسوق للحصول على الضروريات والانتقال من وإلى العمل، حيث لا يمكنكم العمل من المنزل والذهاب إلى المدرسة وممارسة الرياضة. ابقوا على زوار منازلكم عند الحد الأدنى.. في الأماكن الخارجية المفتوحة لا تتجمعوا في مجموعات».

ومع ذلك، يمكن أن تذهب هذه الترتيبات والقيود إلى أبعد من ذلك في الأيام المقبلة إذا لم تبدأ حالات COVID-19 في التدني، حيث وصل العدد الإجمالي للاصابات بالفيروس في أستراليا حتى ليل امس الثلاثاء الى أكثر من 2000 اصابة مع ثماني وفيات.

بدورها اعلنت اللجنة الرئيسية لحماية الصحة الأسترالية (AHPPC)، التي تقدم المشورة لمجلس الوزراء الوطني بشأن الاستراتيجية في التعامل مع الفيروس، إن الخطوة التالية يمكن أن تكون الإغلاق الكامل للنشاط غير الضروري، وقالت «الخطوة التالية، إذا لزم الأمر، من المرجح أن تكون إغلاقًا لجميع الأنشطة بعناية باستثناء الصناعات والخدمات الأساسية».

وكشفت اللجنة عن ان «جميع الولايات والمقاطعات متفقة مع هذا الموقف، باستثناء فيكتوريا، التي أعربت عن رغبتها في اتخاذ تدابير أكثر تشددا في الوقت الحالي.»

وفي بيان نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع، أوعزت اللجنة أيضا الى التفكير في المدارس التي لا تزال مفتوحة حتى الآن، قائلة «من المرجح أن يكون إغلاق المدارس أكثر فعالية عند الاقتراب من ذروة تفشي الوباء ويتم فرضه لفترة أقصر».

وقالت: «إذا كانت هناك رغبة قوية في إغلاق المدارس في المرحلة اللاحقة، فمن الضروري توفير خيار لأطفال مقدمي الخدمات الأساسية، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية ، للالتحاق بالمدرسة أو الحصول على الرعاية».

وتؤمن اللجنة أن إغلاق المدارس وإغلاق المجتمع بالكامل يجب أن يكون احتياطيًا في هذا الوقت مع مراجعة يومية دقيقة لعلم الأوبئة.»

واوضحت اللجنة إن الدافع لمزيد من عمليات الإغلاق سيكون مستندا الى أدلة قوية على انتقال المرض محليًا.

وتعتقد اللجنة انه، في الوقت الحاضر، تأتي حالات الاصابة في المرتبة الأولى من المسافرين العائدين من الخارج، أو سفن الرحلات البحرية أو الأحداث الفائقة السرعة مثل حفل زفاف حديث أصيب فيه 36 ضيفًا.

ألقت اللجنة باللوم على «التنفيذ البطيء» وعدم تقيد العديد من الأستراليين بترتيبات الابتعاد الاجتماعي.

وقد أثار العديد من التغييرات التي تم الإعلان عنها، من قبل رئيس مجلس الوزراء، مساء امس الثلاثاء، ارتباكًا على الإنترنت حول حدود تعسفية، مثل مواعيد تصفيف الشعر لمدة 30 دقيقة فقط.

 

الاغلاقات تتسبب بالارتباك

وفي كوينزلاند، يلوح في الأفق قرار رئيسي بشأن المدارس حيث تفيد التقارير بأنه «يمكن إغلاق نصفها» مع إبقاء طاقم موظفين اساسيين لتعليم أطفال الموظفين الاساسيين والضروريين مثل الشرطة والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

وقد تم تطبيق نظام مماثل في إنكلترا حيث أغلقت المدارس، ومع ذلك ظلت مفتوحة لأطفال «العاملين الأساسيين»، وهي قائمة كبيرة وغامضة نسبيًا تشمل العاملين في مجال الرعاية الصحية وموظفي الخدمة المدنية وموظفي السوبر ماركت وسائقي التوصيلات وأعضاء الصحافة والصيادلة وآخرين.

ويلتقي رئيس الوزراء بممثلي اتحاد التعليم الأسترالي اليوم الأربعاء من الاسبوع الحالي لاستخلاص تفاصيل ما قد يحدث وسط تقارير عن دعوة معلمي كوينزلاند إلى الإضراب.

قال موريسون، يوم أمس الثلاثاء من الاسبوع الحالي ، إن أي شخص يعمل في أستراليا يعتبر عاملاً «أساسيًا»، معلنا ان «كل عمل، يتم القيام به في اقتصادنا مع هذه القيود الصارمة التي يتم تطبيقها، يعتبر ضروريا».

وتابع مفصلا «يمكن أن يكون ضروريًا في الخدمة سواء كان هذا الشخص ممرضة او ممرضا أو طبيبا أو مدرّسا، أو موظفا حكوميا يعمل الليلة لضمان قدرتنا على الحصول على قدرة أكبر في مكاتبنا للسنترلينك، والعمل حتى الـساعة الـ 8 مساء وذلك بموجب الترتيب الجديد في مراكز الاتصال.. هذه كلها وظائف أساسية».

واضاف يقول «إن تكديس الأشخاص للرفوف أمر ضروري. الأشخاص الذين يكسبون المال في أسرتهم عندما يكون أحد أفراد عائلته قد فقد وظيفته ولم يعد بإمكانه أن يكسب، فهذه وظيفة أساسية.. الاعمال والوظائف ضرورية».

 

تتبع الجوال

كما دعت اللجنة الرئيسية لحماية الصحة الأسترالية أيضًا إلى إجراء تتبع محمول للحالات للتأكد من امتثال الأشخاص لإجراءات العزل، مثل تلك المستخدمة في هونغ كونغ وسنغافورة.

وحذرت من أن «الزيادة المستمرة لحالات المسافرين العائدين (بما في ذلك الأميرة روبي) يتطلب اتخاذ إجراءات أقوى بشأن فرض الحجر الصحي على أي مسافر عائد، مع تفحص للهاتف وتتبع الهاتف المحمول وإجراءات أخرى».

واضافت تقول انه «يجب إيلاء اهتمام مماثل لاجراء اتصالات بالحالات التي في الحجر الصحي. الأكثر أهمية هو التحقق من الحالات المؤكدة في ما إذا كان اصحابها في عزلة في منازلهم. ليس من العملي إبقاؤهم جميعًا في المستشفى ولكن يجب فحصهم يوميًا مع النص على العزل تحت اشراف رسمي في حالة عدم الامتثال».

وقد استخدمت شرطة جنوب أستراليا بالفعل تقنية تتبع الهاتف لتتبع الحالات المصابة ولديها القدرة على إصدار غرامات فورية لأولئك الذين يعتبرون مسافرين غير أساسيين.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لصحيفة «ذا أستراليان»: «يمكن استخدام التتبع عبر الهاتف بشكل فعال لتتبع تحركات الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى»، لكنها لم تكشف عن عدد مرات استخدامه.

وقال نائب مفوض شرطة فيكتوريا ريك ناغنت إن المصابين سيخضعون للمراقبة عبر مكالمات مصورة (video calls) وبشكل شخصي لمنعهم من نشر المرض.

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني - اخبار, مقالات ومنوعات.

سيدني - استراليا

المزيد من اعمال الكاتب