إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | الصين تهدد وتبتز استراليا: البرازيل يمكنها توريد كميات كبيرة من خام الحديد أو الفحم أو الغاز الطبيعي المسيل إلى الصين
المصنفة ايضاً في: استراليا

الصين تهدد وتبتز استراليا: البرازيل يمكنها توريد كميات كبيرة من خام الحديد أو الفحم أو الغاز الطبيعي المسيل إلى الصين

بعد فرضها تعريفات جمركية تصل الى 80 % على لحوم البقر والشعير الاسترالية بسبب موقف كانبيرا من التحقيق في منشأ كوفيد 19

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1733
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الرئيس الصيني، شي جين بينغ

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)-- هددت الصين بقطع خط أنابيب تصدير خام الحديد الأسترالي إلى بكين الذي تبلغ قيمته 63 مليار دولار، مع استمرار العلاقات في التوتر بعد دعوات حكومة موريسون لإجراء تحقيق دولي في أصل ومنشأ COVID-19.

فقد ألمحت الحكومة الصينية إلى أن مقاطعة بكين للصادرات الأسترالية قد تمتد إلى ما بعد لحوم البقر والشعير، واصفة إياها بأنها «دعوة استيقاظ» للأمة.

يأتي هذا بعد أن استهدفت الصين منتجي لحوم البقر والشعير هذا الأسبوع، مما أثار الذعر في الصناعات الأخرى خشية أن تكون التالية على الخط.

 

الصين تهدد: «أستراليا ليست خيارنا الوحيد»

وأشارت صحيفة غلوبال تايمز، الناطقة باسم الحكومة الشيوعية، إلى أن الصين لا تحتاج إلى الصادرات الأسترالية ويمكنها بسهولة اللجوء إلى البرازيل للحصول على خام الحديد وسلع أخرى.

وقالت الصحيفة «إن أحدث تعليق لاستيراد اللحوم وإمكانية فرض تعريفات جمركية كبيرة على صادرات الشعير الأسترالي لا يمثل بالضرورة عقوبة الصين الاقتصادية لأستراليا، على الرغم من أنها قد تكون بمثابة دعوة استيقاظ لأستراليا للتفكير في علاقتها الاقتصادية مع الصين».

واضافت الصحيفة تقول «في حين أن الصين هي الخيار الوحيد لصادرات أستراليا الضخمة من السلع، فإن أستراليا ليست بالضرورة الخيار الوحيد للصين. هناك أيضًا دول أخرى مثل البرازيل يمكنها توريد كميات كبيرة من خام الحديد أو الفحم أو الغاز الطبيعي المسيل إلى الصين».

وجرى تم تعليق صادرات مصنع كيلكوي وبيف سيتي (Beef City) في توومبا، ومصانع اللحم دينمور في بريزبن وشركة اللحوم في الشمالية في كاسينو في نيو ساوث ويلز من قبل أكبر شريك تجاري لأستراليا.

وتعد الصين السوق رقم واحد للحوم البقر الأسترالية حيث وتمثل حوالي 30 في المائة من الصادرات.

يأتي ذلك بعد أن منحت وزارة التجارة الصينية منتجي الشعير في البلاد 10 أيام للاجابة على تحقيق لمكافحة الإغراق تم إجراؤه على واردات الحبوب الأسترالية منذ عام 2010، مهددة بفرض رسوم جمركية عليها تصل إلى 80 في المائة.

وزعمت الصين أن المزارعين الأستراليين أنتجوا الشعير بسعر أقل من مستواه «العادي» بين عامي 2014 و 2016، وتدرس الآن تعريفتين منفصلتين - هامش إغراق بنسبة 73.6 في المائة وهامش دعم بنسبة 6.9 في المائة على تصدير الشعير الأسترالي إلى الصين.

وتوترت العلاقات الأسترالية مع الصين بشدة منذ أن بدأ رئيس الوزراء سكوت موريسون - من بين قادة دول اخرى - بالضغط من أجل تحقيق عالمي مستقل في فيروس كورونا.

وكتبت نقابة العمال الأسترالية خطاب دعم إلى رئيس الوزراء قائلًا إنه يجب أن يقف بحزم ضد الحكومة الصينية.

وقال دانييل والتون السكرتير الوطني لنقابة العمال الاسترالية في الرسالة «يجب على أستراليا مقاومة أي محاولات للتنمر».

واضاف يقول «من الأهمية بمكان أن تمسك الحكومة الأسترالية أعصابها ضد مثل هذه الضغوط وتفرض حقوقها الدولية والمحلية.»

وتابع قائلا «قد يناسب المليارديرات الذين لديهم علاقات مريحة مع الحزب الشيوعي الصيني أن تتدحرج حكومتنا، لكن أعضاء نقابة العمال الاسترالية يتوقعون من حكومتهم أن تقف معهم وأن تدافع عن المصلحة الوطنية».

ودعا رئيس نقابة العمال الاسترالية الحكومة إلى إنشاء كتلة «اناتو تجارية» قوية بما يكفي للوقوف بوجه «النهج المفضل للصين من البلطجة الثنائية».

وكتب «سلامة النظام التجاري في أستراليا أمر بالغ الأهمية للسيادة.. اننا نلاحظ بقلق الضغوط التي تمارس على الحكومة الأسترالية فيما يتعلق بسلامة نظامها التجاري.»

 

الصين تتحايل على مسألة الدوافع

يتم تصدير ثلث صادرات أستراليا - بما في ذلك خام الحديد والغاز والفحم والغذاء - إلى أكبر شريك تجاري لنا ، حيث يجلب يدر ذلك على استراليا حوالي 135 مليار دولار سنويًا من صادرات الحديد الخام والغاز المسيل والفحم والاغذية.

وتواصل السلطات الصينية تفادي مسألة ما إذا كانت الضربات التجارية لها دوافع سياسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان إن الضربات التجارية على المسالخ، ترجع إلى انتهاكات الحجر الصحي والمعايير الجمركية على عكس غضب البلاد مع كانبيرا بشأن تحقيق بشأن COVID-19.

وقال تشاو: «فيما يتعلق بالتحقيق الذي أطلقته أستراليا بشأن الفيروس فكما هو معروف للجميع فإن أصل الفيروس يتطلب تقييم متخصصين وعلماء».

واضاف «إن استخدام الفيروس للمناورة السياسية لن يؤدي إلا إلى تعطيل التعاون الوبائي. لن تكون هذه سوى خطوة غير شعبية. إن الصين تعتقد دائما أن الاحترام المتبادل والمساواة يجب أن يكونا الأساس لتنمية العلاقات الثنائية.»

وأكد وزير التجارة الفيدرالي سيمون برمنغهام أن نظيره الصيني لم يستجب لطلبات مناقشة الخلاف الدبلوماسي.

وقال «لم نضمن اي اجتماع حتى الآن. أتمنى أن يكون ذلك في المستقبل القريب».

وأضاف أنه من الأنسب أن تقوم الصناعة بحل المشكلات مع المسؤولين الصينيين مباشرة.

كما أخبر السناتور برمنغهام الشركات الأسترالية بالتأكد من أن جميع الأوراق الخاصة بها سليمة حتى لا يتم استهداف المزيد من الصناعات، بعد تقارير عن مخاوف بين منتجي الألبان والنبيذ الأستراليين.

بدوره قال السيد موريسون إن ادعاءات الصين تتعلق بـ «الأعمال الورقية وقضايا الإدارة».

وأبلغ البرلمان أن أستراليا أثارت قضايا تجارية مع الصين بشكل متكرر وستواصل القيام بذلك.

وقال موريسون: «من وقت لآخر ستكون هناك اختلافات في وجهات النظر حول هذه القضايا، وسنسعى إلى تقدمها بشكل بناء للغاية من أجل المصلحة الوطنية، ودائماً المصلحة الوطنية».

لم يشجع مقال منفصل في غلوبال تايمز المواطنين الصينيين على التعامل مع أستراليا.

وقال مقال الرأي «يبدو الآن من الضروري تقديم المشورة للشعب الصيني والشركات لمراقبة المخاطر المحتملة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع أستراليا أو الدراسة فيها».

 

«أكثر بريقًا من العمل الحقيقي»

ويقول الخبراء إن من غير المرجح أن تستهدف الصين إنتاج خام الحديد لدينا.

وحذر سفير الصين لدى أستراليا، تشينغ جينغي من أن البلاد قد تواجه مقاطعة شاملة إذا استمر التحقيق في COVID-19.

وصرح لـ «استراليان فايننشال ريفيو» الشهر الماضي ان البلاد قد تواجه مقاطعة صينية للسياحة وصادرات النبيذ ولحم البقر والسلع الأخرى إذا ضغط رئيس الوزراء من أجل التحقيق.

لكن بيتر جينينغز، المدير التنفيذي لمعهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي، رأى إن ذلك غير مرجح، وقال «إن التجارة مع الصين سياسية بطبيعتها. إنه شيء يستخدمه CCP لتحقيق الأهداف السياسية وكذلك الاقتصادية..معظم ما أعتقد أن ما نشهده تجاذبا أكثر منه عمل حقيقي.»

وأعلن أن الحكومة الأسترالية على حق في متابعة التحقيق في منشأ COVID-19.

وقال «أود أن أشير أيضًا إلى أن التوقف عن شراء الموز من الفيليبين هو شيء نفسه، ولكن إذا كنت تستهدف أستراليا، فأنت تستهدف دولة من مجموعة العشرين. وهذا سيتم ملاحظته في جميع أنحاء العالم وأعتقد أن ذلك سيكون له نتائج عكسية للغاية لمصالح الصين».

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)