إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | موريسون: ستبقى أستراليا ذات اقتصاد منفتح لكن لن نتاجر أبدًا بقيمنا أو مستقبلنا
المصنفة ايضاً في: استراليا

موريسون: ستبقى أستراليا ذات اقتصاد منفتح لكن لن نتاجر أبدًا بقيمنا أو مستقبلنا

تعمل الحكومة الأسترالية على عودة الاقتصاد على أسس جديدة منها: إحياء الصناعة المحلية وتوفير التدريب لليد العاملة وتسهيل المعاملات وخفض الضرائب ودعم التصدير إلى الخارج.

آخر تحديث:
المصدر: SBS
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 809
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

حذر رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون من أن التعافي الاقتصادي قد يستغرق بين ثلاث وخمس سنوات، لكنه شدد على أهمية فتح الاقتصاد من جديد وإعادة 850 الف شخص إلى أعمالهم وقال إن خطة الحكومة هي دعم المصالح التجارية الاسترالية وتعزيز قدرتها التنافسية.

 

ففي كلمته أمام نادي الصحافة يوم الاثنين، حدد السيد موريسون الخطوط العريضة التي تعمل حكومته لوضعها، والتي تتصدرها خطط إصلاحية لعلاقات العمل والهجرة والتدريب والتركيز على استخدام الطاقة والموارد.

  • الهدف هو بناء قطاع صناعي أحدث وأغنى وأكثر تطورا
  • التنافس على أساس الجودة وليس الكلفة
  • دور الحكومة هو تحضير بيئة حاضنة لاقتصاد فعال

بناء الثقة

قال رئيس الوزراء سكوت موريسون إن بناء الثقة من جديد يجب أن يتبع الخطوات الأولى لإعادة الحركة الاقتصادية، وشدد على أن الوظائف تبقى في سلم الأولويات.

 

وشدد أيضا على أهمية برنامجي JobKeeper و JobSeeker، لكنه ذكّر بأنهما برنامجان مؤقتان. وقال يجب أن نمكّن المصالح التجارية من اجتياز هذه الازمة، وهذا يعني التركيز على ما يدفعها بسرعة الى الأمام.

 

وقد كشف رئيس الوزراء، ضمن ما بات يعرف ب JobMaker عن لائحة طويلة من الأولويات من ضمنها تحديث قطاعات التدريب والتعليم وإدخال إصلاحات على قوانين العمل والتركيز على الطاقة والموارد.

 

تحسين القدرة التنافسية للمصالح التجارية الأسترالية

وفي ظل التحديات التي ظهرت بسبب أزمة كورونا على الأجواء الاقتصادية المحلية والعالمية، قال رئيس الوزراء إن حكومته تريد التركيز على تحسين القدرة التنافسية لقطاع الأعمال من أجل تنمية الاقتصاد.

 

"سوف نبقي على اقتصاد منفتح يتمتع بتجارة سيادية. لن نعود إلى سياسات الحمائية، إنما على العكس سنكون جزءا من سلسلة عالمية للموارد بإمكانها تحقيق الرخاء وذلك عبر خلق الوظائف ودعم الأجور وبناء المصالح التجارية".

 

"لن نتاجر بقيمنا أو مستقبلنا"

وفيما بدا غمزا من قناة الصين التي تهدد بمقاطعة الصادرات الاسترالية، قال رئيس الوزراء "إنه وعلى الرغم من بقاء أستراليا كدولة تعتمد على التجارة فإنها لن تتاجر بقيمها او مستقبلها من اجل مكاسب قصيرة المدى".

 

وأضاف "إن أستراليا ستستمر بالعمل مع شركائها في التجارة وغيرهم من الحلفاء من أجل بناء توازن ضروري من اجل السلام والاستقرار في منطقتنا يؤدي إلى ازدهار الجميع".

 

يأتي هذا بينما شددت وزيرة الصناعة الاسترالية كارين أندروز على أهمية تعزيز قطاع الصناعة، وبناء ثقة الاستراليين بقدرة البلاد على تأمين ما يلزمها من مواد مهمة في الأزمات.

 

قصة ماكينة تصنيع كمامات طبية بدأت منذ 38 عاما

وكانت وزيرة الصناعة كارين أندروز تحدثت الأسبوع الماضي عن أهمية التصنيع المحلي، وذكرت في حديث أمام نادي الصحافة في كانبرا قصة المهندس المتقاعد جو كارمودي الذي يبلغ 92 عاما من العمر، والذي قام بتصميم ماكينة لإنتاج الكمامات الطبية منذ 38 عاما، وكانت نوعية الماكينة ممتازة لدرجة أن ماكينتين من أصل الماكينات الثلاث الأصلية كانتا لا تزالان تعملان عندما بدأت جائحة كورونا.

 

وبالإضافة إلى تصدير الماكينات إلى جميع أنحاء العالم، قام جو بتأسيس شركة تصنيع خاصة به وقام بتصنيع ملايين الكمامات الطبية على مدى عقود، وصمدت بوجه سيل من الكمامات الرخيصة المستوردة.

 

ومع بداية أزمة كورونا، دار العمل في المصنع الواقع في منطقة شيبرتون على مدار 24 ساعة في اليوم للإيفاء بالحاجة الماسة للكمامات.

 

وحضر مهندسون ومستشارون من الجيش الأسترالي لدراسة كيفية تشغيل هذه الماكينة وقاموا بإصلاح الماكينة الثالثة وتشغيلها أيضا. كما وقاموا بتصنيع ماكينات جديدة بناء على نفس الموديل وطريقة عمل الماكينة القديمة خلال أسابيع.

 

وذكرت وزيرة الصناعة هذه القصة لتذكر بأهمية الصناعة الأسترالية واستمرارها عبر الأجيال.

 

وقالت إن الإنتاج الطبيعي السنوي كان حوالي مليوني كمامة، أما في هذه الظروف فسوف يبلغ عدد الكمامات المصنعة لغاية نهاية العام 59 مليون كمامة، وقد زاد عدد اليد العاملة من 14 عاملا إلى 98.

 

وقالت الوزيرة أنه من المهم التركيز على الفرص التي فتحت الآن بسبب الاضطراب الذي أحدثه وباء كورونا وقالت إنه يجب أن يكون لدى استراليا الثقة لكي تتقدم للأمام، خاصة فيما يتعلق بقطاع التصنيع.

 

خطوات لتنشيط قطاع الصناعة

قالت وزيرة الصناعة كارين أندروز إنه يجب تغيير قدَر الصناعة الاسترالية، ووضع خارطة طريق مستقبلية مع مقاربة حكومية شاملة لإيجاد الظروف المساعدة لتنمية قطاع الصناعة.

 

وذكرت الوزيرة كارين أندروز أن هناك عوامل تساعد في بناء قطاع الصناعة، لكنها معقدة وإن بدت سهلة ومنها:

  • تأمين الكهرباء والغاز بأسعار أرخص
  • تأمين قوة عاملة مدربة بشكل عال
  • تأمين خدمات حكومية أفضل وتسهيل الشروط
  • تأمين تعاون بين البحوث والصناعة
  • دعم الأفكار الجديدة
  • تسهيل وصول الشركات الصغرى والمتوسطة لأسواق التصدير
  • فرض ضرائب أقل وبناء اقتصاد أقوى

 

وتقول الوزيرة إن الحكومة مصممة على وضع الصناعة على أولوية خطتها الاقتصادية الآن. وأن الهدف ليس استحضار الماضي، أو العيش مجددا في عصر ذهبي. إنما الهدف العمل على قطاع صناعي أحدث وأغنى وأكثر تطورا.

 

وتقول الحكومة إن على استراليا أن تبدأ بتأمين سيادتها الاقتصادية من خلال بناء قطاع تصنيع قوي.

 

وقالت وزيرة الصناعة كارين أندروز إن "المصانع الاسترالية أثبتت براعة ومرونة وتعاونا في الاستجابة لتحديات كوفيد 19. فبالإضافة إلى تصنيع المعدات الوقائية الشخصية، أثبتت المصانع الأسترالية قدرتها في مجال المواد الغذائية والتعليب والتي عززت قدرتها الإنتاجية لتلبية الحاجة خلال الأزمة".

 

وذكرت الوزيرة أندروز أنه وبينما استقطب تدهور قطاع السيارات عناوين الأخبار كانت هناك قطاعات أخرى تنجح في البقاء والنمو، كتصنيع الطعام والشراب، وقطاع تصنيع المواد الكيميائية، والصيدلية، ومواد التنظيف والاحتياجات الشخصية والفيتامينات.

 

أين تكمن القدرة التنافسية لأستراليا؟

تقول وزيرة الصناعة كارين أندروز إننا لا يمكننا بالطبع الاعتماد على امدادات خارجية لاحتياجاتنا الأساسية التي نحتاجها في الأزمات. ويجب أن نتنافس على أساس النوعية وليس الكلفة.

 

وذكرت الوزيرة أن القطاعات التي يمكن أن تقدم أستراليا على غيرها من البلدان تشمل قطاع التعدين والتكنولوجيا الزراعية، وتصنيع المواد الأولية والمواد الغذائية.

 

ومن الالويات الوطنية المواد الصيدلية والطبية، وتكنولوجيا الطاقة، وقطاع الفضاء، والنفايات والتدوير.

 

وتأتي قدرة التصدير أيضا مساعدة لقطاع التصنيع. وبلغت قيمة الصادرات الاسترالية 55 مليار دولار في عام 2019 بزيادة قدرها 9 بالمئة عن العام 2018.

 

هل الروبوت هو الحل؟

وفي حديث مع SBS Arabic24 يقول رجل الأعمال وصاحب شركة لتصنيع مواد التجميل والعناية الشخصية، علي خضر "إن لكل صدمة سلبيات وإيجابيات. فربما يكون من إيجابيات هذه الصدمة العودة لتثمين إنسانية الإنسان، وقد يحمل المستقبل آليات عمل جديدة تكون مبنية على تقنية الروبوت مما يوفر الجهد على الإنسان".

 

وأشار إلى أن الأزمة التي سببها فيروس كورونا هي حالة استثنائية، أصابت أستراليا كما أصابت غيرها من البلدان، لكن بقيت المصالح تعمل، وبقي الكثيرون في وظائفهم.

 

لكنه نبّه إلى أن ما أضر أكثر بالاقتصاد الأسترالي كان سحب 40 بالمئة من الاستثمارات الخارجية في بداية الأزمة.

المصدر: SBS

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني - اخبار, مقالات ومنوعات.

سيدني - استراليا

المزيد من اعمال الكاتب