إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | هل ساهم تطبيق CovidSafe في مواجهة موجة تفشي الوباء الجديدة في أستراليا؟
المصنفة ايضاً في: استراليا

هل ساهم تطبيق CovidSafe في مواجهة موجة تفشي الوباء الجديدة في أستراليا؟

التطبيق الذي يعمل على تعقب المخالطين للحالات المصابة بكورونا في أستراليا لم يظهر فوائد كبيرة مع ظهور عدد من بؤر التفشي الكبيرة في البلاد

آخر تحديث:
المصدر: SBS
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 665
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
Minister for Health Greg Hunt launches the new government app CovidSafe at Parliament House in Canberra. Source: AAP

مع وضع أستراليا لتفشي فيروس كورونا تحت السيطرة، أطلقت الحكومة الفيدرالية تطبيقا لتعقب المخالطين أسمته The CovidSafe باعتباره وسيلة لا غنى عنه من أجل تأمين الأستراليين عند رفع القيود المفروضة لاحتواء الوباء.

 

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون في أبريل نيسان الماضي "هذا هو تذكرة أستراليا نحو أستراليا آمنة من كوفيد، حيث سيكون بإمكاننا ن نقوم بالأشياء التي نحبها مجددا."

 

ولكن الآن، ومع عودة تفشي الوباء في ولاية فيكتوريا وإعادة فرض إجراءات الإغلاق على الملايين من سكان ملبورن الكبرى، بالإضافة إلى زيادة أعداد الإصابات في نيو ساوث ويلز، بدأ الكثيرون في طرح أسئلة حول مدى جدوى التطبيق.

 

ووصف زعيم حزب العمال أنتوني ألبانيزي التطبيق أنه "لا جدوى له". وقال ألبانيزي "لقد أخبرتنا الحكومة أن التطبيق سيكون عامل مهم في مسألة تعقب الناس، ولكننا نعلم أن هذا لم يحدث ولو لتعقب شخص واحد. لذا، فإن هذا التطبيق، يبدو في المرحلة الحالية أنه شيء لا جدوى منه بتكلفة مليوني دولار."

 

وقال ألبانيزي "الحكومة يجب أن تشرح السبب وراء وقوع فجوة من جديد بين ما قالت الحكومة أنه سيحدث وما حدث بالفعل." وأضاف "هذا أمر طبع أداء تلك الحكومة، الحديث عن أشياء كبيرة، وعندما يحين وقت التنفيذ، نجد فجوة كبيرة، بين التنفيذ والوعد."

 

وكان النائب في برلمان نيو ساوث ويلز أنولاك شانثيفونغ قد قام بعزل نفسه بناء على النصائح الطبية لأنه ذهب إلى حانة Crossroads التي أصبحت بؤرة تفشي الوباء في سيدني.

 

وقالت زعيمة المعارضة في الولاية جودي ماكاي إن الرجل لم يتم التواصل معه من قبل السلطات رغم أنه كان قد حمل التطبيق في وقت سابق.

 

وأظهرت حكومة فيكتوريا عجزها عن تقصي المخالطين للحالات المؤكدة بعد تفجر الأزمة الأخيرة. واستعانت الحكومة بأفراد من الجيش الأسترالي للمساعدة في جهود التعقب. ولم يبد أن بيانات التطبيق لعبت دورا في هذه العملية المرهقة التي أدت في النهاية لإعادة فرض إجراءات الإغلاق.

 

"لا أسمي ما حدث فشلا"

من جانبها دافعت وزيرة الصناعة والعلوم والتكنولوجيا الفيدرالية كارين أندروز عن تطبيق كوفيد سايف. وقالت الوزيرة "لا أسمي ما حدث فشلا على الإطلاق. الكثيرون من الناس قاموا بالفعل بتحميل التطبيق واستخدامه، وأنا أشجعهم على الاستمرار في فعل هذا."

 

وأضافت "إنه أحد الوسائل التي يتم استخدامها من أجل تعقب المخالطين. وهي وسيلة مهمة للغاية أيضا."

 

وشدد نائب كبير المسؤولين الصحيين الفيدرالي مايكل كيد على أهمية أن يقوم المزيد من الأستراليين بتحميل التطبيق. وقال البروفيسور كيد "التطبيق يلتقط حالات يؤكدها من يقوم بالتعقب على الأرض، ولكن من الواضح أن هناك حاجة لقيام المزيد من الناس بتحميله قدر الإمكان، إذا كنا سنقوم بالاعتماد على التطبيق من أجل الوصول للحالات التي لا يتمكن من يقوم بالتعقب من الوصول إليها."

 

وقام أكثر من ستة ملايين أسترالي بتحميل، حيث شهدت المعدلات ارتفاعا كبيرا في أرقام التحميل عند إطلاقه في أبريل نيسان قبل أن تقل بشكل كبير لاحقا.

 

من جانبها قالت رئيسة شركة Thinking Cyber Security فانيسا تيج المتخصصة في الأمن الإلكتروني إن التطبيق شهد في البداية بعض العيوب، ولكن مؤخرا تم إصلاح عدد منها.

 

وقالت تيج إن إحدى المشكلات هو أن الكثير من الناس ما زال لديهم نسخة أقدم من التطبيق على هواتفهم بسبب مشاكل في تحميل التحديثات. وقالت "نعلم أن هناك بعض العيوب والتي تؤثر على كيفية استخدامه، وبينما تم إصلاح الكثير من العيوب، إلا أننا نعلم أن التطبيق ما زال لا يقوم بالتحديثات بشكل يعتمد عليه."

 

وأكدت "لذا فإن أهم شيء نقوله على الإطلاق أنه لو كان لديك التطبيق فيجب أن تتأكد من أن لديك أحدث نسخة منه، وأنه يعمل بشكل أفضل، ليس مثاليا، ولكن أفضل من النسخة القديمة."

 

ولم تنجح النسخ الأولى من التطبيق في العمل في الخلفية وكان يتعين على المستخدمين فتح التطبيق من أجل أن يعمل بفاعلية.

 

وقالت السيدة تيج إنه ربما لا يكون عادلا أن ننتقد التطبيق لعدم التقاطه للمخالطين الجدد لحالات كوفيد-١٩ لأن الكثير من الناس في الوقت الحالي لديهم دائرة محدودة من المخالطين ويمكنهم تذكر من قابلوهم أو قضوا معهم بعض الوقت.

 

وقال "ما سيكون أكثر أهمية في الوقت الحالي هو معرفة إن كان أحد المصابين ممن لديهم التطبيق قد تذكر أحد المخالطين ممن لديهم التطبيق أيضا، فما هو الوقت اللازم الذي يحتاجه التطبيق من أجل تسجيل هذا اللقاء بين الشخصين بشكل دقيق؟ هذا هو ما سيخبرنا عن مدى فاعلية تلك العملية برمتها."

 

وأضافت "عندما ننظر إلى البرمجة، فهناك مواقف لا تعمل فيها كما يفترض. ونحن لا نعرف تأثير ذلك عمليا، إن كان هذا يؤدي إلى عجز التطبيق عن العمل ما يجعله غير مفيد على الإطلاق أو إن كان في واقع الأمر عندما يكون التطبيق لدى الناس بنسخة حديثة فإنه يعمل."

 

وكانت بريطانيا قد قررت وقف العمل بتطبيق التعقب الخاص بها والمشابه للموجود في أستراليا. واستبدلت الحكومة البريطانية التطبيق بخيارات التعقب المتاحة من جوجل وأبل.

 

وقالت تيج إن الأمر يستحق الدراسة من قبل الحكومة الأسترالية: "يمكننا أن نرى أن كوفيد سيف لا يعمل بشكل يمكننا من الاعتماد عليه طوال الوقت، صحيح أننا لا نعلم إلى أي مدى يمكن الاعتماد على تطبيقات جوجل وأبل، ولكن من الآمن الرهان على أن التطبيقات المدعومة من الشركات التي تدير أنظمة تشغيل كل مصنعي الهواتف الكبار، ستعمل بشكل يعتمد عليه."

 

من جانبها قالت الدكتورة دانيال كيري من معهد ساكس إن تطبيقات الهواتف الذكية ما زال لديها دور هائل لتلعبه في إيقاف انتشار الفيروس خلال الموجة الثانية.

 

وقالت الدكتورة "الأستراليون كانوا في موقف جيد حتى مؤخرا، ولم يكن هناك الكثير من الحالات لكي يتمكن التطبيق من رصدها. لذا فإنه من الصعب الحكم على مزايا التطبيق نفسه لأنه ليس لدينا الحالات. وبما أن لدينا زيادة في أعداد الحالات فإنها ستكون فرصة لإثبات قيمة التطبيق، ولكن سيكون هذا صعبا أيضا لأنه لا يوجد عدد كاف من الأشخاص قاموا بتحمبل التطبيق."

 

وأكدت على أنه من أجل أن نعرف الإمكانيات الكاملة للتطبيق فإنه يتعين على المزيد من الأشخاص تحميله: "كان هناك مشاكل تقنية، ولكننا نعلم أن التكنولوجيا موجودة والنموذج الخاص بنا أظهر الفوائد، في حال كان هناك تحميل على نطاق واسع للتطبيق وفي حال تم علاج تلك المشاكل التقنية."

المصدر: SBS

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني

العنكبوت الالكتروني - اخبار, مقالات ومنوعات.

سيدني - استراليا

المزيد من اعمال الكاتب