إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | أحد مرتزقة أستراليا في العراق يفضح أمريكا!!

أحد مرتزقة أستراليا في العراق يفضح أمريكا!!

آخر تحديث:
المصدر: Daily Telegraph
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 7177
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
صديق أم عدو.؟ من الصعب أن تجيب على ذلك في الصحراء

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - إنه لا يزال يشم رائحة العراق، ويتذوق طعمها الترابي، روائح النفط منتشرة في كل مكان، روائح القاذورات التي لم يتم جمعها، والأكثر من ذلك، رائحة الموت، التي تزكن الأنوف.

وبعد عشر سنوات من بداية الحرب العراقية، لا يزال ديفيد مقاول الأمن الأسترالي(المرتزق) الذي عمل مع الجيش الأمريكي غير قادر على محو العراق من ذاكرته وإحساسه.

لقد قضى ما يزيد عن العام، لكنه كان كفيلا بتغيير حياته إلى الأبد.

 

تخيل أنك تحرس كل ذلك من عدو يبادلك العداء

 

وقال ديفيد إن عدد مقاولي الأمن الأستراليين في حرب العراق وصل زهاء الألف، معتبرا أنهم نفذوا أدوارا قتالية غاية في الخطورة، رغم أنها لم تلاحظ، ولم يتم تقديرها بالشكل اللائق.

ورغم تمثيل أشخاص مثل ديفيد الجيش الأمريكي إلا أنهم لم يتم ترقيتهم أو منحهم ميداليات الشجاعة، رغم اعترافهم بالأجور الجيدة التي تقاضونها، ولكنهم لا يتلقون معاشا مستمرا، كما يتم وصفهم بالمرتزقة، وهو ما يثير حنقهم.

وتابع: " تسميتنا بالمرتزقة تسمية خاطئة، لم نكن هنالك كي نقاتل، ولكننا ذهبنا إلى هنالك كي ندافع ونحمي قوات التحالف، إذا رأينا شخصا ما يرغب في إطلاق النار علينا، نقوم هنا بإطلاق النار لحماية أنفسنا"

 

الخطر كان محيطا في كل مكان

 

ويعاني ديفيد الآن من اضطرابات ما بعد الصدمة، حيث يعمل في وظيفة مكتبية في مدينة أسترالية رئيسية، ولكن آثار حرب العراق لا تزال تؤرق منامه.

وساهمت الكثير من العوامل في إصابة ديفيد بأمراض، لأنه من الصعب خوض حياة يومية مليئة بالتهديدات والأخطار.

 

خطر واضح...القوات الأمريكية في العراق تحمل أحد القتلى

 

وشعر ديفيد بالفزع ليس فقط بسبب أصدقائه القتلى ولكن بسبب ضحايا الحرب الأبرياء، وتابع : " لقد كنت أحد المسعفين في الوحدة العسكرية، وجدت أطفالا أبرياء قضوا نحبهم في معمعمة حرب العراق، لقد كان المشهد مأسويا بحق".

 

الأطفال عانوا في صمت من ويلات حرب العراق

 

لقد أدرك ديفيد كم كانت حرب العراق بلا جدوى، وأنها لم تجلب للبلد العربي سوى المزيد من الفوضى، معتبرا أنه قد تعرض لعملية تضليل حول أهداف الحرب.

واعتبر ديفيد أن جنرالات الولايات المتحدة الذين كانوا يقودون الحرب كانوا عطشى للدماء، ويحبون الحرب، فيما عدا كولن باول الذي حاول الوصول لحلول دبلوماسية.

ووفقا لديفيد، فإن الشعب العراقي سيطر عليه فكرة أن تلك الحرب تعتبر محاربة للإسلام، أو المسيحية في مواجهة الإسلام، مثل حرب أفغانستان، بما زاد من وتيرة المقاومة.

 

المصدر: Daily Telegraph

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)