إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | أستراليا: سجن طومسون ثلاثة أشهر بتهم الخداع والفساد

أستراليا: سجن طومسون ثلاثة أشهر بتهم الخداع والفساد

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1364
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)-- تم الحكم على النائب السابق كريغ طومسون بالسجن لمدة ثلاثة أشهر على خلفية عشرات تهم الخداع والفساد لاستخدامه أموال نقابة الخدمات الصحية لدفع بدل الاباحية والدعارة.

 

وقد وقف طومسون حكما بالسجن 12 شهرا، مع وقف التنفيذ تسعة أشهر.

 

وقال القاضي تشارلي Rozencwajg لطومسون: «إن حكم السجن هي العقوبة الوحيدة المناسبة».

 

وقال السيد Rozencwajg ان جرائم طومسون «أظهرت غطرسة وقحة وشعورا بحرية التصرف والامتلاك»، الذي كان «يقوده الجشع والأنانية».

 

واضاف القاضي يقول «على الرغم من أن مبلغ المال (المنفق) قد لا يكون الأكبر، غير انك كنت في منصب يقوم على الثقة والعمل لأعضائك (اعضاء النقابة)» .

 

ويأتي هذا الحكم بعد خمس سنوات على مزاعم بأنه اختلس مئات الآلاف من الدولارات بالاستخدام الشخصي أموال نقابة الخدمات الصحية.

 

وقد حضر المخبران كاثي جاكسون وماركو بولانو محاكمة طومسون.

 

وفي صميم هذه المزاعم ان طومسون استخدم، عندما كان رئيس نقابة الخدمات الصحية، الأموال لدفع بدل مضاجعة بائعات الهوى، والأفلام المرتفعة الثمن، والسفر مع زوجته واشياء شخصية أخرى.

 

ونفى طومسون باستمرار هذه المزاعم، متهما آخرين باستخدام بطاقاته الائتمانية الصادرة عن النقابة مدعيا أنه كان ضحية مصيدة من قبل منافسيه في النقابة.

 

حتى بعد ان وجهت إليه أكثر من 170تهمة في كانون الثاني من العام الماضي، واصل طومسون إنكار المزاعم علنا.

 

ووُجد السيد Rozencwajg الشهر الماضي طومسون مذنبا بـ 65 جريمة خيانة أمانة، منها الدفع للعاهرات من أموال النقابة ودفع بدل نفقاته الشخصية وسحوبات نقدية غير مصرح بها وغير قانونية.. الآن المدّعون يطلبون سجنه، مجادلين انه لم « يتلفظ بكلمة ندم واحدة».

 

ولدى تسليمه الحكم قال السيد Rozencwajg انه ليس لديه شك ان طومسون يعرف انه ليس لديه السلطة لاستخدام البطاقات لأعمال لا تخص الاتحاد.

 

وتابع يقول انه سيكون «إهانة للحس السليم والعام» الاعتقاد ان انفاق أموال النقابة على خدمات المرافقة (بائعات الهوى) وقع في «منطقة رمادية (اي تمت لفلفة المسألة)» .

 

وقدم خلال جلسة استماع مطولة عشرات الشهود أدلة ضد طومسون.

 

وتعرض الجميع لاستجواب من قبل محاميه، قاضي المحكمة العليا السابق البارز والـ QC في نيو ساوث ويلز غريغ جيمس.

 

واتفق الجميع تقريبا على أنه لا توجد سياسات مكتوبة عن كيفية استخدام اموال النقابة حين كان طومسون مسؤولا ما بين اعوام 2002 و 2008.

 

ولكن كان من المقبول على نطاق واسع أن أموال النقابة كان يجب استخدامها فقط لمساعدة الأعضاء.

 

وكشفت زميلته السابق في النقابة Nurten Ungun ان طومسون قال للأعضاء انها نفقات متعلقة بالعمل».

 

وقالت Ungun ان طومسون وجه تأنيبا ذات يوم لها لاستخدامها بطاقة الائتمان لرحلة سفر جوي وبدل إقامة شخصية.

 

وقالت Ungun أنها سددت المال للنقابة قبل ان تستقيل في اليوم التالي.

 

وقالت المحاسبة في النقابة بليندا اورد في وقت لاحق ان طومسون اوعز لها كتابة المبادئ التوجيهية بشأن استخدام بطاقة الائتمان.

 

وكانت بعض الأدلة ضد طومسون دامغة دون منازع.

 

وتم اسقاط عشرات البيانات عن طريق الاتفاق بين أعضاء النيابة العامة و محامي الدفاع، ولم يشملها الاستجواب .

 

وكان من بين البيانات بيان لعاهرة سابقة تدعى ماري سميث ذكرت بالتفصيل سلسلة من الاجتماعات مع طومسون، وقالت «المرات التي التقينا فيها فقط عندما أراد خدمة جنسية».

 

وقالت سميث، التي استخدمت اسما مستعارا في عملها، انها التقت طومسون في عدة مناسبات عندما كانت تعمل في وكالة مرافقة خدمات الغرفة في ضاحية سري هيلز في سيدني بين عامي 2007 و 2008.

 

واعلنت انه قدم نفسه باسم «كريغ»، وهو محام من سنترال كوست في نيو ساوث ويلز.

 

وقالت ان»الجنس كان يحصل دائما على السرير وكان يستحم قبله وبعده».

 

واضافت تقول «وفي مناسبات عندما كنا نلتقي كريغ وأنا كجزء من خدماتي كان يقدم لي كأسا من الشمبانيا، وكما اذكر كان بالفعل الشمبانيا جاهزا في الغرفة».

 

وقالت السيدة سميث انه بعد ان التقيا عدة المناسبات سألها طومسون عن رقمها المباشر حتى يتمكن من تجاوز الوكالة في حجز موعد معها.

 

وفي حين صرحت أنها شعرت بعدم الارتياح تجاه الاقتراح، قالت انها وافقت، كاشفة انهما اجتمعا في حوالي ست مناسبات.

 

وقالت « لاحظت انه لم يلبس خاتم الزواج، ولم يتحدث عن وجود زوجة أو ما إذا كان مرتبطا في أي شكل من أشكال العلاقة».

 

وكشفت انه «كان واحدا من ثلاثة رجال كانوا زبائن يطلبونني بشكل منتظم».

 

وقالت السيدة سميث أن السيد طومسون كان يمدد بانتظام وقت الحجز، ولكن لم يكونا يمارسان الجنس مرتين في حجز واحد، وغالبا ما كنا نمضي الوقت المدد بالكلام فقط.

 

واعربت السيدة سميث، بعد أن ترك صناعة الجنس في عام 2008، عن صدمتها من رؤية طومسون على شاشة التلفزيون ينفي استخدام مرافقات.

 

واعلنت «بعد رؤيته على شاشة التلفزيون ... أدركت ان كريغ الذي كنت اراه كمرافقة هو بالتأكيد كريغ طومسون السياسي».

 

وقالت«لقد صدمت لرؤية هذا الوضع يحدث ولكن رأيته على شاشة التلفزيون وفي وسائل الإعلام ينكر أنه استخدم خدمات البغايا.. انه يكذب.. ليس لدي شك في أن كريغ الذي قدمت له عددا من الخدمات الجنسية لفترة من الزمن هو كريغ طومسون السياسي».

 

وجراء تداعيات هذه المزاعم فقد طومسون مقعد دوبيل Dobell الانتخابي في الانتخابات الفيدرالية في العام الماضي.

 

كما تعرضت عائلته لاستباحة في الخصوصية لا نهاية لها كذلك قضت على آماله المهنية .

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)