إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | حصرياً لمدير مكتب الوكالة الوطنية للاعلام واذاعة صوت الغد في استراليا.. جعجع: معركة الانتخابات في العام 2013 ستكون قاسية جدا.. لا يمكننا الذهاب لحوار لا جدوى منه الا التغطية على محاولات الاغتيال

حصرياً لمدير مكتب الوكالة الوطنية للاعلام واذاعة صوت الغد في استراليا.. جعجع: معركة الانتخابات في العام 2013 ستكون قاسية جدا.. لا يمكننا الذهاب لحوار لا جدوى منه الا التغطية على محاولات الاغتيال

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2921
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حصرياً لمدير مكتب الوكالة الوطنية للاعلام واذاعة صوت الغد في استراليا.. جعجع: معركة الانتخابات في العام 2013 ستكون قاسية جدا.. لا يمكننا الذهاب لحوار لا جدوى منه الا التغطية على محاولات الاغتيال
رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع

يحاورون الدكتور جعجع.. من اليمين الى اليسار الزملاء: الدكتور جان طربيه, مدير مكتب الوكالة الوطنية للاعلام في استراليا سايد مخايل والاعلامية سوزان حوراني.


وطنية -  أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في حديث الى الاعلام العربي في أستراليا، خص به "مدير مكتب الوكالة الوطنية للاعلام" واذاعة "صوت الغد" ان معركة الانتخابات في العام 2013 ستكون قاسية جدا"، معربا عن تخوفه "من ان يعمد الفريق الآخر الى خلق ظروف أمنية معينة وممارسة الضغوط لإلغائها لأنه يدرك انها لن تكون في مصلحته".

ورأى جعجع "ان اللبنانيين في استراليا أثبتوا مرارا وتكرارا، وآخر مرة منذ ايام خلال الانتخابات الفرعية في الكورة، مدى تعلقهم بلبنان رغم وجودهم منذ عشرات السنوات في اوستراليا، واظهروا مدى متابعتهم بشكل دقيق للوضع في الوطن الأم، كما اكدوا جهوزيتهم للتضحية بما يستطيعون في سبيل لبنان".

واذ أشار الى "عملية غش من الطرف الآخر في طرح الامور في انتخابات الكورة"، اكد انها "شكلت انتصارا على كل الصعد بما فيها مستوى مدينة اميون، هذه المدينة العزيزة علينا جميعا، فالواقع هو غير ما صوره الطرف الآخر، وسأعطي بعض الارقام للمقارنة بين هذه الانتخابات الفرعية وانتخابات العام 2009. فالأرقام تبين انهم تراجعوا 100 صوت في اميون في حين اننا تراجعنا نحن 15 صوتا فقط، نظرا لأن الانتخابات هي فرعية، واقل ما استطيع ان اقوله بالنسبة لنا انها ما زالت على حالها كما الحال في العام 2009".

واوضح "ان القوات اللبنانية وقوى 14 آذار حققت تقدما واضحا على مستوى الكورة ككل، فمثلا عند الموارنة اخذنا في العام 2009، 67 % ونلنا في انتخابات الأمس 71 %، عند الارثوذكس نلنا في العام 2009، 43% في حين حققنا بالأمس نسبة 48 % اما بالنسبة للطائفة السنية فكانت نسبة التأييد هي نفسها رغم انه لم يأت جميع المقترعين نظرا لكونها انتخابات فرعية. وفي اي حال اشكر جميع الذين ساهموا في هذا النجاح وخصوصا تيار المستقبل والمهم ان نكون جاهزين لانتخابات العام 2013".

وأكد "عدم التخوف لناحية التضامن داخل قوى 14 آذار، لأنه قبل عام من الانتخابات يوجد حد ادنى من التفاهم، وفي اي حال لن يكون هناك اي مشكلة على هذا الصعيد. اما مسألة التحالف بين القوات وجنبلاط فهي تتوقف على مصلحة كل طرف من الطرفين، فإذا تطابقت مصالحنا يمكن الحديث عن تحالف وايضا من الممكن ان لا يكون هناك تحالف ولكن الأجواء توحي بأننا ذاهبون الى تحالف مع جنبلاط".

ورأى "ان انتخابات العام 2013 ستكون حادة جدا قياسا على الانتخابات الفرعية التي خضناها في أجواء ديموقراطية فهم اعترفوا بالأرقام ونحن اعترفنا بالأرقام ولم يحدث اي خلاف حتى على صوت واحد"، مبديا تخوفه من "ان يعمد الفريق الآخر الى تأجيل انتخابات العام 2013 عن طريق ممارسة بعض الضغوط وامكانية احداث بعض الاضطرابات الأمنية لتأجيلها، لأن كل ما يجرى على صعيد لبنان والمنطقة وحسب استطلاعات الرأي يوحي بأن الأمور لا تسير لمصلحة الفريق الآخر. ولكن سنبقى مصرين على اجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية لأن الإخلال بالمواعيد الدستورية يشكل كارثة كبرى على النظام البرلماني".

واعلن انه "غير متخوف من تطورات امنية كبيرة قبل الانتخابات، لأنه في الحقيقة لا توجد اسباب لذلك، رغم كل ما يجري حولنا في المنطقة الا اذا قرر الفريق الآخر ايقاف الانتخابات بالقوة، وهذا احتمال وارد ولكننا سنعمل بكل ما أوتينا لاجراء الانتخابات كما جرت انتخابات الكورة"، وقال: "لا اعتقد ان عدم البت في قانون الانتخابات يأتي في سياق الفروقات الكبيرة بالنظرة لقانون الانتخابات".

وأوضح "ان هناك توافقا اوليا انجزته لجنة بكركي، ومن جهة اخرى هناك توافق مع حلفائنا في قوى 14 آذار ونقترب من الوصول الى نتيجة في ما يتعلق بقانون جديد للانتخابات". وقال: "نحن كقوات لبنانية وبعد دراسة جميع القوانين المقترحة نفضل قانون الدوائر الصغرى كالبترون وبشري وزغرتا وسواها، ويأتي بعده قانون النسبية بدوائر متوسطة".

وعن انتخاب المغتربين، قال: "هناك تخلف كبير في وزارة الخارجية وادارتها بالنسبة للتحضيرات التي يفترض ان تقوم بها الوزارة لتمكين اللبنانيين غير المقيمين من الاقتراع سنة 2013. ونحن سنسعى على هذا الصعيد لكي تحضر وزارة الخارجية أقله نحو 15 مركز اقتراع في كل انحاء العالم، وهذا لا يلزمه موازنات ضخمة ولا تحضيرات ادارية تفوق طاقة الوزارة. في هذه الحالة يجب ان نذهب الى عدد مدروس وبنقاط محددة حين يمكن استيعاب 50 حتى 70% من ابناء الجاليات اللبنانية في العالم ونكون قد حققنا خطوة مهمة على طريق ايجاد مراكز للاقتراع في العالم".

وأشار الى ان عدد النواب الذين سينتخبهم المغتربون "متروك للمراحل النهائية من قانون الانتخابات"، وقال: "انا شخصيا افضل ان ينتخب المغتربون الـ 128 نائبا لأنني اعتبر ان المغتربين هم جزء من لبنان وهمومهم بمجملها من هموم الداخل اللبناني، لذلك فانهم يستطيعون ان يحملوا هذه المشاكل وهذه الهموم لـ 128 نائبا".

محاولة الاغتيال

وأكد جعجع ان حركة قيادات قوى 14 آذار عادية، وقال: "نحن منذ المحاولة الاولى للاغتيال ومحاولة اغتيال النائب حرب عممنا على قيادات 14 آذار وجوب اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر من دون ان تتعرض اعمالنا حيث نتابعها من اماكن تواجدنا من دون اي تقصير، ولكن في الوقت نفسه من دون ان يتمكن الخصم المجرم والقاتل من نيل اي احد منا"، مشيرا الى ان لديه "تصورا واضحا حول الجهة او الجهات التي تقف وراء اغتيالي وهي نفس الجهة او الجهات التي تقف وراء محاولة اغتيال النائب حرب وهي ذاتها الواقفة خلف الاغتيالات ومحاولات الاغتيال ضد قيادات 14 آذار منذ العام 2005 حتى الآن".

وعن الاتهام الذي وجه النائب حرب نحو سوريا، قال جعجع: "انا افضل ان نبقي تصورنا لأنفسنا، ونحن كقيادات في 14 آذار ندرك الجهة او الجهات التي تقف وراء هذه العمليات. ولكن السؤال الأساسي لماذا تقف الدولة مكتوفة الأيدي منذ سنة 2005 ولم لم تكشف عملية من هذه العمليات؟ السبب بسيط علما انها اكتشفت جميع الجرائم الأخرى فلماذا فقط لم تتمكن من كشف الجرائم ضد قيادات 14 آذار. الجواب ان بعض اجهزة الدولة الامنية مخترقة والبعض الآخر او اكثرها لا يعمل على افرقاء معينين، اذ انهم يعتبرونهم اصدقاء وبالتالي كيف يتم اكتشاف جريمة اذا لم يتم العمل على جميع النواحي".

وردا على سؤال عن ان السيارة التي نقلت المشتبه به في محاولة زرع العبوة لاغتيال النائب حرب تتجول في الضاحية، قال: "لا استغرب ذلك ابدا، ولكن لماذا لم يذهب المصدر الأمني الذي يقول ذلك الى هناك ويقوم بواجباته".

وأعلن ان النائب انطوان زهرا اصبح يقيم في معراب، وقال: "في تقديري ان الفريق الآخر قرر خوض المعركة بهذه الطريقة، وفي تقديري كل قيادات 14 آذار وكل القيادات الحرة معرضة للاغتيال وبالتالي علينا اتخاذ اقصى درجات الحيطة لكي لا نمكن الفريق القاتل والمجرم من النيل من احد منا".

قطع الطرق

وعن قطع الطرق والإطارات المحروقة ومسألة المياومين، قال جعجع: "الغريب العجيب ان كل شيء في لبنان "يسير بالمقلوب"، في كل دول العالم المعارضة هي التي تتظاهر وهي التي تقوم بالاحتجاجات. في لبنان الموالاة هي التي تقوم بهذه الاعمال، الفرقاء داخل الحكومة هم من يقومون بذلك، قسم منهم يعتصم داخل مبنى شركة كهرباء لبنان وقسم آخر يعتصم في الخارج قبالة الفريق الاول. أفرقاء الموالاة وافقوا في مجلس الوزراء سابقا على التوسع في مقتل الشيخين عبد الواحد ومرعب، وهؤلاء نزلوا بالأمس لإقفال الطرقات احتجاجا على هذا الأمر. الحقيقة وصل العمل السياسي الى حد لم نعد نفهم منه اي شيء".

ورأى ان "النزول بالأمس الى الشارع ليس من اجل الجيش، لأن من يحب الجيش كان عليه ان يسعى ليكون هذا الجيش المدافع الوحيد عن لبنان ويسعى ان يكون كل السلاح في يد هذا الجيش. انما هذا ليس واقع الفريق الذي نزل بالأمس، اي التيار الوطني الحر، الذي يهدف الى استرجاع بعض الشعبية عند المسيحيين من وراء محاولته اظهار نفسه انه يدافع عن مؤسسة الجيش التي هي بالفعل مؤسستنا جميعا وليس من اجل ان نشتغل سياسة على ظهر المؤسسة"، مؤكدا ان "الواقع ليس من اجل تخليص الضباط الموقوفين او الدفاع عن المؤسسة العسكرية بقدر ما المقصود هو بعض الديماغوجية واللعب بأعصاب الناس واستعادة بعض الشعبية".

الاسير

واعتبر جعجع ان "ما يطرحه الشيخ أحمد الأسير في مضمونه صحيح، ولكن هل هذا هو التوقيت المناسب او المكان المناسب لتحقيق هذا الهدف؟. لا ادري اذا كان صحيحا ام لا. انا كنت افضل ان ينتظر الشيخ الأسير الظروف المؤاتية لحركته خصوصا ان اكثر من 60% من اللبنانيين يؤيدون هذه الاهداف، وكنت اتمنى انتظار الظروف المؤاتية اكثر لكي تقوم هذه النسبة الكبيرة من اللبنانيين مجتمعة بحركة وخطوات لتخليص لبنان من دويلات تأكل دولته من دون ان يقتصر ذلك على مجموعة صغيرة كما هو حاصل الآن".

وأكد "ان المنطقة من اقصاها الى اقصاها تعيش الفتنة المذهبية وهي ضاربة في كل مكان، وأقصى تمنياتي خصوصا في لبنان ان تبقي هذا الصراع ضمن حدود مقبولة".

ووصف جعجع العلاقة بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" انها "علاقة مصلحة بمصلحة اي علاقة تجارية"، وقال: "لا يحاول احد ان يقنعني ان مناصري التيار الوطني الحر لا ينامون الليل من هم تحرير فلسطين، او ان قواعد التيار الوطني الحر يقضون لياليهم في قراءة الكتب لفهم ولاية الفقيه. طبعا لا. من البداية هذه علاقة تجارية تأمنت من خلالها مصالح العماد عون السياسية اكثر مما طرح عليه من فريق 14 آذار. وحين تتضارب المصالح مع "حزب الله" نشهد خلافات معينة كمثل موضوع المياومين".

الوضع السوري

وعن الوضع السوري والموقف الروسي الاخير بأن الاسد باق، قال جعجع: "الأسد باق في أذهان المسؤولين السوريين والروس، ولكن على أرض الواقع لن يستطيع البقاء، والدليل على ذلك هو ما يجري في دمشق. والمعارضة اليوم تسيطر على اكثر من 55% من مجمل الاراضي السورية. وهذه العملية مستمرة وبعد شهرين ستسيطر المعارضة على اكثرية الاراضي السورية ويصبح النظام محصورا في زوايا معينة وبعد فترة غير بعيدة سيسقط النظام".

أضاف: "أما لجهة التخوف من حرب اقليمية، فإنني ارى انها تحدث في حالة من الحالتين: اولا اذا وجهت اسرائيل ضربة عسكرية لإيران التي لها امتداداتها من خلال "حزب الله" في لبنان و"يدخل" لبنان في هذه الحرب التي ليس لنا شيء فيها. والحالة الثانية اذا تدهورت الاوضاع في سوريا فيتدخل حلف شمال الاطلسي، ولو من دون قرار من مجلس الأمن كما حصل في كوسوفو، ما قد يجعل ايران تعمد الى الرد في مكان ما على حدود تركيا او بالخليج او اي مكان لتخفيف الضغط عن نظام الأسد".

وعن مرحلة ما بعد الاسد ووصول الاخوان المسلمين الى الحكم على غرار ما حصل في مصر، قال: "أريد ان اسأل، ماذا جرى في مصر بعد وصول الرئيس محمد مرسي الى الحكم؟ النظام في سوريا هو الذي يعمد الى تخويف الناس. اريد ان اطرح السؤال بعد سقوط النظام في سوريا اي نظام سيكون اسوأ من هذا النظام؟ في تقديري لا يمكن الوصول في سوريا الى اي نظام اسوأ من النظام الموجود فيها. وبالنسبة لمصر لم نر شيئا حتى الآن ولكن لا نتوقع اسوأ مما كان".

وعن التخوف من اشتعال فتنة تبدأ من الشمال في ظل تداعيات الأزمة السورية، قال: "لا اعتقد ان احداثا كبرى ستقع في هذه المنطقة خصوصا بعد انتشار الجيش رغم امكان وقوع بعض الاحداث الصغيرة هنا وهناك".

المجلس الوطني ل14 آذار

وأكد جعجع ان فكرة المجلس الوطني لقوى 14 آذار "لم تتوقف عمليا"، وقال: "المجلس هو الهيئة العامة التي التأمت مؤخرا في معراب والتي ستلتئم قريبا وستتكرس كهيئة عامة للمجلس. ونأمل ولادة المجلس قريبا تحت مسمى او آخر".

وشدد على ان علاقته مع قوى وتيارات 14 آذار "ممتازة جدا، رغم التنافس السياسي في بعض الاحيان على صعيد النقابات، ولكن ذلك لا يفسد للود قضية ابدا، وبمعنى آخر فإن النظرة للبنان على المستوى الاستراتيجي واحدة ولا يمكن ان نختلف حول بعض الأمور التنافسية هنا وهناك"، مشيرا الى ان "هذه هي الديموقراطية، فنحن مجموعة احزاب ومن الطبيعي حين لا نختلف مع الفريق الآخر نختلف مع بعضنا البعض حول امور غير اساسية، فمثلا زارني بالأمس الشيخ امين للتهنئة بعد انتخابات الكورة فشعرنا وكأننا عائلة واحدة وفي بيت واحد ونجلس مع قيادات وشباب تيار المستقبل كل يوم".

جلسات الحوار

وعن جلسات الحوار، قال جعجع: "بعد جلستين من الحوار يتعرض النائب بطرس حرب لمحاولة اغتيال وتتزايد الاحداث الامنية اكثر واكثر يوميا، اذا كيف سنجلس على الطاولة؟ عن ماذا سنتحدث في الحوار حين يصل الأمر برئيس كتلة نواب "حزب الله" ليقول ان الحوار يجب ان لا يتطرق الى الاستراتيجية الدفاعية. وفي ما يتعلق باستراتيجية التحرير فليذهبوا ويحرروا وحدهم. كلا، لا يمكننا ان نذهب الى حوار لا جدوى منه الا التغطية على محاولات الاغتيال والاحداث الأمنية التي تحصل وهل يمكن ان نغطي الفشل الكبير للحكومة؟".

الوضع المسيحي

وأكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" ان "الوضع المسيحي في لبنان جيد"، وقال: "مر علينا 40 سنة من اصعب واخطر الأيام التي تمر على اي شعب من الشعوب وخرجنا منها بحد ادنى من الخسائر. وأقول بصراحة اننا احيانا نخيف انفسنا بأنفسنا حول الوضع المسيحي، واستطيع ان اؤكد من موقع المسؤول ان الوضع المسيحي يتحسن بأفضل حال.

اما بالنسبة للحضور السياسي، فإن النظام السوري هو الذي ضرب المسيحيين لإنهاء دورهم السياسي في فترة سيطرته على لبنان. ولكن بعد العام 2005 عاد الحضور السياسي المسيحي. حتى اننا على المستوى الديموغرافي كمسيحيين نشكل 38 % من السكان وهذا رقم جيد ويخالف الاحصاءات الاخرى وستزداد النسبة في السنوات المقبلة".

وفي ما يتعلق ببيع الاراضي، قال جعجع: "أستشهد بواقعة واحدة: فمثلا ما جرى حول مسألة بيع تلة الصليب في دلبتا هو التالي: القانون يسمح بشراء قطعة ارض لا تزيد مساحتها عن 3000 متر كحد اقصى. وكل عملية شراء تزيد عن ذلك تحتاج الى قرار من مجلس الوزراء. لقد طرح موضوع تلة الصليب على المجلس الحالي فوافقت الحكومة ومن ضمنها وزراء التيار الوطني الحر ومرت عملية البيع لنفاجأ بعد ذلك باحتجاج التيار على عملية البيع وهذه قمة التناقض في المواقف. اما الآن، فلقد وجدت بلدية دلبتا الحل بنفسها وهي تعكف على ترجمته عمليا".

لقاء الراعي

وأعلن جعجع أن لا شيئا يمنع اللقاء مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الا الاعتبارات الامنية، والقطيعة لم تعد موجودة، والدليل انه منذ نحو ثلاثة اسابيع اجتمع وفد شامل من قوى 14 آذار مع البطريرك الراعي يتقدمهم الرئيس امين الجميل ونايله معوض وستريدا جعجع والشيخ بطرس حرب والقيادات الاخرى. وهذه الزيارة انهت القطيعة وما يمنع اللقاءات حاليا هو الاعتبارات الأمنية فقط لا غير".

الرئاسة

وأوضح انه لا يفكر في موضوع رئاسة الجمهورية، "اما اذا حصل ذلك فلن اكون حزينا طبعا. انا افكر بالعمل المنتج لتحقيق اكبر عدد ممكن من المكاسب، لأن التفكير في أي منصب يجعل المرء أسير فكرة معينة وأسير طموح ذاتي معين، وانا افضل ان تبقى الأفق امامي مفتوحة، بمعنى ان اعمل للقضية ككل وليس لرئاسة الجمهورية بحد ذاتها. كل ما يهمني حاليا هو ايصال اكبر عدد ممكن من النواب الى الندوة البرلمانية بأكثرية حاسمة من دون التفكير بأكثر من ذلك".

العمل الحزبي

وأكد جعجع ان باب الانتساب الى حزب القوات سيفتح في اوستراليا للراغبين خلال الاشهر المقبلة، مشيرا الى ان التأخير كان بسبب محاولة الاغتيال التي تعرض لها والاحداث المتسارعة. وأعلن انه كان ينوي زيارة اوستراليا في ايلول المقبل، "ولكن للأسف اقول لكم لن اتحرك حاليا لأن المواجهة كبيرة والفريق الذي في وجهنا حاقد ومجرم ويملك الامكانيات. وانا طبعا اتشوق لزيارة اوستراليا لكثرة ما سمعت عنها وعن جاليتها، وانا ألمس لمس اليد في كل مناسبة حماس الجالية اللبنانية تجاه القضايا الوطنية والجالية ترفع الرأس ونأمل ان تتحقق الزيارة في المستقبل".

وختم جعجع: "اقول للجالية اللبنانية وللقواتيين في اوستراليا ان الظروف الامنية هي التي تمنعني من لقائكم، لكنني أعد القواتيين بأنني سأكون بينهم في اول مناسبة ممكنة".

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)