إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | صحفية أسترالية: هذه قصة 15 عاما مع إيدي عبيد

صحفية أسترالية: هذه قصة 15 عاما مع إيدي عبيد

آخر تحديث:
المصدر: The Sydney Morning Herald
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 4353
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

كتبت كيت ماكليمونت

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - منذ سنوات، اشتكت جوديث عبيد زوجة إيدي عبيد من قصة خبرية كتبتها عن عائلة السياسي السابق بنيو ساوث ويلز

للأسف لم تستوعب عائلة عبيد حقيقة ما يحدث، فالأمر لا يتعلق أبدا بخصومة شخصية معهم، ولكن يرتبط فحسب بالممارسات التي اقترفوها.

لم أكن أدري أن رحلة تعقبي لممارسات إدوارد موسى عبيد تمتد لخمسة عشر عاما، شهدت خسائر مشتركة لكل منا.

في عام 1999، تم تعيين إيدي عبيد، رجل الأعمال المغمور في حكومة ب وب كار، كوزير للمعادن والثروة السمكية، تلك الوزارة التي يطلق عليها تهكما "سودز أند كودز".

وبينما كانت الفرحة تهز إيدي عبيد جراء ذلك الصعود، لم يكن آخرون في نفس تياره السياسي يتملكهم ذات الشعور.

وقالت صحيفة الهيرالد آنذاك: "خلال ساعات من قرار تعيين عبيد وزيرا، قام شخص ما بتوزيع مقالات صحفية تحمل عنوان "ملف عبيد"مصحوبة بكاريكاتير لمليونير يدخن السيجار ويستقل سيارة ليموزين فارهة.

لقد أدهشني وقتها أن يراود بعضا من زملائه مخاوف تجاه الرجل الأكثر ثراء في البرلمان، وقلت في نفسي إن هذا الرجل ربما يستحق نظرة أكثر قربا.

ثمة أمور اكتشفتها وأدهشتني، مثل شراء عبيد لمنزل في "كلوفيلي"، في نفس أسبوع انضمامه لبرلمان نيو ساوث ويلز ، وكان الشراء يوم الأربعاء، لكنه باعه في اليوم التالي لوزارة الإسكان مقابل ربح بلغ 300 ألف دولار، كما فاز بعقد لبناء مساكن في الموقع.

لقد كانت هذه الممارسات هي النموذج الذي كرره إيدي عبيد في السنوات المتتالية، كما كانت هناك شبهات بشأن إقرارات ذمته المالية ، ودعاوى قضائية مع شركائه، وغيرها من الممارسات.

ولكن عزم عبيد وعائلته على تحقيق ثراء كان الدافع وراء كل شيء، حيث قال للهيرالد عام 1999 إن لديه خمسةأبناء وأربع بنات، معبرا عن الرغبة في تحقيق ثروة.

ويبدو أن كل شيء بالنسبة لعبيد كان وسائل لتحقيق ثرورة سريعة، سواء تحت الأرض، أو على البحر، أو حتى عبر مياه الولاية.

الشيء المدهش أن أحدا لم يكن قادرا على إخضاع عببد للمساءلة، لقد كان مثل الأمريكي جون جوتي الذي أفلت من العقاب رغم جرائمه العديدة، حتى أنه اكتسب لقب "تيفلون دون"، لكنه أدين في نهاية المطاف.

عام 2002 نشرت مع زميلتي آن ديفيس قصة خبرية تشير إلى أن عبيد سعى لتبرع قدره مليون دولار لصالح حزب العمال مقابل المضي قدما في مشروع oasis الجدلي في ليفربول.

كانت هناك أربعة مصادر تدعم ادعاءاتنا، بينهم وزير عمالي صديق لعبيد، والذي أكد أن غاري ماكلنتير رئيس نادي بولدوغز للرجبي اشتكى من طلب عبيد للتبرع المذكور، وأن هذا الطلب تم من خلال وسبط.

لكن تحقيقا لاحقا لمفوضية الفساد برأ عبيد، وقام بمقاضاتنا.

وقال محاميه بروس ماكلينتوك آنذاك معلقا على ما كتبناه: "لقد كانت قصة صحفية مخزية وغير شريفة، وأحد أسوأ ما كتبته الهيرالد".

وخسرنا القضية، ودفعت فيرفاكس ميديا 162 ألف دولار تعويضا لعبيد، بجانب مصروفات التقاضي.

لقد كان ذلك أمرا مدمرا بالنسبة لي وأقسمت ألا أكتب تحقيقات جدلية، لا سيما عن إيدي عبيد.

لكن تفكيري أن عبيد قد يتمادى بعيدا جعلني أواصل التحدي.

وكانت شهادة موسى عبيد في المحكمة أوائل 2012 نقطة فارقة عندما ادعى عدم امتلاك العائلة لمبلغ 12 مليون دولار كتعويضات لمبلغ بلدية سبدني لكن السجلات المالية قدمت للمحكمة صورة مختلفة، وبدأت أسرار الثروات المشبوهة للعائلة في الظهور، وبدأت رحلة السقوط.

 

المصدر: The Sydney Morning Herald

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)