إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | AFIC تحت المجهر.. المبالغ التي ترِد "لمدرسة الملك فهد الاسلامية" تمول الاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية

AFIC تحت المجهر.. المبالغ التي ترِد "لمدرسة الملك فهد الاسلامية" تمول الاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 4176
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مدرسة الملك فهد الاسلامية (شالورا - سيدني)
إن قمة جسد أمتنا الاسلامي يستخرج ملايين من الدولارات من الاتعاب و الإيجار من المدرسة الاسلامية الموجودة في مدينة سيدني و التي تجمع معظم أموالها من دافعي الضرائب.

سيدني (ترجمة: العنكبوت الالكترونية) - - وثائق تبين أن مدرسة الملك فهد الأسلامية الموجودة في مدينة سيدني قامت بدفع 5,2 مليون دولار لاتحاد المجالس الاسلامية الاسترالي العام المنصرم , فقط هذا الرقم يمثل ثلث تمويل المدرسة التعليمي من الحكومات الاتحادية و حكومات المحافظات.

و لقد كشف تحقيق من قبل صحيفة الاستراليان عن أن ملايين من الدولارات تُفرض على المدرسة كأتعاب منها المبرر و منها غير المبرر مثل ( اتعاب الادارة ! ) كما أنه تم فرض 2.59 مليون دولار بعد أن قام الأتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية بفرضها بعد تعديل قام به الأتحاد في عقد الايجار, كما أنها قامت السنة الماضية بدفع 3.15 مليون دولار للاتحاد على شكل " اتعاب ادارة " كانت 2.2 مليون منها تحت اسم " رسوم الادارة "

الأتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية ( AFIC ) و المعروف ايضا باستراليا الاسلامية لم يشرح أين أو كيف يتم صرف كل هذه الأتعاب بالرغم من أسئلة دقيقة من قبل صحيفة الاستراليان.

مدرسة الملك فهد الموجودة في غربي مدينة سيدني في غرينكر قد تلقت تمويلا ماليا بقيمة 15.7 مليون دولار من حكومتي الكومويلث و نيو ساوث ويلز السنة الماضية و الذي اعتبر 74 بالمئة من دخلها بشكل عام و طبقا لتقرير المدرسة المالي لقد تلقت بالمجمل 19.6 مليون دولار على شكل تمويل من الحكومة السنة الماضية بعد أن أرتفع هذا السنة الماضية بفضل برنامج الحكومة التعليمي الجديد.

المدرسة و التي يدرس فيها الفي طالب تعد نجاحا باهرا على صعيد التعليم الاسلامي في استراليا و قد صنفت الخامس عشرة السنة الماضية على قوائم نيو ساوث ويلز و في المرتبة العاشرة السنة الماضية و قد صنفت المدرسة بشكل مستقل و غير مرتبط بمالك أرضها أتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية ( AFIC ) و أن التمويل الحكومي يقدم مباشرة للمدرسة و ليس للأتحاد

في عام 2008 تم توقيع اتفاق إيجار بين الاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية  ( AFIC ) و المدرسة و الذي يحدد الايجار السنوي ب 1.3 مليون دولار و لكن و بعد تغير عقد الايجار في عام 2009 ليصبح الايجار 1.5 مليون دولار سنويا . و لكن هذا الاتفاق تم تقديم موعده الى كانون الثاني عام 2004 وبسبب التغيير أدى الى تقديم 2.59 مليون دولار دفعة واحدة الى الأتحاد .

و طبقا لأخر تقرير مالي للمدرسة تم عقد اتفاق آخر مما أدى إلى تقديمها 2.2 مليون دولار للأتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية ( AFIC ) كأتعاب إدارة كما انه تم تقديم 959 الف دولار كثمن إدارة في السنة نفسها و لكن لا المدرسة أو حتى الاتحاد الأسترالي للمجالس الاسلامية يستطيع تفسير ماهية أتعاب الادارة.

رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الاسلامية ( AFIC ) اقبال باتيل و الذي بقي في منصبه منذ عام 2007 و هو أيضا رئيس مجلس إدارة المدرسة , و لكنه تم تنحيته عن منصبه من قبل مجلس الاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية ثم تم اعادة تنصيبه بعد معركة حامية في المحاكم حول شرعية التصويت لتنحيته عن منصبه.

و عندما تم سؤاله من قبل صحيفة الاستراليان عن ماهية هذه الأتعاب و أين و متى تصرف هذه الاتعاب أجاب بقوله : " إن التقرير المالي موجود إذا اردت ان تناقش اي شيء أنا مستعد و لكن هذا غير قابل للنقاش " .

إن السيد باتيل لم يجاوب على الاسئلة بإجابة تفسر لماذا تُفرض هذه الاتعاب و أين تُنفق و كما أنه لم يجب هل هو و باقي اعضاء مجلس الاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية يسحبون اموالا من الدخل الخاص بالمجلس لأنفسهم أو يأخذون أية أموال من أموال التمويل .

انتاج علي مدير المدرسة قال للاستراليان :"إن كل الاسئلة المتعلقة بالحالة المالية للمدرسة يجب أن توجه لاقبال باتيل و لكننا نعلم أن الدكتور علي – الذي كان مدير المدرسة منذ افتتاحها عام 1990 –غاضب جدا بسبب سلوك الاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية و كيفية استخدام تمويل المدرسة.

شخصيات هامة و رموز اسلامية في المجتمع الاسلامي هي غاضبة بسبب الامتناع عن تقديم تمويل المدرسة لها و التي يوجد فيها صفوف كبيرة و التي تعلم الطلاب الذين هم من بيئات لا يتكلمون الانكليزية فيها أو من اقليات اجتماعية و لهذا السبب فإن المدرسة تتلقى تمويلا كبيرا من الحكومة .

إن ارض المدرسة في غرينكر - شالورا  تم شراؤها من قبل الاتحاد الاسترالي للمجالس الاسلامية في عام 1989 بقرابة 2.2 مليون دولار بتمويل من العائلة الملكية السعودية و إن المدرسة التي تفرض 1200 دولار سنويا على طلابها قد قامت بتمويل مشاريع توسيع أبنيتها الخاصة بنفسها.

بالإضافة إلى أن السيد باتيل هو رئيس المجلس الإدارة لمدرسة الملك فهد , وإن مجلس الادارة لديه مدراء اخرون من الأتحاد الأسترالي للمجالس الاسلامية و هذا يتضمن نائب رئيس المجلس حافظ قاسم و مدير القسم المالي محمد ماسود و مساعده اشرف عثمان علي .

لا هيئة الكومنولث او نيو ساوث ويلز قد قامتا بالتعليق على هذا الأمر و لكن صحيفة الاستراليان تعرف أن مشكلة المدرسة التمويلية قد لفتت أنتباه مكتب رئيس حكومة نيو ساوث ويلز باري اوفاريل.

المصدر: The Australian

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)