إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | استراليا: حكاية الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان مع وكيل العقارات المغمور بيتر بيتي!
المصنفة ايضاً في: استراليا, متري للمحاماة

استراليا: حكاية الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان مع وكيل العقارات المغمور بيتر بيتي!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 9393
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان في وسط الصورة مع المحامي ريتشارد متري والمحامية ميرنا ملّاك

إنه رجل شجاع يقف موقف الند للند لأحد ورثة مليونيرات النفط ويصفه بأن "ولد طائش”. لقد بدأ الأمر كله منذ 12 عاماً عندما قرر الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان أن يستثمر بعض من أموال أسرته التي جنتها من النفط في قطاع العقارات في كوينزلاند-استراليا وهو ما ورد في ملف القضية التي تنظرها المحكمة العليا في استراليا. وافق وكيل العقارات المغمور في مدينة غولد كوست بيتر بيتي (ليس حوت العقارات السابق) على مساعدة الشيخ الذي قابله في أبوظبي في أواخر التسعينات في تأسيس شركة وترأس مجلس إدارتها مع الشيخ الذي ينتمي إلى عائلة آل نهيان وهي واحدة من العائلات الست الحاكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة (وهو أحد أكبر هواة جمع السيارات في العالم إذ يمتلك أسطول سيارات مكون من 400 سيارة وشاحنة).

 

دخل الشيخ حمد آل نهيان البالغ من العمر 57 عاماً قطاع العقارات في أستراليا عندما باع له جيري هيرفي حوت تجارة التجزئة مركزاً تجاريا في وارويك، جنوب غربي بريسبين، مقابل 3.5 مليون دولار أمريكي في شهر يونيو 2005 ووافق على أن يستأجره منه. وبعد مضي شهرين اشترى الشيخ مزرعة ماشية في بيوديزرت مقابل 2.9 مليون دولار. ووافق بيتي الذي يدير إحدى الشركات الاستشارية في بندول على الحصول على أتعاب إدارية مقابل تأجير المركز التجاري الواقع في وارويك والذي يملكه الشيخ ولكنه لم يطالب بأي دفعات مالية أخرى.

 

وفي أواخر عام 2005، ذهب بيتي إلى المغرب وأخبر الشيخ أنه قد اختار فيلتين في مدينة غولد كوست في الضاحية الساحلية الفاخرة مين بيتش بالقرب من فندق بالازو فيرساشي الثري واللتين قد يود أن يشتريهما الشيخ. وبمرور الوقت، عاد بيتي إلى وطنه وقد أرسل له الشيخ حوالة تزيد عن 2 مليون دولار.

اشترى بيتي فيلا دوبلكس مكونة من ثلاث غرف نوم باسم شركة الشيخ في يناير 2006، إلا أنه اشترى الفيلا الأخرى باسم شركته الشخصية وهو ما يدعو للغرابة. وقد ادعى أن الشيخ قد وافق على ذلك وهو ما أنكره الشيخ.

 

ويزعم بيتي أنه لم يشتري الفيلا الثانية باسم شركة الشيخ "لدواعي قانونية" أو نظراً "للقيود التي تفرضها هيئة الرقابة على الاستثمار الأجنبي.

 

استمرت علاقتهما التجارية على خير ما يرام، ثم أنفق الشيخ في 2007 ما يقرب من 12 مليون دولار أخرى على مزرعة ماشية شاسعة في المقاطعة الشمالية ليصل حجم استثمارات الشيخ في العقارات الأسترالية إلى ما يزيد عن 25 مليون دولار.

 

أعرب الشيخ الكريم على مر السنين عن تقديره لبيتي وزوجته وأغدق عليهم ساعات وهدايا تقدر بقيمة 48000 ألف دولار أثناء زيارتهما إلى المغرب. إلا أن هذا الانسجام والود ضاع أدراج الرياح في العام الماضي عندما بدأ الفتور يشوب علاقهما وقرر عندها الشيخ أن يبيع كل ما يملك في استراليا. يقول محامي الشيخ في استراليا ريك متلري أن الشيخ قرر البيع بعدما منعه بيتي من المكوث في مزرعة بيوديزرت خلال زيارته إلى أستراليا، وأخبره بأن يبيت في إحدى السيارات الكبيرة. وقد لاحظ الشيخ أن بيتي وعمال مزرعة أوكفال في مازيراتي يقودون سيارة الشيخ إم جي الرياضية الحمراء وهو ما أثار مخاوف لدى الشيخ بأن بيتي يعامله كما لو كان بقرة تدر عليه الأموال.

 

وافق بيتي أن يطرح جميع عقارات الشيخ للبيع في السوق، وبعد مرور 5 شهور أرسل بيتي رسالة بريد إليكتروني إلى الشيخ يطلب منه طلباً غريباً، طلب منه 2.64 مليون دولار.

 

وكتب بيتي في رسالته يقول: "لقد كنت مدير شركتك الاسترالية منذ عام 2003 وهو ما يزيد عن 4000 يوم. وفي هذه الأثناء، لقد دفعت شركتك إلى شركتي العقارية أتعاب إدارية عن مركز التسوق التجاري ولم تدفع إيجار مكتبي. وإذا كنت أتولى إدارة أعمالك لساعة واحدة في اليوم منذ عام 2003 (4000 يوم) (علماً بأني أعمل الآن ما يقرب من 14 ساعة لخدمتك في معظم أيام الأسبوع) وأردت أن تدفع لي أجري المعتاد والبالغ 660 دولار في الساعة، فيلزم عليك أن تدفع لي مبلغاً قدره 2.64 مليون دولار").

 

امتنع الشيخ عن الدفع. وعندما تم بيع أحد العقارين في غولد كوست في شهر أكتوبر من العام الماضي، سجلت عملية البيع خسارة قدرها 35000 دولار. وعرض أحد المشتريين في بداية هذا الشهر 960000 دولار من أجل شراء العقار الثاني. وبالرغم من أن الشيخ يملك العقارين منذ ما يقرب من عقد من الزمان ولكن ما يبدو أنه لن يحقق سنتاً واحدا منهما. ثم تأخر إرسال عائدات البيع التي تناهز مليون دولار إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وساورت الشيخ المخاوف بأن بيتي يماطل في إرسال الأموال إليه لذا كلف محاميه في بريزبين بإخطار محاسب بريزبين: "لقد أصبحت الشكوك تساور الشيخ بشأن... الشؤون المالية الخاصة بالشركة"). وقد سأل الشيخ عن سبب إقراض بيتي مليون دولار من أجل شراء منزلاً. ولم ينتهي الأمر عند ذلك، إذ زادت ساندرا زوجة بيتي الطينة بلة وطالبت بأموال نقدية.

 

"لقد قمت بجميع الأعمال الإدارية بالخاصة بالشركة... وأود أن ترسل إلي أنا شخصياً مبلغ 1, 109,077 دولار”.

وهنا أرسل محامي الشيخ في باريزبين رسالة بريد إلكتروني إلى بيتي قائلا:"إن موكلي لن يدفع إلى السيدة بيتي أي أموال على الإطلاق وإذا كانت تريد أن تلجأ إلى القضاء بشأن هذه الأموال، فلتذهب. وأقل ما يقال عن ادعائها إنه تدليس”.

 

وطالب الشيخ بأن يرد بيتي إليه مبلغ المليون دولار عن شقة مين بيتش التي اشتراها بأموال الشيخ النقدية.

 

أعرب بيتي عن طبيعة علاقته أمام المحكمة العليا بالشيخ، إذ قال: "لم أكن أخبر الشيخ ما يحب أن يسمعه، إذ كان الشيخ في نظري مثل الابن الطائش في أواخر عام 2014 وبدايات عام 2015".

 

وبعد مرور أعياد رأس السنة، حاول بيتي أن يحصل على أموال نقدية أخرى من الشيخ.

 

"إذا أردت أن ترفع هذه المسألة أمام أي محكمة استرالية، سوف نصر على حضورك لمنصة الشهادة شخصياً في أستراليا وأن يتم استجوابك، ليس لدينا من نخفيه، بل إن الصحافة والإعلام العالمي سوف يجري وراء الخبر بشغف".

عندما ضرب الشيخ عرض الحائط بهذا التهديد، أرسلت ساندرا إليه مرة أخرى تقول: "أنا لست مليونيرة مثلك، وعليك أن تدفع هذه الأموال لي حتى تتفادى أي إجراء قانوني تتخذه المحكمة في أستراليا في حقك في المستقبل. برجاء تحويل الأموال إلي بحلول اليوم الأول من شهر أبريل”.

 

قال بيتي أنه سوف يحجز عائدات بيع مزرعة أوكفال في بيوديزرت إلى أن يتم دفع أمواله. ثم رفع بيتي قضية ضد الشيخ في شهر أبريل حتى يتمكن من المضي قدما في بيع مزرعة أوكفال بعدما وضع الشيخ رهن عليها. وقد تم بيعها في مايو.

 

وقد رد الشيخ الهجوم عليه بدعوى قضائية ضد بيتي يقول فيها أن بيتي قد "خدعه" عندما اشترى فيلا غولد كوست باسم شركة بيتي. وقال الشيخ في لائحة دعواه أن بيتي قد "ادعى زورا وبهتانا" أنه مضطر إلى شراء أحد الفيلتين باسم شركته الشخصية في الوقت الذي لم يكن ذلك ضروريا على الإطلاق.

 

وادعى بيتي أنه اشترى جميع العقارات بعدما حصل على "قروض بدون ضمانات" من الشيخ. ويقول متري أن الشيخ سوف يجتمع بالسيد بالبو كانج، سفير أستراليا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر يناير، من أجل مناقشة هذا الأمر. ويتوقع أن تنظر المحكمة العليا في بريزبين في القضية في منتصف أو أواخر العام القادم”.

 

وتقول المستشارة القانونية الدولية للشيخ ميرنا ملّاك "نحن لدينا الثقة في النظام القضائي الاسترالي والقوانين الاسترالية، وهذا ما أدّى موكلي لاستثمار هذه الأموال الكبيرة في أستراليا.

سمعة موكلي الجيدة تسبقه والحضارة التي تربى عليها وما زال يعتز بها ترتكز على كلمة الرجال وعلى الثقة. نحن على يقين ان النظام القضائي الاسترالي يقدر هذه الحضارة و يحترمها".

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)