إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | استراليا | في السبعينيات.. التطرف الكاثوليكي هدد أستراليا
المصنفة ايضاً في: استراليا

في السبعينيات.. التطرف الكاثوليكي هدد أستراليا

آخر تحديث:
المصدر: theguardian.com
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1479
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الكرواتيون الستة ماكس بيبيك وفيك برايكوفيتش وتوني زفيروتيتش وجو كوكوتوفيتش، وإيليا كوكوتوفيتش ومايل نيكيتش

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - في ادعاء متهور، صرحت السيناتورة الأسترالية بولين هانسون أن أستراليا في خضم تهديد إرهابي لم تشهده من قبل.

 

ووجهت هانسون أصابع الاتهام ليس فقط للجهاديين المتطرفين، لكن للمسلمين ككل، حيث طالبت بحظر هجرتهم إلى أستراليا.

وخلال ظهورها في برنامج "سؤال وجواب" على هيئة الإذاعة الأسترالية "إيه بي سي"، قالت هانسون: "لدينا إرهاب في الشوارع لم نشهده من قبل، وجرائم قتل باسم الإسلام، مثلما حدث في مقهى "ليندت"، ومقتل كورتيس تشينغ، وشرطيين في ملبورن، أليس كذلك؟ لقد حدث هذا بالفعل، إذن فهناك تطرف".

 

مذيع البرنامج توني جونز أجابها قائلا: "عندما تقولين إن أستراليا لم تشهد إرهابا من قبل، فإن هذه ببساطة ليست الحقيقة، إذ شهدت هذا البلد في سبعينيات القرن المنصرم تفجيرات عديدة نفذها متطرفون كاثوليكيون كرواتيون، إذن لقد حدث هذا في أستراليا من قبل، وليست المرة الأولى، ينبغي أن نكون مباشرين في ذلك".

 

جونز محق في أن أستراليا كانت مسرحا لأعمال عنف من متطرفين كروات، كان بعضهم يعتنقون الكاثوليكية.

 

الآن لا يوجد إلا قدر ضئيل من الشكوك في أن الأعمال الإرهابية التي ألقيت على عاتق الكروات حدثت بتنسيق من عملاء يوغوسلافيين متنكرين.

 

أكتوبر المقبل، موعد نشر المجلد الثالث لكتاب لتاريخ الرسمي لجهاز الاستخبارات الأسترالية "أزيو" الذي ألفه المؤرخ وضابط المخابرات السابق جون بلاكساند.

 

الكتاب يتطرق إلى القضية المعروفة باسم "الكروات الستة"، تلك القضية التي تؤكد فحسب حجم الفساد في شرطة نيو ساوث ويلز في سبعينيات القرن الماضي، لكنها تشير إلى فشل عمليات أزيو المناهضة للإرهاب والتجسس فيما يتعلق بكرواتيا ويوغوسلافيا، علاوة على أكثر مراحل إجهاضا للعدالة في القرن العشرين.

 

عام 2012، لخص كتاب "Framed" للكاتب هاميش ماكدونالد الظروف المحيطة باتهام وإدانة ستة شباب أستراليين من أصل كرواتي بالتآمر لتفجير "مسرح إليزابيث" في نيوتاون بسيدني، وكذلك خطوط إمدادات الماء، والعديد من الأنشطة التجارية بالمدينة.

 

الكروات الستة هم ماكس بيبيك وفيك برايكوفيتش وتوني زفيروتيتش وجو كوكوتوفيتش، وإيليا كوكوتوفيتش ومايل نيكيتش.

 

كل من هؤلاء الستة قضى حوالي 10 سنوات في السجن، بعد دور لعبه عميل داخل أستراليا يعمل لصالح جهاز استخباري يوغوسلافي.

 

معظم الـ 160 ألف يوغوسلافي الذين قدموا إلى أستراليا بعد الحرب العالمية الثانية كمهاجرين كانوا كرواتيين قوميين، وأغلبيتهم كاثوليكيين.

استغل هؤلاء الحرية داخل أستراليا في إقامة احتجاجات عنيفة، وأحيانا بالغة العنف، ضد الاتحاد اليوغوسلافي الشيوعي بقيادة جوزيب تيتو آنذاك.

 

النشاط الكرواتي تسبب في استقطاب سياسي في أستراليا في ذلك الوقت.

 

وكما أوضح كتاب Framed: "لقد كان ذلك بمثابة هراوة ملائمة بالنسبة لليسار في أستراليا لمناهضة حكومة الائتلاف، وجهاز كانبيرا الأمني.

 

وتم وصم الكروات آنذالك بوصفهم "نازيين".

 

وبعد انتخاب العماليين عام 1972، كان التصرف الأول للمدعي العام آنذاك ليونيل مورفي هو مداهمة مقر أزيو الذي كان في ملبورن بحثا عن ملفات حول التطرف الكرواتي، حيث اعتقد أن جهاز المخابرات الأسترالي كان يخفي معلومات بشأنه عن حكومة وايتلام.

 

بيد أن سببا جوهريا كان مصدر قلق مشترك يتمثل في العناصر الأكثر تطرفا في الحركة القومية الكرواتية داخل أستراليا.

 

قنابل الدخان وممارسات العنف كانت شائعة في مباريات الكرة داخل أستراليا المرتبطة بأندية كرواتية أو صربية.

كانت هناك تهديدات أيضا تستهدف دبلوماسيين يوغوسلافيين.

 

جهاز مخابرات أزيو كان ضالعا في عمليات مراقبة ضيقة النطاق ضد التطرف الكرواتي العنيف في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، بحسب ما أوضح بلاكساند في "التاريخ الرسمي لأزيو".

 

لكن العمليات المناهضة للإرهاب اتخذت منحنى أكثر إلحاحا بعد تفجير مكتب شركة الطيران اليوغوسلافية "جات" في ملبورن، والذي حدث في نوفمبر 1977 في نهاية احتجاج عنيف خارج القنصلية اليوغوسلافية في سيدني.

 

العام التالي تم اكتشاف جماعة كرواتية متطرفة تتلقى تدريبات في الساحل الجنوب الشرقي من أستراليا.

 

أزيو، في ذات الأثناء، كانت على دراية بأن العملاء اليوغوسلاف داخل أستراليا يحاولون اختراق أكثر الجماعات الكرواتية تطرفا.

 

كتاب ماكدونالد يلقي الضوء على اقتراحات ذات مصداقية مفادها أن عملاء يوغوسلافيا نجحوا بالفعل في اختراق بعض الجماعات، مثل تلك التي مارست تدريبا عسكريا.

 

المصدر: theguardian.com

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - أستراليا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)