إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]

رفيق خوري الاشتراك عن طريق RSS

المجموع: 14 | عرض: 1 - 12
1 2 next

نصران: إلهي وديبلوماسي والباقي نصر أرضي


الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 870

لا الحوار له مناخ ولا الوسطية جسر

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 879

مبادرة وسطية في أزمة محورية

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 869

امتحانات اسرائيل ودروس الفلسطينيين

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 958

تحت خط الفقر في الفكر السياسي

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 904

بلد ممزّق ملزّق مستقر في مأزق

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 784

تمثيل المعارضة والدول في سيناريو عسكري

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 930

هل يغير كاميرون خيار اوباما السوري ؟

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 987

أين خيارات أوباما من الرهانات عليه ؟

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 787

اوباما شخصان في اميركا منقسمة

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 834

سليمان والابراهيمي: تلازم مأزقين

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 749

أي اميركا وأي عالم لا أي رئيس

الكاتب:     | مقالات  | عدد المشاهدات: 807
المجموع: 14 | عرض: 1 - 12
1 2 next

بيانات الكاتب

رفيق خوري
رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

تصفح الارشيف

2019
2018
2017
2016
2015
2014
2013
2012