إعلانات Zone 4C
إعلانات Zone 5B
إعلانات Zone 6B
دليل المدونين
المكتبة التفاعلية
- البوم الصور
- العالم في صور
- صوت وصورة
- تقارير بالفيديو
- جولات مصورة
- اغاني عربية قديمة وحديثة مختلطة
- اغاني غربية قديمة وحديثة مختلطة
- موسيقى هادئة مختلطة
- الى محبي الاغاني والموسيقى التركية
- اعرف وطنك ايها العربي
- افلام وثائقية
- محطــات االتلفزيـــون العربية والعالمية الناطقة باللغة العربية
- محطــات الإذاعــة العربية والعالمية الناطقة باللغة العربية
إعلانات Zone 3C
عام عربي جديد لا مواسم فيه
- 05-02-2012
- المصنفة في: مدونات العنكبوت

إعلانات Zone 3B
نحن لسنا في حاجة إلى ربيع عربي مترب و معفر يتحول تدريجيا ليكون أمريكيا، بل إلى ماهو أبعد من ذلك إلى عام عربي جديد لا مواسم فيه، علينا أن نذهب إلى حيث ظهر الإستعمار الغربي و أبعد لنقيم عالما جديدا يربط العرب بشركائهم التاريخيين من الشعوب الإسلامية الفارسية و التركية و علينا أن نطرح العجز و الخمول و السفسطة الكاذبة و نعمل كالرجال الحقيقيين، هذا صعب و لكنه ليس مستحيلآ، فقط لنطرد اليهود و حلفائهم من داخل نفوسنا فقد احتكروها طويلآ، لندفن سايكس بيكو و نصنع تاريخنا نحن، فنحن لسنا زرق العيون و لكننا بشر.
جميعنا تعلقنا بأمل السلام و لكن الرقصة لابد لها من طرفين، و نحن نرقص وحدنا حتى دميت أقدامنا; مالم ينجح خلال عقود من السلام الموهوم لن ينجح الآن، لدينا مشكلة حقيقية، اسرائيل لا تريد السلام، و العرب لا يريدون الحرب، و الفلسطينيون لا يقدرون على كلاهما، الحرب و السلام.
أن تظل المشكلة فلسطينية يعني أن تستمر المحن و المآسي و المستوطنات، المشكلة لا يجب أن تكون فلسطينية لأنها ليست كذلك، هي عربية و أيضا إسلامية، بغير ذلك سيكون على الضحية انتظار السكين لا أكثر، كل المسارات التي عملنا عليها خلال قرن بأكمله مسارات فرضت علينا و لصالح آخرين، لو مددنا الخط على استقامته حتى في أفضل السيناريوهات المتفائلة فستطول فقط الفترة التي سيختفي فيها العرب كأمة.
كل الأفكار الكبيرة بدت رومانسية في وقت ظهورها و رفضها من لا يتصور واقعا مختلفا عن واقعه، الفلسطينيون لم يحققوا بعد نضال طويل جدا شيئا سوى الإنقسام و الإعياء السياسي، و استقطاع المزيد من أرضهم، ولا يحمل لهم المستقبل أي أمل لو استمرت الأوضاع الحالية كما هي و ما يراه البعض نجاحا سياسيا لا معنى له بلا استقلال و أرض و سيادة، تلك النجاحات أشبه بمن يسكب الماء على الأرض، فالدولة هي الكيان الحافظ للجهد، هناك أجيال جديدة ظهرت وهي تفقد حقها في الحياة بمجرد الولادة، وهذه مسئولية كل العرب و كل المسلمين.
للأسف السياسيون الفلسطينيون لا يختلفون عن غيرهم من السياسيين العرب في قصر النظر و الفساد و التخبط، لا أعتقد أن الفلسطينيين عليهم أن يطلبوا مساعدة الآخرين، بل يطلبوا من هؤلاء الآخرين ان يستيقظوا وأن يضطلعوا بمسئولياتهم و ان يساعدوا انفسهم كعرب و كمسلمين، الإنسان العروبي سيرى ان القضية الفلسطينية هي قضية عربية، و الإسلامي سيراها قضية إسلامية, القضية الفلسطينية أكبر من ان تكون قضية الفلسطينيين، الحكام العرب هم من تخلوا عن واجبهم، و خدعوا الفلسطينيين بكيان سياسي شكلي، و على الفلسطيين الإصرار على تحميل العرب و المسلمين واجباتهم، و على العرب أساسا ألا يبددوا جهودهم في صراعات داخلية بينية او مع الفرس و الأتراك, حصر القضية في الفلسطينيين نوع من الهروب، وقبول الفلسطينيين بتحرير العرب من إلتزاماتهم خطأ تاريخي، هذه ليست مسئولية الفلسطينيين فقط، بل هي مسئولية كل العرب و كل المسلمين، فرض عين و ليست فرض على المغفلين فقط، لقد سقطت كل الرايات و تعبت الأيدي و لم يعد هناك سوى راية محمد، علينا أن ننفض عنها التراب و نذهب بها إلى الميدان، لو اجتمع العرب و المسلمون في لحظة صمت واحدة في كل مكان فيه مسلم أو عربي، لو خرج 200 أو 300 مليون إلى الميادين الإسلامية و العربية، لو قاطعنا الأمريكان و الغربيين لمدة ساعة واحدة كل أسبوع، لو .... لو ...... لو فكرنا بعقلنا نحن و ليس بعقل الفريدوم هاوس، لو اتحد رفقاء الماضي العرب و الفرس و الأتراك و لو فقط حول فلسطين، لو حصلت طهران على سلاحها النووي و انضمت باكستان إلى الركب، ما احتجنا إلى طلقة واحدة
لا اطالب بالحرب الان او حتى في مدى قريب، فقط لنستجمع إرادتنا و نرى العالم بلا اوهام، لابد من إعادة كاملة لترتيب المنطقة، هذه المرة بإرادة شعوبها، الأوضاع الحالية كلها سيئة و ستؤدي إلى ضياع العرب كلهم و ليس فقط فلسطين، الأمر كله الإرادة .. و لكنها ليست إرادة التخريب و عقلية فريدوم هاوس و بلطجية الشوارع.
إن الربيع العربي يساق ليكون مقبرة، الأمريكيون صاروا أقرب، فهم يدربون ثوار مصر على مهاجمة جيشها و اليهود صنعوا ثورة في ليبيا، و الخليج يستعد لقتال إيران !، هذا كله لا يصنع شعبا جديدا، هذا يصنع عارأ جديدا و نكسة و شتات.
ليس مهما أين نقف بل إلى أين ننظر، لو توخينا مصالح امتنا العليا، ولو امتلئنا رغبة في حياة حرة لن نختلف كثيرا بل ربما لن نختلف ابتداء، المشكلة في آخرين امتلأت نفوسهم باليهود و سيادتهم الموهومة و تفوقهم المخادع، أفهم أن نختلف مع الأتراك و مع الإيرانيين و لكني لم أفهم أبدآ لم نكرههم او نعاديهم ؟، أفهم ان يختلف الشيعة و السنة و المسيحيين العرب في قضايا دينية بحتة، و لكني لم أفهم لم الكراهية و العداء على موروثات، حتى القطط لا تفعل ذلك.
هذا المناخ الفاسد المصنوع الذي ننساق فيه كالسائرين نياما أدى إلى نتائج غاية في الغرابة و العبثية .. أن يأتي الينا (مصري ) يتحدث ببلاهة مفرطة مثل عبيط القرية عن أنه كمسيحي يتعاطف مع اليهودي الإسرائيلي لأنهما سويا ضحايا المسلمين !!، أو أن ياتي فلسطيني مسيحي يكفر الشيعة - بلا ادنى حياء - لمجرد أنه يعمل في الصحف السعودية !، لو أتى كائن فضائي وزارنا هنا سيعتقد أن الشيعة قد احتلوا فلسطين و طردوا أهلها، و أن السوريين الذين قاتلوا الإسرائيليين كل شبابهم عملاء و زحفطون و فلول !.، و أن الوطنية الحقة هي و الكذب و الخداع و البلاهة و الوقاحة شيء واحد.
. من الغريب أن المتكلس في مصر وسوريا و ليبيا و ... يثور و الثائر الفلسطيني يتكلس
و
للتأملات بقية......... زياد دياب
| إعلانات Zone 4B |


