إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مشاهير وفضائح | مشاهير العرب | 19 معلومة عن «سيدة الأقمار السوداء»: «مزاجية وفخورة بأفلامها»
المصنفة ايضاً في: منوعات, مشاهير العرب, الاخيرة

19 معلومة عن «سيدة الأقمار السوداء»: «مزاجية وفخورة بأفلامها»

آخر تحديث:
المصدر: المصري اليوم
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1407
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ظهرت في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات ممثلة شابة تدعى ناهد يسري، وتسربت شائعات تفيد أنها شقيقة الفنانة مديحة كامل نظرا للتشابه بينهما، لكن في حقيقة الأمر أنهما لم تكنا أختين بل كانت ناهد يسرى واسمها الحقيقي، ناهد حسن شكري التي ذاع صيتها عام 1970 بعد سفرها إلى لبنان ولعبها دور البطولة في عدة أفلام اعتمدت بشكل أساسي على أدوار الإغراء فقط.

 

ناهد يسري.. مثلت حالة خاصة في السينما المصرية فهي أجرأ من قدمن الإغراء من بين كل الممثلات المصريات ومعظم أفلامها صنفت على أنها للكبار فقط بل ومنعت من العرض لما تحتوي عليه من مشاهد جنسية شبه صريحة، واتساقا مع أدوارها الصادمة، فاجأت «ناهد» جمهورها بخبر اعتزالها وارتدائها الحجاب واختفت تماما عن الساجة الفنية منذ أكثر من 20 عاما، والمفاجأة الأكبر كانت عندما سألها احد الصحفيين عن الحجاب والتمثيل، قالت «إنها تابت إلى الله و تبرأت من أفلامها وارتدت الحجاب منذ سنوات طويلة وأنها لا تنوي العودة أبدا للتمثيل مهما كانت المغريات، كما تمنت على المشاهدين أن ينسوا أنه كان هناك ممثلة اسمها ناهد يسري وطالبت بعدم عرض أو مشاهدة أفلامها السابقة».

 

وفي يوم ميلادها يرصد «المصري لايت» 19 معلومة عن ناهد يسري.

 

19-ولدت ناهد حسن شكري بالقاهرة في 6 فبراير 1949، في أسرة عمل بعض أفرادها في الفن وهي شقيقة الكاتبة والممثلة سامية شكري، التي قدمت العديد من الأدوار الصغيرة في السينما المصرية، منها دور السكرتيرة في فيلم «صغيرة على الحب».

 

18-قامت ببطولة عدد من الأفلام في السينما المصرية في الستينيات والسبعينيات، واتسمت مشاهد بعض هذه الأفلام بالجرأة، لها ما يزيد عن 20 فيلما.

 

17-بدأت مشوارها الفني في فترة الستينيات وهي لا تزال في مرحلة المراهقة وكان أول ظهور لها في فيلم «مهمة صحفية» عام 1965 بطولة أبو بكر عزت، وفتحية شاهين، وحسين قنديل، وكمال الزيني، ويتناول الفيلم جريمة قتل غريبة حدثت في إحدى الحفلات ثم تتوالى الأحداث في مرحلة البحث والتحري عن القاتل، وكانت «يسري» في الـ16 من عمرها، وأدت شخصية «إيناس».

 

16-اشتركت في أواخر الستينات في أدوار صغيرة في أفلام «شاطئ المرح»، و«المساجين الثلاثة»، لكنها لم تحقق النجاح المتوقع.

 

15-قدمت عام 1970 أحد أهم أعمالها وهو فيلم «الأضواء» الذي قام ببطولته يحيى شاهين، وأحمد مرعي، ومريم فخر الدين، وتناولت أحداثه قصة فتاة ريفية بسيطة تنجذب إلى الأضواء وتقتحم عالم الشهرة لكن بتضحيات كثير، وقدمت «يسري» دور «هناء».

 

14-قررت السفر إلى لبنان عام 1970، وقدمت العديد من الأفلام المصرية اللبنانية المشتركة التي اعتمدت على المشاهد الجريئة والإغراء الصارخ.

 

13-وقفت أمام صلاح ذو الفقار في فيلم «امرأة من نار» عام 1971 ولعبت دور «تركان» التي تقيم علاقة مع رجل عصابات وتاجر مخدرات وتحمل منه، وتتركه لتحب شخصا آخر وهو «ذو الفقار» وتنقذه من القتل على يد العصابة، ويجمعهما عدد من المشاهد الجريئة والمثيرة.

 

12- اشتركت عام 1972 في بطولة الفيلم المصري اللبناني «سيدة الأقمار السوداء» أمام حسين فهمي وعادل أدهم، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج، سمير خوري، ويعد هذا الفيلم أول بطولة مطلقة لها في السينما.

 

يحكي الفيلم قصة «عايدة»، التي تقوم بدورها ناهد يسري، الفتاة الفقيرة التي ترغب بالخروج من عالم الفقر عن طريق الزواج من «سامي» رجل أعمل ثري، يقوم بدوره عادل أدهم، إلا أنها تحب في نفس الوقت «عمر» الشاب الفقير الذي يدرس الحقوق، ويقوم بدوره حسين فهمي، تتصاعد الأحداث وتضحي «عايدة» بحبها من أجل المال، إلا أنها تتعذب نتيجة بعدها عن «عمر» الذي يتزوج فيما بعد من أخت سامي جيجي التي تحبه دون أن يبادلها نفس الشعور.

 

لم يعرض الفيلم في دور العرض السينمائي في مصر لاعتراض الجهاز الرقابي عليه لفرط تجاوزه وما يحتويه من مشاهد جنسية صارخة تثير الغرائز لا تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري، وتم تهريبه في شرائط فيديو كاسيت، وأطلق على شاشات السينمات اللبنانية في مايو 1972 وأصرت دائرة مراقبة المطبوعات والتسجيلات الفنية على حصر مشاهدته في الكبار فقط، ما زاد زخمه التجاري ولم يحل قرار المراقبة دون تسلل أعداد وافرة من المراهقين إلى دور العرض لمتابعة مأساة «عايدة» أو ناهد يسري، وعطشها إلى الجنس مع حبيبها الذي أدى دوره حسين فهمي، خاصة تلك المشاهد التي ظهرت فيها «عايدة» عارية تماما، وهو أمر لا يقل جرأة عما تمتع به مخرج الفيلم، سمير خوري، من تحدى الممنوعات في تصويره.

 

ويقول الناقد طارق الشناوي في تصريحات خاصة لـ«المصري لايت» إن الفيلم أثار ضجة عند دخوله مصر مع ظهور الفيديو كاسيت، ما دفع الرئيس الأسبق، أنور السادات، إلى تشكيل لجنة من نقابة الاتحادات الفنية ضمت كمال الشيخ، وعبدالعزيز فهمي، وتحية كاريوكا للتأكد من إبراء ساحة الفنانين المصريين من هذه المشاهد، وانتهت اللجنة بعد مشاهدتها الفيلمين إلى أن هناك «تروكاج» أي حيل في التصوير، لم يكن الممثلون المصريون فيها عرايا وإنما أضيفت لقطات لهم وبرئت ساحة الممثلين المصريين.

 

11-يعد فيلم «أبناء للبيع» عام 1973 واحدة من المحطات الفنية الهامة في حياة «يسري» ووقفت فيه أمام رشدي أباظة، وعماد حمدي، وتوفيق الدقن، ونادية عزت.

 

10- كما قامت ببطولة فيلم «ملكة الحب» عن ملكة تحب أحد علماء القرن العشرين فتعود معه لأرضه أثناء انفجار واختفاء القارة، وتؤدي مشاهد جريئة مع حسين فهمي في الفيلم دون مبرر درامي، وذلك في 1973 أمام حسين فهمي وعادل أدهم.

 

9-في عام 1974، تعرضت لحادث سيارة في بيروت توفي على إثره صديق لها وتعرض وجهها لتشوهات بسيطة، ما جعلها تبتعد عن السينما وتتزوج من خارج الوسط الفني وتنجب ابنتها الوحيدة.

 

8-بعد تخطي ابنتها مرحلة الطفولة وأصبحت تستطيع الاعتماد على نفسها، شجعها زوجها على العودة للأعمال الفنية مرة ثانية، لكن في شكلٍ جديدٍ يجذب المشاهدين ويشجع المنتجين والمخرجين على الاستعانة بها.

 

7-في أوائل الثمانينيات عادت للمجال الفني بأدوار بعيدة عن الإغراء من إنتاجها، مثل أفلام «البرنس»، و«لو بعد حين»، و«النصيب مكتوب»، و«ساعات الفزع»، كما كتبت سهرات بعض البرامج التليفزيونية.

 

6-كان آخر أفلامها «اختفاء زوجة» مع سمير صبري، وسعيد عبد الغني، وسامي العدل، إخرا يس إسماعيل يس، ويتناول قصة سيدة تزوجت من رجل لا ترغب في الزواج منه ثم تختفي هذه السيدة في ظروف غامضة، وتتوالى الأحداث في محاولات الزوج في العثور على زوجته.

 

5-قررت اعتزال الفن تماماً وارتداء الحجاب عام 1990، ولم تظهر في الإعلام إلا عند تكريمها بدولة الكويت عام 2010.

 

4-اتجهت للعمل في الأنشطة الخيرية الخاصة بإحدى المنظمات لمدة 15 عاماً، وساعدت في جمع التبرعات.

 

3- تردد أنها تبرأت من أعمالها بعد ارتدائها الحجاب لكنها نفت هذه الشائعة خلال تكريمها في الكويت عام 2010 من قبل رئيسة إحدى المنتديات الليبرالية، نجلاء النقي، وقالت إن «الفن هو وسام على صدري».

 

2-عن تجربتها في فيلم «سيدة الأقمار السوداء»، قالت عام 2010: «لا أراه تشويها لمشواري الفني، بل أنا فخورة بكل فيلم قدمته، فما دمت كنت قد رضيت أن أكون ممثلة فكان يجب أن أنفذ ما يطلبه المخرج لأن التعري داخل السياق الدرامي يخدم القصة وليس عيبًا وإلا كان علي أن أجلس في المنزل، وإذا كان هذا الفيلم يهاجم حتى الآن إلا أن هناك أفلاماً حاليا مليئة بمشاهد تستحق المساءلة».

 

1-حول قرار اعتزالها المفاجئ، قالت في عام 2010 إن «سبب انقطاعي عن الفن هو أنني إنسانة مزاجية».

المصدر: المصري اليوم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)