إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

اخترنا لكم

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مشاهير وفضائح | مشاهير العرب | الفنانة المغربية جيهان خليل: صدامي الأول كان مع العائلة
المصنفة ايضاً في: منوعات, مشاهير العرب, الاخيرة

الفنانة المغربية جيهان خليل: صدامي الأول كان مع العائلة

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5923
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.88
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لفتت الممثلة المغربية جيهان خليل الأنظار إليها من خلال إطلالتها المميزة في عدد من الأعمال الفنية المصرية، لكن أثارت دراستها للفلسفة وإعدادها لرسالة الدكتوراه التي ستناقشها قريبا قضية الفنان المثقف والباحث ومدى ارتباطه وتأثيره على الفن والعمل الإبداعي.

أثارت معلمة الفلسفة السابقة والممثلة الحالية جيهان خليل جدلا كبيرا بعد أن قررت ترك عملها والانتقال إلى القاهرة بحثا عن فرصة انطلاق نحو عالم الفن، وكشفت في حوار مع “العرب” كيف كانت الأفكار الفلسفية جزءا من تكوين شخصيتها التي جمعت بين المعلم والفنان.

 

وتشير خليل إلى أن ادعاء البعض بأن الفن لا يرتبط بمجالات أخرى خاصة العلمية “أمر عار من الصحة، بل بالعكس هو يضيف للممثل أكثر من أي شيء آخر ويجعله يبحث بداخله عن تقديم ما يمتلك من طاقة وموهبة”.

 

وعلى مدار السنوات الخمس الماضية التي ابتعدت فيها الممثلة المغربية جيهان خليل عن مجال التدريس لم يتوقف حلمها بالحصول على الدكتوراه التي ستناقشها يناير الجاري عن “الجميل والقبيح في الفن البصري المعاصر”.

 

ولم تفارق الفلسفة جيهان خليل أثناء العمل بالتمثيل، وساهمت بشكل مباشر في أدوات الممثل في التجسيد، وأبرز تلك الأدوات القدرة على معايشة الشخصية إلى درجة التماهي.

 

وتقول لـ”العرب” “هي الطريقة التي أحبذها، عندما أحب الشخصية التي أجسدها، لأنها المدرسة التي اعتبرها الأصدق في الأداء، وهذا ما فعلته في موسم رمضان الماضي مع شخصية ناريمان في مسلسل ‘طاقة نور’، فلم يكن تجسيدها مجرد أدوات تمثيلية، بل كان نابعا من داخلي”.

 

وتجد خليل أن دراسة الفلسفة وعلم النفس أفادتها في الحياة بشكل عام وليس في الفن فقط، فهي لا تنظر للحياة بصورة أحادية، وشرحت ذلك وكأنها ترتدي العديد من النظارات بمختلف الألوان، والناس من حولها يرتدون نظارة واحدة، فالعالم أمامهم بشكل واحد ولون واحد.

 

وتابعت “الحقيقة متعدّدة وما أراه ليس بالضرورة هو الصحيح، لذلك أصبحت لديّ قدرة على تقبّل الآخر، حيث باتت ثقافتي متعددة الاتجاهات، وهذا سبب من الأسباب التي دفعتني إلى المغامرة بحياتي في المغرب للسعي خلف التمثيل في بلد آخر”. ولا تؤمن جيهان خليل بفكرة الفن الهادف والفن التجاري، وترى أن الفن لديها هو للفن فقط، وليس لخدمة منهجية فكرية محددة، ورغم وجود العديد من الأعمال التي تناقش قضايا عربية أو مجتمعية وحققت نجاحات جماهيرية، تجد الفنانة المغربية أن القضية التي تطغى على الفن والقيمة الفنية داخل العمل، تفقده المتعة.

 

وتوضح خليل أنها لا تعني أنها ترفض تماما طرح القضايا العربية فنيا، لكن من الضروري توافر الأدوات والعناصر الفنية التي تتيح للفكرة أن تصل إلى الناس في شكل من الإبهار والمتعة، لذلك تجد أنه عند طرح هذه النوعية من القضايا يجب أن يتم اختيار القائمين على صناعتها بشكل احترافي للابتعاد عن المباشرة.

 

وكشفت أنها منذ قرّرت دخول المجال الفني، ويقينها أن السياسة متغيّرة ونسبيّة مع المتغيّرات الزمنية والاختلافات المجتمعية والثقافية من بلد لآخر، وهي تحمل فكر بلدها وأهلها ومجتمعها، لذلك قرّرت ألاّ تكترث بقضية أو شواغل معينة تتغيّر بفعل الزمن والمجتمعات، وتقول “أنا لا أقاتل من أجل قضايا سياسية وأيديولوجية، لكن أقف مع القضايا الإنسانية لتوصيل رسائل هدفها خدمة البشر”.

 

وتعتقد الفنانة المغربية أن الأعمال التي نجحت في التعبير عن هموم الوطن العربي ومشكلاته هي “أعمال اجتماعية أكثر من كونها سياسية، خاصة الأعمال الأسرية”.

الفنانة المغربية تجد أن دراستها لمادتي الفلسفة وعلم النفس أفادتها كثيرا في الحياة بشكل عام، وليس في الفن فقط

وتتحفّظ جيهان خليل على نظرة الكثيرين لها بأنها محظوظة في بدايتها القوية في مصر، قائلة “لا يعرفون ما مررت به من تجارب مريرة والطريق الطويل للوصول إلى هذا الهدف، لكني أحاول على قدر المستطاع أن أُحسن الاختيار حتى أكون موجودة في الأعمال المهمة، وإلى الآن أنا موفقة في هذا الاختيار”.

 

وتعترف خليل بأن أزمتها الأولى في بداية طريقها مع الفن، كانت مع عائلتها التي لم يكن فيها ممثل أو مخرج، قائلة “لست الشخص الوحيد الذي اصطدم بواقع مقاوم يقف حاجزا بينه وبين حلمه، وفي عائلتي كان من المستبعد لديها أن أكون فنانة، فكان الفن هواية وليس مهنة، ووالدي كان يشجعني على الدراسة الأكاديمية، بعيدا عن التمثيل، ليس لاقتناعه بأن التمثيل محظور، ولكن لإيمانه بتفوقي العلمي”.

 

وذكرت “كانت بدايتي صعبة مقارنة بغيري ممّن لديهم معارف داخل الوسط الفني، فإن لم يجد مساعدة مباشرة من الضروري سيجد من يقدّم له يد العون من المخرجين والمنتجين الأصدقاء”.

 

تكمن الصعوبة أيضا بحسب جيهان خليل، في مكان لا توجد به صناعة فن، لافتة إلى أن المغرب يزخر بإنتاج سينمائي وتلفزيوني لا بأس به، لكنه يفتقد إلى الصناعة الحقيقية والحركة القوية، مقارنة بمصر، لذلك فإنها تفتخر بكونها بدأت المشوار من لا شيء، وحرصت منذ المرحلة الابتدائية على المشاركة في الأنشطة الفنية والمسرح المدرسي، ثم الانضمام إلى إحدى مسابقات المركز الثقافي الفرنسي للمشاركة في مسرحيات باللغة الفرنسية في المرحلة الإعدادية.

 

وحصولها الدائم على المراكز الأولى في التمثيل كان بداية تأهيلها في سن الرابعة عشرة لخوض تجربة مسرح الـ”ميلودراما” وجسدت سبع شخصيات في عرض يعتمد عليها فقط، قائلة “كنت فيه الرجل والمرأة والبنت والجدة والأخت، وهو ما كان يتطلب قدرات تمثيلية بالجسد والصوت تفوق هذه السن الصغيرة”.

 

ورغم المناخ الصعب فنيا في المغرب شاركت جيهان خليل في فيلم وثائقي مع مواطنها المخرج حكيم بن عباس، وتوالت مشاركاتها البسيطة، وعينها تتجه إلى السينما والتلفزيون بشكل يؤكد لديها الاحترافية، ورغم ذلك لم تستطع.

 

ولفتت جيهان خليل، التي درست في قسم التمثيل بمعهد الكونسرفتوار، الأنظار منذ العام الأول حيث وجدت في برنامج “أراب كاستينغ” نافذتها عام 2015 نحو تحقيق حلمها مع الاحتراف، وعن ذلك تقول “وبعد فوزي بالمسابقة انهالت العروض، فمن رفضني بالأمس أجده يقدم دور بطولة اليوم”.

خليل تجد أن المجال الفني في مصر أصبح أكثر انفتاحا أمام العديد من الممثلين من الوطن العربي الذين يجدون فرصتهم على الشاشة، وكذلك المصريون أنفسهم أصبحوا حاضرين في الأعمال الخليجية واللبنانية وغيرها

وكانت الانطلاقة من مصر من خلال مسلسل “الخانكة” مع الفنانة غادة عبدالرازق، وهي واحدة من لجنة التحكيم في مسابقة “أراب كاستينغ”.

 

وتجد خليل أن المجال الفني في مصر أصبح أكثر انفتاحا أمام العديد من الممثلين من الوطن العربي الذين يجدون فرصتهم على الشاشة، وكذلك المصريون أنفسهم أصبحوا حاضرين في الأعمال الخليجية واللبنانية وغيرها.

 

ومع أن القاهرة كانت مركزا فنيا جاذبا لكل الفنانين العرب، خاصة من سوريا والعراق ولبنان خلال القرن الماضي، أصبحت مصر منذ مطلع الألفية الجديدة محط اهتمام الممثلين القادمين من المغرب وتونس والجزائر.

 

وتؤكد خليل أن حصولها على شهادة الليسانس في الفلسفة عام 2008، وعلى شهادة الماجستير في الفلسفة عام 2011، جعلها تضع خيوطا عريضة للأعمال التي ستظهر فيها وآمنت بأهمية دور الفن وقيمته.

 

وتعكف جيهان خليل حاليا على تصوير دورها في مسلسل “ورا الشمس” للمخرج أحمد سمير فرج، وتجسد فيه شخصية سارة، وهي تركيبة تمزج بين الرومانسية والشر، إضافة إلى شخصية أروى التي تعمل مضيفة طيران في مسلسل “الحب الحرام” للمخرج محمد عبدالخالق.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)