إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

اخترنا لكم

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مشاهير وفضائح | مشاهير العرب | قادرةٌ على جعل المستحيل ممكناً
المصنفة ايضاً في: مشاهير العرب, منوعات

قادرةٌ على جعل المستحيل ممكناً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الجمهورية اللبنانية
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2269
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.50
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ملكة الجمال ريما فقيه

شعرتُ بالفخر لكوني المغتربة اللبنانية والعربية الأولى التي حصلت على لقب ملكة جمال أميركا، فوالداي لطالما ربّياني على مبدأ أنّ الإنسان لا يكتشف نفسه إلّا إذا عرف وأحبّ بلده الأمّ. إنطلاقاً من هذا المبدأ ومن الإنجاز الذي حققته، أردت أن أعيد لبنان من جديد إلى خريطة الجمال العالميّة، وذلك بتحقيق مزيد من الإنجازات. والجمال بالنسبة لي، ليس الجمال الخارجي فقط، بل جمال الروح والحضور والنضوج والفكر وصفات أخرى تتميّز بها العديد من النساء في لبنان.

 

رحلتي مع ملكة جمال لبنان إنطلقت، وسأحرص على تعزيز وتمكين المتباريات اللواتي سيتنافسن على اللقب لهذا العام، وذلك من خلال منصبي كرئيسة لـ Miss Lebanon Organization (MLO). فنحن النساء أكبر من أن نُختصر بجمال وجه... فنحن نمتلك قدرات مميّزة يُمكن توظيفها في مجالات عدة.

 

واسترجع هنا الكثير من الجولات التي قمت بها كملكة جمال للولايات المتحدة الأميركية، وقد لاحظت في تلك المرحلة أنّ ّكثيرين صُدموا بمُستوى الفتيات الجميلات من اصل لبنانيّ. فهنّ يملكن مؤهّلات مميّزة وقدرة تحمّل هائلة، فالنساء اللبنانيّات قادرات على تأسيس عائلة وعلى تربية الأولاد، وإدارة شركة في الوقت عينه والمحافظة على إطلالة تشبه تلك التي تميّز عارضات الأزياء.

 

وسأوظّف جهودي لكي يتعلّمن مضاعفة الثقة بأنفسهنّ والإيمان بأنّهن قادرات على جعل المستحيل ممكناً.

 

وانطلاقاً من منصبي الحالي، سأقف إلى جانب جميع المتباريات اللواتي يرغبن بالتسجيل لخوض مسابقة ملكة جمال لبنان للعام 2018، وسأقدّم لهنّ الدعم والخبرة، كما سأكون إلى جانب الملكة الفائزة طيلة فترة ولايتها وسأوجّهها لتتميّز، على أمل أن نتمكّن من الحصول على ما نهدف إليه، بجعل المرأة شجاعة ومندفعة وطموحة والأهمّ أن تحمل حبَّ وطنها في قلبها.

 

والهدف من تعزيز الثقة لدى النساء والعمل على تمكينهن لكسر التحدّي الذي تواجهه المرأة العربية في معظم بلدان الشرق الأوسط، وهو تعذّر وصولها إلى السلطة ولعبها دوراً رئيساً في صناعة القرار.

 

مع العلم أنّ هذا هو التحدّي الأكبر للمرأة اليوم، فبمجرد وصولها إلى دائرة الضوء ستستخدم الشعلة الموجودة بداخلها لتضيء دربها وتقدّم مثالاً نموذجياً يسمح لها بأن تتحوّل إلى قدوة. وهنا يأتي دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي التي يُمكن إستخدامها كسلاح للتعبير، يسمح لنا بنشر آرائنا للتأثير وإيصال الرسالة إلى نساء وأمّهات المستقبل.

 

وهنا، أستغلّ هذه الفرصة الجميلة التي سمحت من خلالها جريدة «الجمهوريّة» لي بعيش تجربة صحافيّة ليوم واحد وذلك في يوم عيدها السابع. لذا، وقبل أن أختم مقالي أوجّه تحيّة لكلّ مَن جعل هذه الجريدة منبراً ليس فقط للسياسة والفنّ بل للمرأة أيضاً بكلّ زوايا حياتها.

 

رافقتني «الجمهوريّة» في مراحل جميلة من حياتي المهنيّة والخاصّة، وتشاركتُ مع قرّائها فرحة يوم زفافي وسعادتي عندما أصبحت أمّاً للمرة الأولى، وسأحرص أنا وزوجي على مُشاركتكم كلّ ما يعكس حبّنا للحياة وللإنسان ولبلدنا الأمّ لبنان.

 

المصدر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)