إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مشاهير وفضائح | الاكثر اثارة | أنثى أمريكا الحارّة
المصنفة ايضاً في: الاكثر اثارة, الاخيرة, منوعات

أنثى أمريكا الحارّة

آخر تحديث:
الكاتب:
عدد المشاهدات: 43313
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.75
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سميح صوايا الراضي: تنال الممثلة الأمريكية جوليا روبيرتس أغلى أجر عن أي دور تمثله في السينما الأمريكية. وليس هناك من داع لتعرٍ زائد، أو كشف عن مكامن الجسم الأكثر إثارة. اكتفى المنتجون والمخرجون بجاذبيتها الصادمة في فيلم "بريتي وومن" حيث كشفت عن جسدٍ سينمائي قل نظيره.

ومن لا يصدق فإن هناك من يرى أن جوليا ليست ممثلة إثارة في الدرجة الأولى، وهذا صحيح، إلا أن الأغرب أن هناك الكثير من المشتغلين في الشأن السينمائي ممن يعتبرون أن جوليا في مطلق الأحوال : ليست مثيرة. وهذا صحيح أيضاً. لكن السؤال هو كيف استطاعت أن تلمح إلى الإثارة وطاقتها على صنعها دون أن تكون هي مثيرة في الأساس؟

الجواب يكمن في جسد جوليا ذاته، وطريقتها في عرضه والإفادة من اختلال النسب مابين طول ساقيها وطول اليدين ربطاً مع المساحة الواسعة مابين العينين والحاجبين وذلك لأنه يعطي انطباعاً بالطيبة أو السذاجة أو عدم التوقف عن أحلام اليقظة.

هنا عملت جوليا على مسألة إظهار النقطة الأكثر جذبا في جسدها وهي الساقان المتناسقتان. وكذلك عمل المخرجون على التركيز على صفاء وجهها وفمها الواسع الذي يغطي أسناناً بيضاء ناصعة. في فيلم "ايرينا بيجوفيتش" لم تخلع تنورتها القصيرة جدا، فكانت كل المشاهد عبارة عن قراءة للساقين الطويلتين الجميلتين، وكذلك التركيز على ابتسامة الوجه الذي يتوسطه فمٌ واسعٌ وأنفٌ لم تجر له أي عملية تجميل. أمّا إذا وضعت إحدى يديها على وجهها فإن جمال أصابعها يضاف إلى الباقي لتكون النتيجة صناعة صورة مثيرة بالكامل من دون أن تكون جوليا هي "عشتار" السومرية.

 بالمجمل، جوليا الأكثر سحراً الآن والأكثر طلبا من المنتجين، وإذا كانت المشاهد تتضمن قبلة حارة فإن أجرها يرتفع على الفور إلى ملايين عديدة إضافية. أما إذا تضمن المشهد ظهورها بلباس السباحة أو أكثر فإن الأجر يصبح قريبا من تكلفة صناعة صاروخ فضائي لوكالة ناسا الفضائية. ولماذا؟ الجواب ببساطة لأنها الأكثر أنوثةً في العالم، على الرغم من أنها الفتاة البسيطة العادية قليلة الكلام والتي برع مخرج "بريتي وومن" بدفعها إلى قراءة جسدها في المشاهد الأولى للفيلم، فصارت جوليا الآن أنثى أمريكا الحارة.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)