إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مشاهير وفضائح | مشاهير العالم | دعاها لتدليكه بغرفة النوم.. غوينيث بالترو تروي كيف تحرَّش بها إمبراطور هوليود.. وهذا ما حدث مع أنجيلينا جولي

دعاها لتدليكه بغرفة النوم.. غوينيث بالترو تروي كيف تحرَّش بها إمبراطور هوليود.. وهذا ما حدث مع أنجيلينا جولي

آخر تحديث:
المصدر: هافينغتون بوست
الكاتب:
عدد المشاهدات: 8248
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.20
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لم تفلت النجمتان العالميتان غوينيث بالترو وأنجيلينا جولي من عمليات التحرش التي طالت العشرات من نجمات هوليود على يد المنتج الأميركي هارفي وينشتاين.

 

عندما كانت غوينيث بالترو تبلغ من العمر 22 عاماً، حصلت على دور من شأنه أن تأخذه نجمة أخرى، وقبل أن يبدأ المنتج العالمي هارفي وينشتاين التصوير استدعاها إلى جناحه في فندق بينينسولا بيفرلي هيلز لاجتماع العمل الذي بدأ دون انقطاع بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

 

وضع المنتج الأميركي يده عليها واقترح أن تتجه إلى غرفة النوم من أجل التدليك.

 

وقالت في مقابلة علنية، "كنت طفلة" و​​أنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل الرجل الذي أشعل حياتها المهنية وساعد بعد ذلك في فوزها بجائزة الأوسكار.

 

وتقول أنجلينا جولي إنه في أواخر التسعينيات، دعاها وينشتاين لمقابلتها غرفة فندق إلا أنها رفضت.

 

وتقول السيدة جولي في رسالة بالبريد الإلكتروني: "كان لي تجربة سيئة مع هارفي وينشتاين في شبابي، ونتيجة لذلك، اخترت عدم العمل معه مرة أخرى وحذرت الآخرين عندما فعلوا ذلك" وتضيف "هذا السلوك تجاه المرأة في أي مجال، وفي أي بلد غير مقبول".

 

وقد تعرضت العديد من النجمات العالميات للتحرش من إمبراطور هوليود.

 

إذ تقول الممثلة البريطانية رومولا غاراي إن هارفي وينشتاين استقبلها في غرفته بالفندق عندما كان عمرها 18 عاماً لاختبار أدائها كممثلة في بداية حياتها المهنية بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.

 

رومولا غاراي، وصفت تصرف المنتج الذي يلقب بإمبراطور هوليوود في اللقاء الذي جمعهما بفندق سافوي بلندن، بأنَّه مُهين و"سوء استخدام للسلطة".

 

وقالت الممثلة، التي لعبت دور البطولة في فيلم Atonement ومسلسل The Hour الذي يُعرَض على هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، لصحيفة الغارديان البريطانية، إنَّ شعوراً بـ"الانتهاك" قد تولَّد لديها. وتُعَد هذه هي أحدث مزاعم التحرُّش والسلوك غير اللائق في حق إمبراطور هوليوود.

 

وقالت رومولا: "كأي امرأةٍ أخرى في هذا المجال، كان لدي "اختبار أداءٍ" مع هارفي وينشتاين، وصحيحٌ أنني كنت قد أجريت الاختبار بالفعل، ولكن كان يجب تلقي الموافقة من جانبه شخصياً.

 

ولذلك، اضطررت للذهاب إلى غرفته في فندق سافوي، ففتح الباب وهو يرتدي رداء الحمام. كنت أبلغ من العمر آنذاك 18 عاماً فقط. شعرت بالانتهاك بسبب ذلك. وظل الموقف محفوراً في ذاكرتي.

 

وأضافت رومولا، التي حالما دخلت غرفة وينشتاين الفندقية جلست على كرسي وأجرت مناقشة موجزة معه عن الفيلم: إنَّ الحادث كان مؤشراً على أسلوب تعامل وينشتاين مع المرأة في مجال السينما، وهو ما أسفر عن تعرُّض ممثلات شابات، غالباً ما يكُنَّ يائساتٍ من الحصول على فرصةٍ مميزة في المجال، لـ"مواقف مُهينة" باستمرار لإثبات "تمتُّعه بالسلطة لفعل ذلك".

 

وبدأت ممارسات وينشتاين تخرج للعلن عندما نُشِر تقرير فاضح في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الأسبوع الماضي، زُعِم أنَّ المنتج، الذي يعد واحداً من أوسع الأشخاص نفوذاً في هووليود وأنتج أفلاماً بارزة مثل Pulp Fiction، كان يتحرَّش بالنساء جنسياً في مجال السينما لأكثر من عقدين.

 

وزُعِم أنَّه توصَّل إلى ثماني تسوياتٍ على الأقل مع نساءٍ تحرَّش بهن جنسياً، وأنَّه كان يدعو نساءً إلى غرفته الفندقية بحُجة العمل، ثم يستقبلهن عارياً، أو يطلب منهن تدليكه، أو مشاهدته في أثناء الاستحمام.

 

وضمت قائمة النساء اللواتي اتهمنه الممثلتين الأميركيتين آشلي جود، وروز ماكغوان، ومنذ أن نشرتا مزاعمهما ضد وينشتاين، تشجَّعت أُخريات وفعلن الأمر نفسه.

 

إذ قالت الكاتبة والفنانة البريطانية ليزا كامبل إنَّ وينشتاين دعاها إلى غرفته الفندقية وطلب منها دخول الحمام معه، وقالت صحفية في قناة تليفزيونية أميركية إنَّ وينشتاين استمنى أمامها.

المصدر: هافينغتون بوست

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)