إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | اخبار المشاهير | مشاهير العرب | هيفاء وهبي "هيلانة" التي ستهدم المعبد فوق رؤوس الجميع
المصنفة ايضاً في: مشاهير العرب, منوعات, الاخيرة

هيفاء وهبي "هيلانة" التي ستهدم المعبد فوق رؤوس الجميع

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 975
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تابعت كل وسائل الإعلام العربية زفاف المطربة "تجاوزاً" اللبنانية هيفاء وهبي ورجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، واهتمت بأدق التفاصيل الصغيرة والدقيقة حتى ما وراء الكواليس، ولكن لم يتابع أحد أو يهتم بمعرفة مشاعر زوجة أبو هشيمة الأولى وأطفالها، الذين حتى لم تهتم الصحف بذكر أية تفاصيل عنهم، ولم يكن يعلم أحد أن لأبو هشيمة زوجة سابقة إلا في سطر عابر نُشر في جريدة الفجر المصرية، ضمن السباق المحموم بين وسائل الإعلام العربية حول انفرادها بمعرفة تفاصيل زفاف هيفاء، والذي أحاطته بسرية تامة لم تجدِ نفعاً.

وقد ذكرت الصحيفة أن زوجة أبو هشيمة الأولى أصرت على الطلاق والانتقال للعيش في فيلا خاصة بها بمدينة 6 اكتوبر، بينما سيعيش العروسان في فيلا أبو هشيمة بمصر الجديدة، أرقى أحياء القاهرة على الإطلاق.

وبالإضافة إلى النقطة السابقة، فقد أثار نشر تكلفة فرح هيفاء، والذي بلغ 9 ملايين دولار، موجات متباينة من الحقد والحسد والهجوم والشتائم والغمز واللمز، بداية من أصغر رجل وامرأة وفنان وفنانة حتى رئيس الجمهورية ، ولنبدأ برصد ردود الفعل من القمة إل القاع.

لأول مرة يلمح الرئيس المصري حسني مبارك، في خطاب رسمي يذاع عبر شاشة التليفزيون إلى عموم الشعب المصري يوم عيد العمال إلى "فشخرة" بعض رجال الأعمال الذين ينفقون بالملايين على أفراحهم، ولم يذكر الرئيس  أسماء محددة، ولكن فسر البعض هذا التلميح إلى زفاف هيفاء وأبوهشيمة باعتباره أحد أهم رجال الأعمال المصريين هو وعائلته، والتي تعمل في صناعة الحديد، ورغم أن هيفاء نفت في لقائها مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج القاهرة اليوم أن الرئيس مبارك يقصد زوجها، ولكن العالمين ببواطن الأمور يؤكدون أنه المقصود، ودليلهم على ذلك أن الرئيس عندما سُئل منذ عدة أعوام سابقة عن رأيه في ظاهرة "فشخرة" رجال الأعمال والبذخ في أفراحهم، أجاب أن رجال الأعمال مثلهم مثل كل الناس من حقها تفرح، وأن كل شخص يكلف فرحه وحسب مقدرته المالية وهذه حرية شخصية، وأنه لا يستطيع منعهم من إنفاق أموالهم الخاصة على أفراحهم حتى لو كان فيها بعض المبالغة، فلماذا استنكر "الفشخرة" الآن وبعد زفاف هيفاء وأبو هشيمة بأيام قلائل؟

وهل سيؤثر هذا التلميح الرئاسي على تجارة أبو هشيمة ؟ وهل سيعتبر صحفيو الدولة هذا التلميح تصريحاً للبحث في خلفيات العريس التجارية، والوقوف له "على الوحدة" لمعرفة من أين له هذا ؟ ويكون زواجه من هيفاء بداية هدم المعبد على رأسه هو وعائلته التجارية ؟ أم أن الأمر لا يتعدى ملحوظة من الرئيس وانتهى الموضوع ؟

الطبقة الثانية والتي ما بين القمة والقاع، هم مطربو وفنانو مصر والعرب، والذين اعتبروا هذا الزواج له جانب سياسي، وأنه مصاهرة بين بلدين وشعبين، وليس مجرد شخصين حسبما قال ذلك المطرب اللبناني راغب علامة، والذي أحيا الفرح، وماذا لو اختلف الطرفان ؟ فهل سيكون الاختلاف بين بلدين وشعبين أم ماذا ؟

على جانب آخر، كان فرح هيفاء فرصة  لتصفية الكثير من المشكلات المادية والفنية والقضائية، إذ جمع بين المطربة شيرين عبد الوهاب والمنتج محسن جابر وتصالحا، وتنازل كل منهما عن القضايا المرفوعة منه ضد الآخر.

على المستوى نفسه حملت الصحافة العربية التهاني والود الشديد للعروسين، وأشادت بعضها بذكاء هيفاء وجمالها وذوقها وروعة الحفل والاختيار، وحلقت في سماء الرومانسية البعيدة في وصف علاقة العروسين، وفتحت بعض الصحف الأخرى والمواقع الألكترونية أوسع أبوابها لشن حملة مضادة من الهجوم المكثف على فرح هيفاء، ونشرت بالبنط العريض أن تكلفة زفاف مطربة العري 9 ملايين بينما أطفال غزة جوعى، والفقر يطحن الشعب المصري، والأوبئة والمجاعات تهاجم أفريقيا، والتي لا تملك ربع هذا المبلغ لعلاج منكوبي المجاعات والحروب والأمراض، وظهرت إحصائيات مرعبة عن نسبة العنوسة والبطالة والتشرد في الوطن العربي، وذلك من باب المقارنة بين كل بؤساء الوطن العربي الذين لا يجدون قوت يومهم وتكلفة فرح هيفاء.

وصلنا أخيرا إلى القاع، وقد انقسم إلى ثلاث فئات، الأولى أيقنت أن الأرزاق بيد الله وتمنت السعادة للعروسين، الفئة الثانية مصمصت شفاهها، وهم من نطلق عليهم عواجيز الفرح الذين لا يعجبهم العجب.

الفئة الثالثة هي التي فرشت صفحات الجرائد والفيس بوك بالشتائم البذيئة، وبدأت تتصاعد موجة من التشكيك في أن هيفاء مطربة أصلاً، ثم كليباتها وصورها، إلى أنها لا تحب زوجها وإنما تزوجته "علشان تلهف ملايينه التي جمعها من دم الشعب المصري المطحون".

إضافة إلى أنواع مفتخرة من اللعنات على هيفاء وتشبيهها بهيلانة طروادة التي قامت من أجلها الحروب، وهيفاء كلفت الشعب المصري 9 ملايين دولار، وكل من هيلانة وهيفاء يستحقان اللعنة.

فهل بالفعل يستحقانها، أم أنها الغيرة والحسد من هيفاء وعليها ؟

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)