إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مشاهير | الاكثر اثارة | نعومي كامبل يحبّها كل شيء حتى طعامها الذي لم تتناوله
المصنفة ايضاً في: الاكثر اثارة, منوعات, الاخيرة

نعومي كامبل يحبّها كل شيء حتى طعامها الذي لم تتناوله

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 21276
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

سميح صوايا الراضي: في رواية "الأشياء تتداعى" للإفريقي العالمي غينوا اتشيبي، يقول زعيم قبيلة محلّي لضابط انكليزي احتل بلاده :" ادفنوا هذا الإفريقي لقد جعلتموه كلباً" . والحكاية أن تقاليد تلك القبيلة تمنع دفن رجل مات على يد أجنبي إلا على يد أجنبي، وإلا ستظل جثته معلقة على شجرة. نعومي كامبل دفنت كل الجثث الافريقية من أول أسود نزل شواطئ أمريكا وانتهاء بأي وجع إنساني. لم تترك نعومي ألماً افريقياً إلا وداوت جرحه : الجسد وليس الكذب هو المعنى. أنتم تكذبون كلما توقفتم عن الإنسحار بأنثى العنكبوت. أنا جوهرة افريقيا السوداء.

ولكن سيبيون الافريقي، بطل قرطاجة الأسود، لن يرضى. لقد دفنته روما بالعزلة والجحود، مات سيبيون غريبا حقيرا وهو الذي كسر صورة أبطال المشرق فقال : " ايها الوطن العاق إنك لا تستحق رفاتي" . تغير نعومي من بساطة المسألة ، ليس من المهم أن تفوز بعدد القتلى، بإمكانك الفوز بعدد المنجذبين إلى مناجم الذهب الأسود، كل عرض ثياب وأنت خاسر. في ساقين سوداوين تنيران ظلمة القتلى، وظلمة خبراء الموت وفلاسفته، تستطيع أن تعيد دفن سيبيون في أرضه. وسيستحق رفاته.
 المصدر، دائماً، في أوروبا، هناك في ثقافة الأبيض والشمالي. ثقافة تجعلك منتصرا حتى ولوجئت من تنزانيا أو زائير. لا مشكلة معك إنك في الغرب إنك في أرض المنتصر وستنتصر معه. إسألوا أوباما عن شعبيته الآن في أمريكا؟
ارضة الأزياء، عارضة الجسد، نعومي كامبل. إنها الوحيدة التي لاتعرض قماشاً ميتاً ، عارضة القماش الحي، الجسدي، والارتداء مسألة مجازية : كل ليل يحل على ساهرين هو نعومي كامبل. ألم افريقيا وقهر الجنوب. لمعة أسْودٍ، لمعة نصلٍ، ولمعة بكاء. لا تتوقف نعومي عن محاولات الانتحار، لاتشبع من الاهتمام، تريد أن تتحول الكرة الأرضية كلها الى افريقيا. هي تعلم المصدر الإفريقي للسلالة وانها أمّنا. نعومي أمّ راغبيها ومعجبيها، وتصنعهم وترميهم في الأوتوغراف تحت إمضاء، وتحت حبة مهدئ لاتترك النجوم البيض والسود.

حبة مهدّئ لإفريقيا الساحرة. نعومي تنشر الجسد الأسود العنكبوتي بين الأجساد، كل الأجساد، نعومي تحبّها حتى مقلمة الأظافر وبائع الآيس كريم والخياطة ونشرة الأخبار. نعومي يحبها كل شيء. إسألوا بودلير الفرنسي ماذا فعلت به الإفريقية؟ يقول : " إفريقيا المحتدمة وآسيا المسترخية.. أيتها المهووسة التي أنا مهووس بها إني أكرهك قدر ما أهواكِ " .

نعومي التي يحبها كل شيء حتى طعامها الذي لم تتناوله..

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)