إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مقالات مختارة

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | فلسفة السياسة وسياسة الفلسفة
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

فلسفة السياسة وسياسة الفلسفة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2961
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

 

فلسفة السياسة وسياسة الفلسفة

شذرات: نبيل عودة

 

  • تتطور لدي رؤية فكرية سياسية ترى ان خطابنا السياسي الرسمي متخلف. حان الوقت لخطاب سياسي جديد مبني على السخرية والتصويت للقوانين العنصرية.
  • السخرية كانت دائما سلاحا فتاكا ضد أنظمة لا تحترم حقوق الانسان. من هنا ارى ضرورة تحويل السخرية الى سلاحنا السياسي، الفني والثقافي
  • مواجهة سياسة التمييز ضد المواطنين العرب لا تحتاج الى صراخ وكلمات نارية، بل خطاب ساخر والتصويت مع القوانين العنصرية، هكذا نفضحهم!!
  • تعالوا نفكر بشكل ابداعي:

خطابات نوابنا العرب في الكنيست الإسرائيلي هو صراخ في برية. لنتحول الى الخطاب الساخر والتصويت مع القوانين العنصرية .. السخرية هي الحل!

  • اللكعيون المعاصرون من وزراء حكومة اسرائيل تجاوزوا اسوأ التوقعات من توليهم امور الناس في آخر ايام إسرائيل القديمة .. قبل التحول إلى "دولة نتنياهو وشركاه الجديدة" اليهودية الديمقراطية – أي ديموقراطية لليهود!!
  • المضحك أيضا كثرة البيانات التي يصدرها سياسيونا الأفاضل. هل حقاً يأخذون بجدية قوانين تقف وراءها عقلية من العصور الحجرية؟                                                        
  • نحن الآن  في عصر لكع اليهودي… ما استهجنه انه ضمن القوانين المتدفقة والمقترحة مثل المطر الغزير، لم اسمع بعد عن قانون أساسي، بتغيير اسم الدولة إلى "دولة بيبي نتنياهو وشركاه بينيت وليبرمان". عندها سيصعبون على العرب اكثر القسم بيمين الولاء للدولة فيكون مصيرهم مثل ما يخطط ليبرمان لأم الفحم مثلا .. بضمهم للسلطة الفلسطينية، طبعا الضم للسكان فقط بدون أراضيهم!!
  • أَنصح "قادتنا" السياسيين بالنزول عن التصريحات النارية. لا تنفخوا أوداجكم وتضحكوا الناس علينا… واجهوا القوانين الفاشية بالسخرية اللاذعة بالتصويت لها وتمجيدها بسخرية من على منبر الكنيست .. مثل قوانين اسقاط مكانة اللغة العربية، عدم الاعتراف بالأقلية العربية كأقلية قومية، بل مجموعة طوائف، إقرار يهودية الدولة، منع الاحتفال بيوم النكبة، اقتراح ضم ام الفحم الى الضفة الغربية وغيرها.   هذا النهج السياسي الرسمي هو فضيحة للنظام الإسرائيلي الذي يتنكر لحقوق مواطنيه من أبناء الشعب الفلسطيني، ويتحكم بهم بعقلية لكعية!!
  • اليكم نموذج للسخرية السياسية من زياد رحباني حين انشد "انا مش كافر" والتي تعتبر اهم من مليون خطاب سياسي ضد الفقر مثلا:

 أنا مش كافر , بس الجوع كافر

 أنا مش كافر , بس المرض كافر

 أنا مش كافر , بس الفقر كافر و الذل كافر

 أنا مش كافر , لكن شو بعملك إذا اجتمعوا فيي كل الإشيا الكافرين

 راجعوا سخرية الفلسطيني الثائر نوح إبراهيم في خطابه الغنائي "دبرها يا مستر ديل بلكي على ايدك بتحل؟  والنماذج كثيرة وتثبت ان السخرية هي أفضل سلاح سياسي لمواجهة نظام عنصري تمييزي لا يحترم حقوق المواطنين بالمساواة.

  • من ذكرياتي للغناء السياسي الساخر أتذكر عيد البشارة في الناصرة في سنوات الحكم العسكري الذي فرض على العرب بعد نكبة شعبنا الفلسطيني، كان الغناء في تلك المناسبة أهم من أي خطاب سياسي ناري .. كانت الاحتفال الديني ينتهي بمظاهرة صاخبة وسحجة تمتد من كنيسة البشارة قرب العين الى سوق الروم والالاف تهتف:

    يا عدرا يا أم المسيح      ارفعي عنا التصاريح

    ستي يا عدرا نجينا          من الحكم العسكري خلصينا

    يا عدرا احمينا احمينا      احنا الك التجينا ( أي التجأنا)

  يا عدرا يا ام القدرة        زتي العسكر لبرا

 

وقد ساعدتني الباحثة التراثية نائلة لبس بالحصول على نص إضافي لتلك الأناشيد السياسية التي تحدى فيها اهل الناصرة سلطات العسكر والحكم العسكري.

 

اول ما نبدا ونقول       بالصلاة على البتول

يا شباب دادي دادي     هاي العدرا بتنادي

يا عدرا احمينا احمينا    واحنا ليكي التجينا

يا عدرا عليكي السلام    وبعيدك يحلى الكلام

احمينا يا عدرا احمينا     للزفه احنا جينا

يا عدرا يا ام المسيح     شوفي شعبك عم بصيح

انت بنت بلادنا              ابدا ما بتهملينا

بشوارعنا مشى المسيح    وعلمنا الدين الصحيح

يا عدرا ليكي ليكي           واحنا التجينا ليكي

يا عدرا يا ام النور           ام الشامة والبخور

العدرا ام البشرية            شفيعة المسيحية

الك يا عدرا السلام        وبعيدك يحلى الكلام

مريم ام الطهارة            مريم ام النصارى

الك برفع ايديي             يا عدرا الناصرية

اسلام ومسيحية            الكل بقول احمينا

 

nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)

نبيل عودة

نبيل عودة
نبيل عودة - ولد في مدينة الناصرة عام 1947 درس الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . يكتب وينشر القصص منذ عام1962. عمل 35 سنة في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة )منها 30 سنة كمدير عمل ثم مديرا للإنتاج... بسبب رفض توظيفه بالتعليم او في أي عمل مكتبي مناسب، ذلك في فترة سيادة الأحكام العسكرية التعسفية على مجتمعنا بعد النكبة وتحكم المؤسسة المخابراتية بكل مرافق حياتنا . . .واصل الكتابة الأدبية والفكرية , ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. ترك عمله اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي " ( رئيس التحرير كان الكاتب ، الشاعر والمفكر سالم جبران) التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005 ، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، اذ لاول مرة تصدر صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن اثارت قلقا واسعا في اوساط سياسية مختلفة.. وبسبب ضغوطات مارستها مختلف التيارات السياسية على صاحب الجريدة اوقفت هذه التجربة.. (ولكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية) ). شارك باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلم رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 - 2011. يعمل اليوم محررا لبرامج سياسية اذاعية.. ومحاضرا في منظمات شبابية عربية ويهودية. صدرت للكاتب : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.
المزيد من اعمال الكاتب