إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | مفاوضات للوصول ل "مرشح توافقي" لمواجهة علي سلام في انتخابات بلدية الناصرة
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

مفاوضات للوصول ل "مرشح توافقي" لمواجهة علي سلام في انتخابات بلدية الناصرة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5722
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مفاوضات للوصول ل "مرشح توافقي" لمواجهة علي سلام في انتخابات بلدية الناصرة

مفاوضات للوصول ل "مرشح توافقي" لمواجهة علي سلام في انتخابات بلدية الناصرة

*ما يجري هو اعلان الإفلاس السياسي للجبهة*

بقلم: نبيل عودة

 

في دراستي للعلوم السياسية، أشار المحاضر الى ان المنافسة بين التيارات السياسية المختلفة، كثيرا ما تقود الى حالات مضحكة، اذ نجد ان بعض المتنافسين شبه الأعداء في السابق، وجدوا أنفسهم في إطار واحد لمواجهة قوة صاعدة تشكل تحديا مصيريا على مكانتهم الشخصية (المتخيلة في معظم الحالات) او السياسية بحالة إقامة تنظيم حزبي ربما لا يتجاوز عدد كل أعضائه العشرين شخصا، او الاجتماعية، او المنافسة على رئاسة جمعية، وربما على رئاسة سلطة محلية، كما هو الحال السائد في الوسط العربي في إسرائيل.

المضحك أكثر حين تقوم قوة سياسية ذات تاريخ طويل وايديولوجيا عابرة للقارات ومكانة ثابتة، مثل الحزب الشيوعي، بالبحث عن حلفاء طارئين، لا يمكن معرفة مدى تأثيرهم الفعلي على الشارع، وربما كل فرد منهم يشكل حزبا فرديا قائما بذاته، أشبه بجنرالات بدون جنود، وكل اعتمادهم مبني على الأغلب عبر دعم عائلي محدود، يوهمهم ان ذلك يؤهلهم لاحتلال منصب مرموق، مثلا رئيس سلطة محلية .. في حالتنا رئاسة بلدية الناصرة!!

هذه المقدمة تحك دماغي منذ أبلغني صديق شيوعي من الناصرة، مقرب لقادة الحزب الشيوعي في منطقة الناصرة، ان الحزب يدرس الوصول الى اتفاق حول "مرشح توافقي" لبلدية الناصرة ليواجه علي سلام في انتخابات البلدية القادمة. فهمت منه انه جرت اتصالات بين جميع من طرحوا أنفسهم كمرشحين منافسين على رئاسة بلدية الناصرة. وانه تجري مفاوضات تشاورية بين الفرقاء.

"أهلا وسهلا" .. هذا ما قلته لذلك الصديق والرفيق السابق الذي احترمه لأنه ما زال يعتبر خروجي من حزبه الشيوعي خطأ تاريخي ارتكبه قادة حزبه بتصرفاتهم الغبية وغير المشروعة معي ومع رفاق آخرين .. وحتى مع حلفاء سابقين ولاحقين وعلي سلام منهم!!

قلت ضاحكا: "لكن السبت فات... هذه المرة غير اتجاهه نحوكم"

وأضفت ان ما يحدثني به هو إشارة الى انتهاء تاريخ صلاحية حزبه الشيوعي وجبهته، واني أعتبر استمرار وجوده بذلك التنظيم، نوع من الغباء والايمان شبه الديني بأن الحال الهابطة لن تدوم، رغم انها تسير من هبوط الى هبوط أسوأ، ولا اعرف هل ينتظرون ماركس جديد، يحل مكان قادة حزبه الحاليين شبه الأميين بتراث ماركس الا إذا اعتبرنا ان ترديدهم للشعارات البالية هو فكر ماركسي؟ ورويت حادثة من التاريخ:

"رد ماركس على خبر ابلغه به أحد رفاقه عن إقامة حزب ماركسي في فرنسا بقوله: " حقا انا ماركس لكني متأكد أني لست ماركسيا -لست طائفة ماركسية". أقول ببساطة ان مشكلة معظم الماركسيين (او من يدعون الماركسية) أنهم لم يطلعوا على التراث العلمي-الفلسفي العظيم بعد ماركس".

وقلت: "لو عرف ماركس عباقرة العرب الشيوعيين في إسرائيل، لما كتب نظريته أصلا، حتى لا ينسبوا إليه".

طبعا من حقهم ان يخافوا انتخابيا من علي سلام، لأن جماهير الناصرة التي احتضنته وجدت به ممثلا أمينا لمصالح ناصرتهم وتطوير مرافقها وخدماتها.  وخوفهم يظهرهم عراة فكريا وتنظيميا وكل خطابات شخصياتهم المتشنجة ليست الا تعميقا للسخرية التي لا يستحقون أكثر منها. وهي شهادة شرف لرئيس بلدية الناصرة علي سلام، الفرد الذي جعل حزبا تاريخيا يرتجف خوفا من هزيمة جديدة في مواجهته، فبدا يبحث عن "مرشح توافقي" لأنه متأكد مسبقا من فشله. انا انصحهم باستعمال المهدئات العصبية، هذا إذا لم يدمنوا عليها بعد هزيمتهم في الانتخابات الأخيرة. لأن علي سلام سيفوز مرة أخرى.

اما إذا عادوا الى وعيهم الغائب، فأمامهم حل وحيد قد يكسبهم بعض الاحترام الذي فقدوه، ان يروا بعلي سلام رئيسا لبلدية الناصرة، يجب التعامل معه على هذا الأساس، ودعم مشاريعه التطويرية، بدل تشنجهم وعراقيلهم الصبيانية!!

علي سلام أعاد البلدية لمواطني الناصرة، فتح كل الأبواب الموصدة، وقدم خدماته لجميع المواطنين بغض النظر عن ميولهم السياسية او البلدية.

nabiloudeh@gmail.com

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نبيل عودة

نبيل عودة
نبيل عودة - ولد في مدينة الناصرة عام 1947 درس الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . يكتب وينشر القصص منذ عام1962. عمل 35 سنة في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة )منها 30 سنة كمدير عمل ثم مديرا للإنتاج... بسبب رفض توظيفه بالتعليم او في أي عمل مكتبي مناسب، ذلك في فترة سيادة الأحكام العسكرية التعسفية على مجتمعنا بعد النكبة وتحكم المؤسسة المخابراتية بكل مرافق حياتنا . . .واصل الكتابة الأدبية والفكرية , ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. ترك عمله اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي " ( رئيس التحرير كان الكاتب ، الشاعر والمفكر سالم جبران) التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005 ، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، اذ لاول مرة تصدر صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن اثارت قلقا واسعا في اوساط سياسية مختلفة.. وبسبب ضغوطات مارستها مختلف التيارات السياسية على صاحب الجريدة اوقفت هذه التجربة.. (ولكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية) ). شارك باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلم رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 - 2011. يعمل اليوم محررا لبرامج سياسية اذاعية.. ومحاضرا في منظمات شبابية عربية ويهودية. صدرت للكاتب : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.
المزيد من اعمال الكاتب