إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | أستراليا: المتطرفون والانتخابات و"قيادات" الجالية: شر البلية ما يضحك!!!

أستراليا: المتطرفون والانتخابات و"قيادات" الجالية: شر البلية ما يضحك!!!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2404
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أستراليا: المتطرفون والانتخابات و"قيادات" الجالية: شر البلية ما يضحك!!!

جاءت اعتداءات المتطرفين علی رجال الشرطه في اثناء المظاهرة التي اقيمت في سيدني يوم السبت قبل الماضي احتجاجا علی الفيلم التافه المسيئ للرسول محمد (ص) وما تخللها من رفع شعارات متطرفة تطالب بقطع رؤوس وتهديد لامن الدولة وتمجيد ارهابيين من امثال اسامة بن لادن، لتثبت بما لا يدع مجالا للشك صحة تحذيراتنا خلال السنوات الماضية.

وبالرغم من اننا كنا نعض علی جراحنا ونمنع انفسنا من التصريح عن الممارسات المتطرفة داخل الجالية، فاننا كنا نقوم بذلك لكي لا نصب الزيت علی النار من جهة فنعطي مزيد من الذرائع لمعادي الاسلام والمسلمين من التمادي في حملات الاسلاموفوبيا. ومن جهة اخری كنا نتمنی ان تؤدي هذه التضحيات من جانبنا بان يرتدع المتطرفون عن ممارساتهم ويدركوا حجم اخطائهم.

في هذا المضمار وبعد التجربة المريرة التي تعرضنا لها قسرا خلال الانتخابات البلدية هذا العام وما نتج عنها، نستطيع ان نفخر وبدون اي تردد، اننا حققنا انجازات هامة وعلی اكثر من صعيد. كما اننا وفي كل تصرفاتنا وممارساتنا ونتائجنا فاننا نفخر باننا كنا في الجانب الاخلاقي الصحيح في كل تلك المواقف والممارسات، برغم جراحاتنا ومعاناتنا ومعانة اهلنا واصدقائنا والعاملين معنا. كما كشفت التجربة المريرة الوجوه كاملة ، ليست لنا فقط بل ولكل استراليا والعالم.

وفي هذا المضمار ايضا نحب ان نوضح بعض الحقائق التي تكشفت خلال الاحداث الاخيرة وما نتج عنها.

ان المؤتمر الصحفي البالي الذي عقدته شخصيات ادعت زورا وبهتانا انها تمثل الجالية الاسلامية، لم يكن الا محاولة لذر الرماد في العيون. ومن مجمل الشخصيات التي دعيت وحضرت المؤتمر-المؤامرة، فاننا لا نكاد نجد اكثر من شخصية او اثنتين لم تشارك في ايصال الامور الی ما وصلت اليه الان من السوء والتردي. بل ان المخجل في الامر ان هناك شخصيات حضرت المؤتمر وظهرت علی شاشات التلفزيون متلطية وراء قناع من البراءة، كانت هي المسؤولة مباشرة عن الاحداث المزرية.

ان ظهور شخصيات في المؤتمر تدعو الی نبذ الارهاب والتطرف، بينما هي نفسها عملت علی حقن الشباب المسلم بكل اشكال التطرف خلال اكثر من عقدين من الزمان، شيئ يدعو للخجل والاسی. بل ان كلمات البيان الختامي كانت تثير الاشمئزاز اكثر من اي شيئ اخر.

فهل يمكن ان نتوقع ان بيانا يتيما يقرا امام ممثلي وسائل الاعلام، يمكن ان يزيل عمل عقود من مسح دماغ ودعوات للتطرف ورفض الاخر وتكفير لمجتمع ودعوة للهجرة منه الی اطرافه؟؟؟ ام اننا ووسائل الاعلام يمكن ان تنطلي علينا اقنعة البراءة من متطرفي القاعدة وشيوخ الفتنة، لننسی من افتی بقطع الرؤوس وتكفير الاخر والاعتداء علی الشيعة والعلويين وكل من لم يؤيد التطرف حتی لو كان سنيا؟؟؟ بل كيف يمكن ان نصدق ان الذئب يمكن ان يكون حام للغنم؟؟؟ او ان يكون "حاميها حراميها"!!!

انا عن نفسي فان "قيادات" الجالية التي ظهرت علی شاشات التلفزيون في المؤتمر الصحفي لا تمثلني ولا تقودني ولا اعترف بها. وما هذه "القيادات" الا رؤساء جمعيات عدد اعضائها لا يتجاوز عدد اصابع اليدين وانتخبت بطريقة لا يمكن اعتبارها ديمقراطية اوممثلة لمجمل الجاليات الاسلامية. بل ان مجرد ظهورها علی شاشات التلفزيون مدعية تمثيل الجاليات الاسلامية يعتبر كذبا وتزويرا وقفزا عن الحقائق.

وفي المقلب الاخر، نجد ان هناك اكثر من طرف مسؤول عن الاوضاع التي وصلنا اليها.

ففي خضم صراعنا المرير مع التطرف والتهديدات بالقتل والاشاعات المغرضة والتهجم الشخصي بسبب رفضنا للارهاب ودعواتنا للتقريب بين المذاهب جميعها وعدم تكفير الاخر، نری اننا كنا في واد وكانت "قيادات" المذاهب الاخری التي تم تكفيرها في واد آخر. بل ان بعض هذه القيادات، والتي كنا نضعها في الصورة اولا باول وعملنا معها خلال اكثر من عقد ونيف للدفاع عن ابناء "رعيتها" من لاجئي القوارب، انقلبت علينا ودعت للتصويت لاعداءنا المتحالفين مع المتطرفين الرافضين لوجود رعيتها في هذا المجتمع. وقد باءت بالفشل كل محاولاتنا لنبين لهذه "القيادات" خطورة ما تقوم به، والتي ستنعكس سلبا علی كل الحركة المعادیة للتطرف والمتطرفين.

فالمتطرفين وبمجرد ظهور النتائج الاولية للانتخابات ارسلت لنا رسائل مباشرة وغير مباشرة اننا لم نحصل علی اصوات المتطرفين. كما اننا لم نحصل علی اي دعم من ابناء الجاليات الواقع عليها التطرف. وهذه رسائل خطيرة بكل ما تعنيها الكلمة من معنی او معان. فاما اننا كنا نحاول ان ننفخ في "قربة مخزوقة". او انه لا يوجد تطرف ضد هذه الجاليات، واننا نحاول ان نختلق تطرف لنحصد بعض الشعبية السياسية ومكاسب شخصية. فجاءت مظاهرات المتطرفين والتي كشفت في طياتها عن ممارسات المجموعات المتطرفة من تعديات علی هذه الجاليات وسلب حقوق وترهيب وغيره، لتثبت اننا كنا علی حق. كما انها اثبتت ان هذه "المرجعيات" تنام في العسل ولا تدري شيئا عن معانات ابناء رعيتها.

كما، وفي اعقاب تكشف الحقائق المخفية، بدات التساؤلات تطفو علی السطح عن دور الاحزاب الكبری في تغذية هذا التطرف من اجل مكاسبها الانتخابية. وما زلنا نعمل مع بعض الشخصيات والجمعيات ووسائل الاعلام لكشف خفايا هذه العلاقات المشبوهة وما تحمل في طياتها من وعود ووعود مقابلة وتحقيق مصالح ومصالح مقابلة.

فكيف يجرؤ رئيس الولاية علی توجيه خطاب تعزية في مقتل احد متطرفي الجالية المعروفين، بالرغم من ان الاجهزه الامنية كانت قد زودت الحكومات المتعاقبة بمعلومات تفيد ان هذا الشخص يحمل افكارا متطرفة وله علاقات مع مجموعات متطرفة جعلته مكان ملاحقة ومراقبة دائمتين من هذه الاجهزة؟ وكيف يجرؤ عضو فعال في هذا الحزب الكبير العنصري علی توجيه تهديدات بالمقاضاه القانونية لكل من يجرؤ علی ابداء استغراب لموقف رئيس الولاية من مقتل المتطرف هذا دون اخذ تقارير الاجهزة الامنية بالحسبان قبل توجيه رسائل التعزية هذي؟

بل اننا في صدد التساؤل الجدي عن التحالف المقدس بين هذه المجموعات الاسلامية المتطرفة والاحزاب العنصرية في استراليا خلال السنين القليلة الماضية. هذا التحالف الذي اعطی غطاءا لهذه المجموعات لتتدثر به في نشاطاتها المتطرفة فاعطاها شعورا بالحصانة من اي رد فعل رسمي علی تطرفها وممارساتها المتطرفة.

كما ان بعض وسائل الاعلام، ومنها الرسمية، لعبت دورا كبيرا في تغذية التطرف والمتطرفين. وفي خلال العام الماضي كانت وسائل الاعلام جميعها تتبنی وجهات نظر المتطرفين في اكثر من قضية ومناسبة، وخصوصا ما يتعلق بمحاولات متطرفي القاعدة والتنظيمات الوهابية الاخری قلب نظام الحكم في سوريا بالقوة. بل ان وسائل الاعلام، وعلی راسها مؤسسة الاس بي اس (بكافة قنواتها واذاعاتها) والاي بي سي، كانتا تتبنيا وبالكامل اكاذيب الوهابيين عما كان يحدث في سوريا من عنف وقتل. ولم تغط هذه الوسائل التعديات الناتجة عن المازق السوري الواقعة علی ابناء الجاليات العربية والاسلامية المعارضين للمؤامرة علی سوريا. كل هذا زاد من شعور المتطرفين بوجود دعم لنشاطاتها وتطرفها.

نؤمن ان حبل الكذب قصير. كما اننا نؤمن انه لن يصح الا الصحيح في اخر المطاف. ونؤمن ان الحق لا بد ان ينتصر في النهايه.

علی كل من اشعل الفتنة ان يتحمل نتائجها، وبالكامل....

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

جمال داود

جمال  داود
يحمل بكالوريوس طب بيطري من الاردن، دبلوم عالي تعليم لغة انجليزية للبالغين من جامعة غرب سدني، واتم بعض الدراسات العليا في العلاقات الدولية من جامعة دايكن ودراسات في العمل الاجتماعي عمل كصحفي في الصحافة العربية، كمحرر في صحيفة الحياة العربية - استراليا ويكتب مقالات للصحافة الاسترالية. كما نشر مقالات بالانجليزية على موقعه www.jamaldaoud.blogspot.com يعمل حاليا مع المعاقين كعامل اجتماعي في مجال التوظيف. شارك في عدد من حركات العدالة الاجتماعية مثل الحملة من اجل حقوق السكان الاصليين، حملة حقوق اللاجئين، الحملات ضد العنصرية وحملات حقوق الشعب الفلسطيني. كما شارك في الحملات ضد الحرب على افغانستان والعراق وعارض بشكل نشط العدوان على لبنان وغزة. شارك في تاسيس شبكة العدالة الاجتماعية، والتي هي الان في طور التحول الى حزب سياسي استرالي. وهو متحدث رسمي باسمها ومنسق اعمالها. كما خاض غمار المعركة الانتخابية كمرشح في بلدية اوبرن. يجيد ثلاث لغات بطلاقة: العربية والانجليزية والروسية. ولد في السعودية لعائلة لاجئة فلسطينية وهاجر الى استراليا عام 1996
المزيد من اعمال الكاتب