إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | صرت أعشق الأماكن ...
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

صرت أعشق الأماكن ...

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2007
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
صرت أعشق الأماكن ...

الاماكن والمدن,تصير مع الوقت أغلى من الأشخاص.!

الأماكن والمدن لا تؤذيك ولا تشوه الحقائق ولا تنكر الجميل,كما لا تتغير ولا تتبدل,وإن حصل وتبدلت...!,تتبدل وتتغير نحو الأفضل وتمضي كي تصنع مجدها وتكتب تاريخها وبالتالي تصير وطنا تموت وتضحي من أجلة الرجال الرجال,وهي المخلوقة من الله بجمالها ونقائها دون ملوثات ومصانع ونفايات,وإذا تبدلت وتغيرت الى الأسوأ تكون بفعل الإنسان والذي هو بحق ربه كنود فكيف بحق اخيه الانسان...؟

الأذى,الحسد,الحقد واللؤم لا يأتيان إلا من الأشخاص...!,فهل رأيت يوما هذه الأفعال الدنيئة تأتيك من المدن والأماكن...؟

يردد العامة ويقولون "الحي أبقى من الميت",فكيف نقول هذا والدنيا وبما فيها دار فناء وكل حَيِّ فيها راحل لا محال,بينما الاماكن والمدن أشد ثباتا وبقاء وإخلاصا من الأشخاص...!

الحي أبقى من الميت لا يمكن تفسيرها إلا في حدود المصلحة والمجاملات الإجتماعية لشخص لنا معه مصلحة أو عمل وبالتالي لا نستطيع ان نسميه إلا نفاق إجتماعي...

فمهما كنت طيبا وكريما,ستجد الناس بشخوصها تبتدع وتتفنن وتخترع شتى أصناف الحقد والكراهية والتشويه لك,ليس لسبب معين أو ذنب إقترفته كلا,بل لأنك تتميز عنهم بما يفتقدون من طيبة ومحبة.

الأماكن تمتلك المبادئ,مثل الإخلاص والمحبة والنقاء,ولهذا نهرب الى الجبال والطبيعة قاصدين وطامعين التخلص من أذى الإنسان لأخيه الإنسان.

وكل يوم نفتقد صفة من صفات الأصالة والنبل والاخلاق,حتى وصل الإنحدار الأخلاقي الى البيت الواحد والعائلة الواحدة وبات الأخ أشد قسوة ولؤما على أخية إبن أمه وأبيه...!

تراهُ وصوليا,إنتهازيا يجيد فن التمثيل...,يقبلك,يعانقك حتى تعتقد بأنه قريب من قلبك وروحك.

تمسح كل أخطائه مرارا وتكرارا,تسامحة ,تعفو وتفتح له قلبك عبر مشوار عمر تآكل ومضى.

هو لص حقود ولئيم,ينتظر أفراحك,يستغلها,كي ينفخ السم في يوم تنتظره وتنتظر معه وقوفه بجانبك كما قال ربنا الكريم بأنه سنقوي أمرك ونعز جانبك بأخيك في الآية الكريمة :"قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ"صدق الله العظيم.

هذا الإنسان يمتلك من اللؤم ما لا يمتلكة مخلوق على وجه الأرض حتى بات الحيوان يمتلك من الرأفة والاخلاص ما لا يمتلكة الإنسان وهذا مخالف للتعاليم الربانية والنبوية,وهو ذاته هذا الانسان دائم الشكوى والسؤال : لماذا يحصل ما يحصل معي؟,لماذا كل هذة الإبتلاءات؟لماذا الواقع العربي والإسلامي على ما هو علية,نجيب : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم_صدق الله العظيم.عودوا واسترجعوا صور القتل والذبح والاغتصاب,بتنا نشاهدها ونعيدها دون أن يرف لنا جفن وبكل أسف.

وثرثراتنا وتشويه الحقيقة وعدم التسامح والغفران ,حتى فقدنا إنسانيتنا وما يجب أن نكون علية.

سامحوني...!

صرت أعشق الأماكن ...,

وصرت ألتمس إخلاصها وحبها أكثر من الأشخاص...,

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

حسين جمعه

حسين جمعه

حسين عبد الله جمعه

فلسطيني الجنسيه مقيم في لبنان - بعلبك مجاز في العلوم السياسيه من الجامعه اللبنانيه2011 وحائز على: دبلوم في الصيدله من سوريا 1988 موظف في هيئة الامم المتحده منذ 1989 كاتب وباحث.

المزيد من اعمال الكاتب