إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | صور سوريالية من الوضع في استراليا: زمان لزوم مالا يلزم!!!

صور سوريالية من الوضع في استراليا: زمان لزوم مالا يلزم!!!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2737
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

صور سوريالية من الوضع في استراليا: زمان لزوم مالا يلزم!!!

* احد قيادات الجالية الروحية (ان لم يكن الاعلی) داب علی كتابة مقالات تمجد مملكة الظلام السعودية. وفي احدی مقالاته ينفي وبشدة ان يكون هناك اضطهاد للمراة في السعودية. يعني كانه لم يسمع ان المراة السعودية تخوض نضالا مريرا خلال العقود الماضية من اجل ان تحصل علی احد ابسط حقوقها: قيادة السيارة. "القائد" المغوار صور في تلك المقالة ان وضع المراة السعودیة افضل من وضع المراة في استراليا او السويد.... يعني شوية خجل مطلوبة، وخصوصا ان منظمات حقوق الانسان في امريكا وضعت مملكة الظلام السعودية في ذيل قائمة الدول المحترمة لحقوق الانسان!!!

 

* عندما يحقق الله سبحانه وتعالی لاحد متطرفي الجالية امنيته بان يقتل في ساحة الوغی وهو يقاتل النظام السوري والذي كان يعتبره كافرا والجهاد ضده واجب عين، يقوم بعض المتطرفين من اصدقائه بحرمانه من هذه النعمة بادعائهم انه قتل في "مهمات انسانية"... يعني مثلا كان يقوم بنقل المياه من الابار الارتوازية الی الاهالي التي تقطعت بهم السبل في ضواحي حلب وادلب!!! ليس هذا فحسب... بل يشن هؤلاء حربا شعواء علی كل من يضع الامور في نصابها الصحيح ويقول ان المتطرف نال ما يستحق/يبتغي.... يعني هؤلاء المتطرفون يريدون ان يحرموه من "حور العين" بدون سبب!!! طيب احترموا تاريخه ووصيته المعلنة!!

 

* احد اغنياء الجالية الجهلة ممن جمع امواله بطرق يعتقد الكثيرون انها كانت ملتوية، لم يتوان عن انفاق اكثر من نصف مليون دولار من اجل ان يوصل ابنه الی عضوية احدی البلديات.... يعني الموضوع كله شراء اصوات وذمم وضمير، خصوصا ان الولد في السياسة "طلطميس لا يعرف الجمعة من الخميس"... يعني كل صوت وقف علی الوالد باكثر من ٥٠٠ دولار.... يا بلاش...

 

* يقول الشاعر العراقي المبدع مظفر النواب في احدی قصائده:

"استثني المسكين ب....

كان خلال الازمة يحلم والشفة السفلی هابطة كبعير..."

 

وهذا كان الوضع في احدی الجاليات، والتي كل ابنائها اما لاجئين او مهاجرين جدد من اتباع مذهب واقع ابنائه بين سندان العنصريين ومطرقة التكفيريين. حيث قامت "مرجعياتهم" من رجال دين وناشطين بالطلب وخلال انتخابات البلدية الشهر الماضي من ابناء الجالية وفي كل المناسبات التصويت لاحد المرشحين والذي كان يقبض ثمن ترشحه من احد الاحزاب الكبری العنصرية. فالمرجعية والتي وصلتها المعلومات المؤكدة ان ترشيح هذا المرشح "المستقل" ما هو الا خدعة من احد الاحزاب الكبری العنصرية لاستقطاب اصوات ابناء الجالية عن طريق لعبة تجيير الاصوات التفضيلية والتي يتقنها الحزب العنصري وبامتياز، اهملت المعلومات واصرت علی التدخل في الشان السياسي بطريقة ارسلت اكثر من الف رسالة خاطئه وفي كل الاتجاهات. يعني مش فاهمين في السياسة، اتركوها للسياسيين والتفتوا الی الفتاوی الدينية فقط.... لانه "اعطي الخبز للخباز حتی لو اكل نصفه" كما قال اجدادنا من قبل... وفي كثير من المرات فانه "ان كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب".... اكيد انه ذو العقل يشقی في النعيم بعقله، واخوة الجهالة في الشقاوة ينعمون....

 

* الاجهزه الامنية وخصوصا القوة الضاربة المخصصة لمكافحة الارهاب فاجئتنا وخلال ازمة التهديدات والتطاولات علينا من قبل متطرفي الجالية وتكفيرييها بانها كانت تطالبنا بان نرضخ لمطالب المتطرفين وذلك بحثنا علی عدم انتقاد التطرف وفضح اساليبه المتطرفة. بل وحاول احد مسؤوليها تحميلنا مسؤولية الاعتداءات علينا، لاننا انتقدنا الممارسات المتطرفة للجماعات التكفيرية في استراليا. يعني مش فاهمين شو بدها الدولة... في وسائل الاعلام فان الدولة تهاجم المتطرفين والتكفيريين وتزج بهم في السجون وتسن القوانين لمكافحة اي ارهاب ناتج عن تعاليمهم التكفيرية، وعندما نعطيهم امثلة واضحة وارقام هواتف واسماء وصور لمتطرفين ونقدم لهم علی طبق من ذهب فرصة للضرب بيد من حديد، يطلب منا السكوت والنوم علی معلوماتنا والقائها في سلة المهملات.... هذا وطننا ونريده امنا مستقرا ديمقراطيا بعيدا عن كل تطرف وارهاب.... ولن نسكت....

 

* فوجئنا من وسائل الاعلام بان الحكومة الفيديرالية انفقت اكثر من ٤ ملايين دولار خلال سنتين لمكافحة التطرف في المجتمع... مفاجئتنا جاءت عندما قرانا اسماء بعض الجمعيات التي منحت بعض هذه الاموال... حيث وجدنا ان بعض هذه الجمعيات كانت سببا في نشر التطرف في المجتمع... يعني المصاري راحت ل "حاميها حراميها".... اي ان اموال دافعي الضرائب ذهبت لتساعد في نشر التطرف في المجتمع... ولم نعرف ما هي النتائج التي حققتها ملايين الدولارات المنفقة علی "مكافحة التطرف".. الحقيقة الوحيدة التي يعرفها الجميع في الجالية هي ان الجمعيات التي قبضت الاموال، لعبت دورا كبيرا في نشر التطرف، وليس مكافحته... يعني كأن الحكومة تعيدنا الی حكمة ابو كامل عندما اراد ان يعالج مريض السكري بحثه علی تناول المزيد من الحلويات، فقتله.... يعني دخيلكم يا حكومة ضعوا مصلحة استراليا وامنها فوق مصالح احزابكم الضيقة...

 

* مازال احد "ناشطي" الجالية ممن يعرف بين ابناء بلدته بنت جبيل انه (وبعض افراد عائلته) عملاء لاسرائيل منذ الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان وحتی يومنا هذا، ما زال مصرا علی محاولة تزعم المجموعات الوطنية في سيدني. وبالرغم من ان معظم جمعيات ابناء الجنوب طردته ومنعته من حضور مناسباتها واحتفالاتها، الا انه ما يزال يصر علی محاولة التغلغل بين جمهور المقاومة والممانعة... وهو الان ناشط بين صفوف المعارضين للمؤامرة علی سوريا، باعتبار ان الاستراليين من اصول سورية لا يعرفوا تاريخه غير المشرف.... يعني برضة شوية خجل مطلوبة، وخصوصا ان هناك محاولات من اكثر من جهة بفتح الملف كاملا للراي العام....  

 

هذه بعض الصور السوريالية لوضع الجالية في استراليا.... اهم ما يميزنا كجالية اننا جالية نحب تقبيل يد جلادينا، ونشد علی ايدي من يضطهدنا ولا نهتم لمن اهدر كرامتنا.... ولذلك فان الكثير من "قياديينا" جيروا هذه الحقائق عن جاليتنا لمصالحهم الحزبية الشخصية منخرطين في احزاب اليمين المتطرف بعد تقاطع مصالح الجهتين...

 

في الحلقة القادمة سنتحدث عن اشكالية تمثيل الجاليات وحقيقة من يدعي انه "قيادي" في الجالية....

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
سامر
السبت, 06 تشرين الأول / أكتوبر 2012, 12:49:AM
ما شاالله صاير عنا محمد حسنين هيكل في استراليا .
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

جمال داود

جمال  داود
يحمل بكالوريوس طب بيطري من الاردن، دبلوم عالي تعليم لغة انجليزية للبالغين من جامعة غرب سدني، واتم بعض الدراسات العليا في العلاقات الدولية من جامعة دايكن ودراسات في العمل الاجتماعي عمل كصحفي في الصحافة العربية، كمحرر في صحيفة الحياة العربية - استراليا ويكتب مقالات للصحافة الاسترالية. كما نشر مقالات بالانجليزية على موقعه www.jamaldaoud.blogspot.com يعمل حاليا مع المعاقين كعامل اجتماعي في مجال التوظيف. شارك في عدد من حركات العدالة الاجتماعية مثل الحملة من اجل حقوق السكان الاصليين، حملة حقوق اللاجئين، الحملات ضد العنصرية وحملات حقوق الشعب الفلسطيني. كما شارك في الحملات ضد الحرب على افغانستان والعراق وعارض بشكل نشط العدوان على لبنان وغزة. شارك في تاسيس شبكة العدالة الاجتماعية، والتي هي الان في طور التحول الى حزب سياسي استرالي. وهو متحدث رسمي باسمها ومنسق اعمالها. كما خاض غمار المعركة الانتخابية كمرشح في بلدية اوبرن. يجيد ثلاث لغات بطلاقة: العربية والانجليزية والروسية. ولد في السعودية لعائلة لاجئة فلسطينية وهاجر الى استراليا عام 1996
المزيد من اعمال الكاتب