إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | رئيس بلدية الناصرة علي سلام: انسحبنا لأن جهودنا لم تثمر لتوحيد الصف العربي في انتخابات الكنيست
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

رئيس بلدية الناصرة علي سلام: انسحبنا لأن جهودنا لم تثمر لتوحيد الصف العربي في انتخابات الكنيست

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1146
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رئيس بلدية الناصرة علي سلام: انسحبنا لأن جهودنا لم تثمر لتوحيد الصف العربي في انتخابات الكنيست

· رؤية علي سلام ان المنافسة في انتخابات الكنيست، لها أهمية سياسية تتجاوز أهمية المنافسة على سلطة محلية.

 

· الخلاف تمحور حول تركيب القائمة ورئاستها ومكانة المرشحين وعددهم من مختلف التنظيمات في الأماكن الأولى المضمونة انتخابيا.

 

· نسبة الحسم تقف في هذه الانتخابات على (3.25) أي ما يقارب (150) الف صوت والقائمة التي لا تصل لهذا الرقم ستذهب أصواتها سدى.

 

*******

 

تساءل الكثيرون من مواطني الناصرة والوسط العربي، حول انسحاب قائمة ناصرتي من المشاركة بالمنافسة في انتخابات الكنيست القادمة.

 

في حديث خاص مع رئيس بلدية الناصرة السيد علي سلام أوضح ان الهدف المركزي لقائمة ناصرتي ورئاسة بلدية الناصرة، لم يكن الحصول على ممثل للقائمة في الكنيست القادمة، بل أولا وعلى راس الرؤية التي طرحها علي سلام، بصفته رئيس أكبر سلطة محلية عربية، ورئيس أبرز مدينة عربية في إسرائيل، كانت توحيد الصفوف بقائمة واحدة لجميع القوى الناشطة سياسيا في الوسط العربي. وكرر النداءات حول هذا الأمر.

 

بناء على هذه الرؤية، قام السيد علي سلام، بعقد العديد من اللقاءات مع شخصيات عربية مختلفة، من الأحزاب والتنظيمات العربية ومن قيادات في السلطات المحلية العربية بهدف إيجاد تحالف شامل، يخوض معركة انتخابات الكنيست، لتقوية التمثيل العربي في الكنيست القادمة. وعليه كان يرى ان ناصرتي تشكل بحد ذاتها قوة بلدية وإدارية هامة يمكن ان تكون نموذجا لوحدة الصف التي ميزت مواطني مدينة الناصرة في الانتخابات البلدية الأخيرة. وبغض النظر عن المنافسة بين القوائم في انتخابات السلطات المحلية، كانت رؤيته ان المنافسة في انتخابات الكنيست، تختلف جوهريا، ولها أهمية سياسية تتجاوز المنافسة على سلطة محلية. من هنا انطلق علي سلام بعقد لقاءات مختلفة ومتنوعة بهدف توحيد الصفوف، لكن عمق الخلافات، وتناقض المطالب خاصة بما يتعلق بتمثيل التنظيمات والأحزاب المختلفة في القائمة المشتركة، كانت أعمق من إمكانية التجسير، وجمع الصفوف بقائمة واحدة تضمن رفع عدد الممثلين البرلمانيين للوسط العربي، او الحفاظ على ما هو قائم.

 

اللقاءات المختلفة والمحاولات المختلفة، لم تنجح برأب الصدع والخلاف، لم يكن خلافا سياسيا بالدرجة الأولى، بل خلاف حول تركيب القائمة ورئاستها ومكانة المرشحين وعددهم من مختلف التنظيمات في الأماكن الأولى المضمونة انتخابيا.

 

من هنا قررت ناصرتي، ورئيس بلدية الناصرة علي سلام، الانسحاب وعدم المشاركة بطرح ممثل لناصرتي قد يعمق الخلاف بين التنظيمات، ولم يكن هدف ناصرتي الوصول للكنيست أصلا، انما دعم زيادة التمثيل العربي إذا أمكن.

 

اليوم بعد ان اتضحت الصورة، وتشكلت القوائم العربية، يدعو علي سلام بكل وضوح الى إنجاح القائمتين المركزيتين، قائمة الجبهة والحركة العربية للتغيير برئاسة ايمن عودة واحمد طيبي، والقائمة الثانية المشكلة من التحالف بين قائمة العربية الموحدة (إسلامية) وقائمة حزب التجمع برئاسة د. منصور عباس ود. مطانس شحادة.

 

في هذه الانتخابات تقدمت خمس قوائم عربية لخوض الانتخابات، وهذا قد يشكل تراجعا في عدد الممثلين العربي في الكنيست، بخطر إضاعة أصوات لقوائم لن تحصل على نسبة الحسم .. ان نسبة الحسم تقف في هذه الانتخابات على (3.25) أي ما يقارب (150) الف صوت هي الحد من الأصوات الذي يسمح بدخول أربعة أعضاء كنيست على الأقل من القائمة التي تتجاوز نسبة الحسم، والقائمة التي لا تصل لهذا الرقم ستذهب أصواتها سدى، وسيضر ذلك بالتأكيد بعدد الأصوات للقائمتين العربيتين المذكورتين، طبعا وبعدد الممثلين العرب في الكنيست القادمة .. وبما ان الوسط العربي اصواته محددة مسبقا، خاصة وان نسبة التصويت في انتخابات الكنيست السابقة كانت بحدود (70%) فقط.

 

لذا لا بد للقوائم العربية أولا، ان تدرس وضعها بشكل جيد لضمان عدم حرق عشرات الاف الأصوات. وان تقرر سلفا عدم المغامرة، هذا لا ينتقص من مكانتها، بل سيكون قرارا إيجابيا. اليوم حسب استطلاعات الرأي هناك قائمتان تتجاوزان نسبة الحسم، وهما قائمة الجبهة والحركة العربية للتغيير، وقائمة العربية الموحدة وحزب التجمع.

 

الهدف ليس المنافسة، بل دعم التمثيل العربي الذي تمثله القائمتان.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نبيل عودة

نبيل عودة

نبيل عودة - ولد في مدينة الناصرة عام 1947 درس الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . يكتب وينشر القصص منذ عام1962. عمل 35 سنة في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة )منها 30 سنة كمدير عمل ثم مديرا للإنتاج... بسبب رفض توظيفه بالتعليم او في أي عمل مكتبي مناسب، ذلك في فترة سيادة الأحكام العسكرية التعسفية على مجتمعنا بعد النكبة وتحكم المؤسسة المخابراتية بكل مرافق حياتنا . . .واصل الكتابة الأدبية والفكرية , ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. ترك عمله اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي " ( رئيس التحرير كان الكاتب ، الشاعر والمفكر سالم جبران) التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005 ، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، اذ لاول مرة تصدر صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن اثارت قلقا واسعا في اوساط سياسية مختلفة.. وبسبب ضغوطات مارستها مختلف التيارات السياسية على صاحب الجريدة اوقفت هذه التجربة.. (ولكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية) ). شارك باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلم رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 - 2011. يعمل اليوم محررا لبرامج سياسية اذاعية.. ومحاضرا في منظمات شبابية عربية ويهودية. صدرت للكاتب : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.

المزيد من اعمال الكاتب