إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | الازمة السورية بعد خطاب الاسد: دلائل واضحة على قرب انتهاء الازمة!!!
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

الازمة السورية بعد خطاب الاسد: دلائل واضحة على قرب انتهاء الازمة!!!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2253
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الازمة السورية بعد خطاب الاسد: دلائل واضحة على قرب انتهاء الازمة!!!

قبل التعليق على الوضع السوري والدلائل الكثيرة على قرب انتهاء الازمة وخروج سوريا منها, فان السؤال الاول الذي يمكن طرحه هو عن سر توقيت الخطاب الذي القاه الرئيس السوري واسباب هذا التوقيت.

لفهم اسباب التوقيت بشكل بعيد عن الانفعالات و ضجيج ردود الفعل المتسرعة الرافضة للمبادرة التي طرحها الرئيس, يجب ملاحظة الحركة الميدانية للقوى المنخرطة في الازمة:

 

1- التواجد الكبير للاساطيل الروسية قبالة الشواطئ السورية وفي وضعية التاهب القصوي للمعركة. هذا التواجد الذي يعتبر اكبر تواجد عسكري روسي منذ انتهاء الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفياتي, ياتي في وقت اصبح الغرب الداعم للعنف في سوريا على يقين تام ان المؤامرة على سوريا اصبحت في غرفة الانعاش ولن ينقذها الا تدخل عسكري غربي. فجاء هذا الحشد الروسي غير المسبوق ليمنع حتى التفكير بهكذا مغامرات.

2- الازمة الاقتصادية المتصاعدة في العالم والتي اجبرت الرئيس الامريكي لاستبدال طاقمه الحكومي بطاقم من ضمنه وزير خارجية اكثر عقلانية واقل ميلا للحروب وتربطه صداقات قديمة شخصية بالرئيس الاسد, من اجل اطفاء الاماكن المشتعلة في العالم والتي تكلف الميزانية الامريكية.

3- تغير اللهجة الغربية في التعاطي مع الازمة مع بدء كبريات وسائل الاعلام الغربية التي عملت على تاجيج الازمة خلال السنتين الماضيتين  بالحديث عن جرائم ترتكبها الحركات المعارضة, بل والحديث عن ارتباط هذه الحركات او الكثير منها بتنظيم القاعدة.

4- تغير لهجة حكومات بعض الدول العربية والاسلامية الممولة والداعمة للمعارضة المسلحة والبدء باقرارها ان الحل الوحيد للازمة يجب ان ياتي من الشعب السوري (بعد ان حملت هذه الدول سابقا ملف الازمة الى الامم المتحدة مطالبة بتدخل خارجي لاسقاط النظام بالقوة).

5- اصدار مفتي الوهابية في العالم (مفتي مملكة ال سعود) فتوى ضد ارسال الارهابيين الى سوريا "للجهاد", بعد ان كان يتم عقد مزادات علنية في ممالك ومشيخات الخليج لارسال جهاديين انتحاريين, وتحدث الجماعات المسلحة عن شح وصول الامدادات العسكرية والمالية.

6- حديث الاخضر الابراهيمي وتصريحاته الاخيرة ان "الثورة قاربت على الافلاس" وان هناك مبادرة ستطلق خلال قمة ثلاثية ستجمع ممثلي الرئيسين الامريكي والروسي مع ممثل الامم المتحدة لسوريا الاخضر الابراهيمي.

 

كل ذلك يضاف اليه التقدم العسكري الكبير للجيش السوري وعلى كل المحاور, يعطينا دلالات عن سبب اللهجة الواثقة للرئيس الاسد وكذلك لناحية توقيت الخطاب والمبادرة المطروحة خلاله.

خلافا لكل الجعجعات التي اطلقتها الجهات المشاركة بالمؤامرة على سوريا, فان واقع الامور يختلف كليا. هذا الواقع الذي دفع بالاسد لطرح مبادرة المنتصر ليضع النقاط على الحروف في كل القضايا التي اثارت جدلا في زواريب المفاوضات السرية وما سرب منها للصحافة.

وكما كان متوقعا, فقد جاءت ردود الفعل متناسبة مع الخطاب الناري الواضح في طرحه وخياراته.

فائتلاف الدوحة اعتبر الخطاب بمثابة اجهاض للمبادرات الدولية لحل الازمة سياسيا بعد ان كان الائتلاف هو العقبة امام اي حل سياسي للازمة برفض كل المبادرات التي لا تتضمن اسقاق النظام والرئيس.

وهيئة التنسيق والتي لا "تمون" على احد على الارض لا من جهة الموالين ولا المعارضة المسلحة التي تقود التمرد, اعتبرت ان المبادرة التي طرحها الخطاب فاشلة ولا تعبر عن طموح الشعب لانها لا تتضمن تنحي الرئيس ووقف "الحل الامني".

اما الدول الغربية فهي ما تزال تجتر نفس المواقف ذات النفس الاستعماري.

الرئيس الاسد اعلن في الخطاب ان المعارضة (سواء المسلحة المرتبط معظمها بالقاعدة او تلك المعارضة الحنجورية بدون قواعد شعبية او عسكرية) لم تستطع ان تحقق الكثير من اهداف المؤامرة, ولذلك فقد سارع لاعلان وفاة مؤامرة الشرق الاوسط الجديد بتبخر فقاعة "الربيع العربي". بل ان توقيت الخطاب قبل اللقاء الدولي الثلاثي في جنيف كان يهدف بشكل واضح لارسال رسالة واضحة للمجتمعين عما هو مقبول سوريا وما هو مرفوض. بل لا نبالغ كثيرا ان قلنا ان الخطاب كان بمثابة رسم لاجندة الاجتماع الثلاثي عن طرق حل الازمة عمليا بعيدا عن الاحاديث والجعجعات التي صدرت عن اطراف الازمة, ومن ضمنها تخبطات الابراهيمي واحلامه.

نعرف ان المعارضة السورية وخصوصا المسلحة منها ترفض انهاء الازمة لان ذلك سيعني انهاء مصادر دعم مالية ووعود بتسلم قيادة سوريا, على غرار ما حدث في العراق. ولكن الرئيس الاسد يدرك تماما ان هؤلاء لا يملكون من امرهم شيئا اذا قرر مموليهم ان مخططات المؤامرة فشلت ولا مناص من الاعتراف بهذه الحقيقة. والجميع يعرف انه بدون دعم مالي ولوجستي واعلامي وسياسي للمؤامرة وتسهيل تسلل المقاتلين, فان المعارضة لا تستطيع الاستمرار باعمالها الارهابية التخريبية.

المعلومات شبه المؤكدة والتي تؤكدها المؤشرات اعلاه, فان الادارة الامريكية قد ادركت استحالة اسقاط النظام السوري ولا بد من تسوية باقل الخسائر. ولذلك فان الادارة الامريكية ستدخل في مفاوضات شاقة مع القوى العظمى القادمة من الفشل الامريكي في كل الملفات ومن ضمنها الفشل في تدمير الدولة السورية كمقدمة للتقسيم. هذه المفاوضات والتي سيتمخض عنها بالضرورة نظام عالمي جديد يعيد التوازن الى العالم في ظل تعدد الاقطاب.

المنتقدون للخطاب والمبادرة المعلن عنها لم يذكروا اسباب هذه الانتقادات سوى انها لم تات باعلان تنح للرئيس. ولا نعرف على مر التاريخ ان منتصرا تخلى عن انتصاره وقبل ان يلعب دور المهزوم, وخصوصا ان جاء الانتصار بثمن باهظ.

لا نعرف على ماذا تعول المعارضات في رفضها للحوار والقبول في الدخول بتسوية تاريخية؟؟؟ ما هي الانجازات الرائعة والضخمة التي تعول عليها من اجل اجبار النظام بقبول تفكيك نفسه والبلد!!! ااحتلال بعض القرى وممارسة الذبح والسرقة ونشر الطائفية تعتبر انجازات نوعية يمكن ان تجبر النظام على قبول شروط المعارضة؟؟؟

في اي منطق سياسي فان "انجازات" المعارضات السورية والتي يندى لها جبين الانسانية, هو مبرر كاف لتمسك الدولة بموقفها الرافض لهذه "الانجازات". بل ان هذه "الانجازات" هي التي جعلت معظم الشعب السوري يرفض هكذا معارضات ويلتفوا حول القيادة الحالية. ومن يشكك بهذه الاستنتاجات, فعليه ان يثبت عكسها بقبول حكم الشعب في انتخابات حرة نزيهة بضمانات دولية.   

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
أبو اليوس النعيمي
السبت, 12 كانون الثاني / يناير 2013, 09:23:AM
الكاتب خارج التغطية
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

جمال داود

جمال  داود
يحمل بكالوريوس طب بيطري من الاردن، دبلوم عالي تعليم لغة انجليزية للبالغين من جامعة غرب سدني، واتم بعض الدراسات العليا في العلاقات الدولية من جامعة دايكن ودراسات في العمل الاجتماعي عمل كصحفي في الصحافة العربية، كمحرر في صحيفة الحياة العربية - استراليا ويكتب مقالات للصحافة الاسترالية. كما نشر مقالات بالانجليزية على موقعه www.jamaldaoud.blogspot.com يعمل حاليا مع المعاقين كعامل اجتماعي في مجال التوظيف. شارك في عدد من حركات العدالة الاجتماعية مثل الحملة من اجل حقوق السكان الاصليين، حملة حقوق اللاجئين، الحملات ضد العنصرية وحملات حقوق الشعب الفلسطيني. كما شارك في الحملات ضد الحرب على افغانستان والعراق وعارض بشكل نشط العدوان على لبنان وغزة. شارك في تاسيس شبكة العدالة الاجتماعية، والتي هي الان في طور التحول الى حزب سياسي استرالي. وهو متحدث رسمي باسمها ومنسق اعمالها. كما خاض غمار المعركة الانتخابية كمرشح في بلدية اوبرن. يجيد ثلاث لغات بطلاقة: العربية والانجليزية والروسية. ولد في السعودية لعائلة لاجئة فلسطينية وهاجر الى استراليا عام 1996
المزيد من اعمال الكاتب