إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | في الازمة السورية: دور قطر في خدمة الامبريالية والصهيونية
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

في الازمة السورية: دور قطر في خدمة الامبريالية والصهيونية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2062
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

في الازمة السورية: دور قطر في خدمة الامبريالية والصهيونية

بعد اشهر قليلة معدودة من يومنا هذا ومع بدء انحسار الازمة الدامية في سوريا على طريق الحل الشامل, فان تغييرات شاملة سترافق هذا الانحسار. هذه التغييرات التي توقعناها في مقالات سابقة في بداية الازمة والتي شخصناها منذ البداية كمؤامرة صهيو-امريكية لتاجيل انهيار نظام القطب الواحد ولانقاذ اسرائيل من مازقها الوجودي.

 

وبعد اكثر من عامين من الازمة, فان اي عاقل لا يرى هذه المؤامرة او لا يستشعر بها فانه لا يمكن الا ان يكون واحد من اثنين: اما معتوه لا يفقه شيئا ... او مشارك في المؤامرة بشكل او باخر.

 

في هذا المقال اود ان اسلط الضوء بداية على الخطط الجهنمية التي وضعتها ونفذتها مراكز صنع القرار الغربية, وخاصة في اسرائيل والولايات المتحدة من اجل تدمير المنطقة واعادة رسم حدودها بما يناسب مصالح امريكا واسرائيل.

 

مصادرنا تتكلم عن مشروع اقترحته مراكز صنع القرار في امريكا منذ اكثر من عقدين لانشاء قناة اعلامية عربية بالموازاة مع السي ان ان ليكون بمقدورها السيطرة على الشارع العربي وتحريكه الوجهة التي تخدم المخططات الامبريالية. ومصادرنا اعلامية عرض عليها المشاركة في بناء وتنفيذ هذا المخطط الشيطاني.

 

هذه المصادر اكدت لنا قبل سنوات ان الاستخبارات المركزية الامريكية عرضت على ملك الاردن اطلاق هذه القناة العملاقة, بتمويل كامل من اصحاب المشروع (او عن طريقهم بالتشارك). الا ان ملك الاردن والذي كان يستشعر خطورة المشروع اعتذر باكثر من مبرر.

 

لم يتبرع بهذه المهمة والتي تعتبر دقيقة وخطيرة الا امير قطر. بل ان اكثر من مصدر يؤكد ان انقلاب امير قطر الحالي على والده كان الثمن الذي قبضه حمد من الامريكان لتنفيذ هذه المخططات. كل ذلك بشروط سنتحدث عنها بالتفصيل. شروط كانت مهمة ليضمن الامير الجديد عدم تعرضه لاي عواقب وانعكاسات لتبرعه بهذه المهمة.

 

اول الشروط التي وضعها حمد لتنفيذ هذا المخطط هو اغراق جزيرته-امارته بقواعد امريكية ضخمة قادرة على التصدي لاي محاولة انقلاب داخلية او محاولة زعزعة امنها بتدخلات خارجية من الدول الاقليمية الكبيرة والمهمة والتي سيتامر عليها جهارا نهارا.

 

دعونا نضع السيناريو كاملا وكما نفذ.

 

في منتصف عام 1995, قام حمد بانقلابه الابيض ضد والده ونفاه للخارج. ثم وفي بداية عام 1996, انشئت قاعدتي العيديد والسيلية, والتي تعتبران اكبر القواعد العسكرية الامريكية خارج الولايات المتحدة. وفي نهاية عام 1996 انطلق بث قناة الجزيرة. فهل هذا التزامن كان بريئا بدون تخطيط!!!

 

وبدات الجزيرة تنفذ مخططات الامبريالية الجهنمية. فقامت بكسر كل الحواجز. فضحت انظمة وخياناتها وتعاملها مع اسرائيل. قدحت في مقامات عليا وبحجة الحرية والديمقراطية, والتي نؤيدها بشدة, دون الاقتراب قيد انملة من مقام امير البلاد. اطلقت اشاعات. التقت اسرائيليين وكسرت الحاجز النفسي. ثم جاءت اللحظة الحاسمة التي انشئت من اجلها القناة وهي ادارة دفة "الربيع العربي" ومحاولة تحقيق تنفيذ مخطط الشرق الاوسط الجديد والذي عجزت عن تحقيقه جيوش اسرائيل وامريكا وكل حلفائها.

 

وفي كل هذه الخطوات والمؤامرات كان امير قطر يشعر بطمانينة شديدة وانه امن من كل ما بشرت به قناته من حرية وديمقراطية او فتنة مذهبية او قبلية او اي انعكاسات محتملة بسبب هذه المؤامرات على دول الجوار. وكيف لا وعلى ارض الامارة يوجد اكثر من 30 الف جندي امريكي بكامل سلاحهم وذخيرتهم ومئات الطائرات المقاتلة!!!

 

الدليل على كل هذا ان امارة قطر لم تكن معروفة خارج الخليج العربي ولم تلعب يوما منذ انشائها/استقلالها اي دور محوري ولا حتى ثانوي, الا بعد انشاء قناة الجزيرة. بل ان الاقوال المتداولة عن الزعيم الخالد جمال عبد الناصر انه علق على سؤال لاحد الصحفيين عن اهمية تحفظ قطر على مقررات احدى القمم العربية بان قال "شو قطر, دي نخلتين وبير نفط".

 

فمنذ متى تصبح الدوحة عاصمة لحل مشاكل السودان, ونزع فتيل الازمة اللبنانية ومقر لاصلاح ذات البين بين الفصائل الفلسطينية ومقر لاجتماعات عربية واقليمية ودولية مهمة!!! وما هي مؤهلات امارة "النخلتين وبير النفط" للعب هذه الادوار المهمة!!!

 

لا نريد ان نعود ونوضح الدور القذر الذي لعبته امارة قطر عن طريق قناة الجزيرة لنشر "الحرية" و "الديمقراطية" بالترويج لمؤامرة "الربيع العربي" والذي اصبح القاصي والداني يدرك انه "خريف" قارص ادخل الامة في صراعات مدمرة تهدد بتقسيم كل دولة وصلها هذا الخريف. كما اننا لا نريد ذكر تفاصيل الاكاذيب والفبركات التي لجات اليها الجزيرة لتوصل الامور في هذه الدول الى ما وصلت اليها من تدمير وطائفية وانقسامات ايدولوجية وقبلية ودينية.

 

لكن وفي هذه العجالة فانه لا بد من ذكر بعض الاسباب التي تدفع مشايخ قطر للذهاب للنهاية في محاولة اسقاط النظام السوري الذي استعصى على المؤامرة ويهدد بتدمير كل ما تحقق لهم من نتائج ضمن تنفيذ مخطط الشرق الاوسط الجديد.

 

فمشايخ قطر يدركوا تماما ان فشل مشروعهم في سوريا سيؤدي حتما الى دخول العالم نظام عالمي جديد, ليس لمشيختهم فيه اي دور لا مهم ولا حتى ثانوي. فالمتوقع انه ومع منتصف شهر حزيران القادم فان الولايات المتحدة ستكون مستعدة للدخول في اتفاقية جديدة لرسم ملامح النظام العالمي الجديد وضوابطه وقواعده. هذا النظام الذي سينهي تفرد امريكا بزعامة العالم ورضوخها للحقائق المتوضحة من فشلها بتدمير النظام السوري مما يعني حتما ان هناك توازنا جديدا ينهي هذا التفرد.

 

وبدخول العالم الى النظام العالمي الجديد متعدد الرؤوس فان اهمية قناة الجزيرة تتلاشى, وخصوصا بعد انكشاف دورها الاساسي في التامر على مصالح شعوب المنطقة واساليبها المعتمدة على الكذب والفبركة وسقوط مقولة حيادها ومهنيتها. وبزوال هذه الاهمية فان اهمية المشيخة تتلاشى, خصوصا بعد ان اصبحت المشيخة عبئا على اسيادها وحلفائها الاقليميين. هذا العبئ الذي ستصر القوة العظمى الجديدة الصاعدة (روسيا) وحلفائها على ضرورة تحجيمها بسبب الاخطاء الاستراتيجة الكبيرة التي ارتكبتها المشيخة بالتامر على الدول المحورية في المنطقة, ومنها السعودية.

 

مما لا شك فيه بان اهمية قطر كدولة ستتلاشى بدون فاعلية قناة الجزيرة التي كانت في يوم من الايام المصدر الرئيسي للمعلومات لملايين الناس في مختلف بقاع العالم, وما يترتب على ذلك من تشكيل راي عام على مزاج ادارة القناة ومشغليها. وبدون هذه الفاعلية فان امريكا لن تقيم وزنا لمن سيحكم المشيخة, حيث ستعود المشيخة الى حجمها الطبيعي كبئر نفط وغاز. وان كان التخلص من الطاقم الحالي الذي يدير هذه المشيخة مطلبا رئيسيا في النظام العالمي الجديد لتخفيض منسوب التوتر في الاقليم, فان لدى امريكا حلولا ناجعة فورية, كتلك التي اتت بحمد الى السلطة بديلا عن ابيه بالاضافة الى الكثير من الحلول الاخرى.

 

تستطيع دمشق باهلها وقيادتها ان يفخروا جميعا انهم كانوا السبب الاساس في كشف مؤامرة "الربيع العربي" لاعادة تقسيم المنطقة حسب مخطط الشرق الاوسط الجديد لانقاذ اسرائيل من ازمتها الوجودية. كما تستطيع ان تمن على الكثير من شعوب المنطقة التي جنبتهم نفس المصير المدمر. كما تستطيع ان تفخر انها اعادت الكثير من القوى الاقليمية المنتفخة الى حجمها الطبيعي.

 

تستطيع دمشق ان تفخر انها ستعود درة الشرق ومركز قيادة الامة...

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

جمال داود

جمال  داود
يحمل بكالوريوس طب بيطري من الاردن، دبلوم عالي تعليم لغة انجليزية للبالغين من جامعة غرب سدني، واتم بعض الدراسات العليا في العلاقات الدولية من جامعة دايكن ودراسات في العمل الاجتماعي عمل كصحفي في الصحافة العربية، كمحرر في صحيفة الحياة العربية - استراليا ويكتب مقالات للصحافة الاسترالية. كما نشر مقالات بالانجليزية على موقعه www.jamaldaoud.blogspot.com يعمل حاليا مع المعاقين كعامل اجتماعي في مجال التوظيف. شارك في عدد من حركات العدالة الاجتماعية مثل الحملة من اجل حقوق السكان الاصليين، حملة حقوق اللاجئين، الحملات ضد العنصرية وحملات حقوق الشعب الفلسطيني. كما شارك في الحملات ضد الحرب على افغانستان والعراق وعارض بشكل نشط العدوان على لبنان وغزة. شارك في تاسيس شبكة العدالة الاجتماعية، والتي هي الان في طور التحول الى حزب سياسي استرالي. وهو متحدث رسمي باسمها ومنسق اعمالها. كما خاض غمار المعركة الانتخابية كمرشح في بلدية اوبرن. يجيد ثلاث لغات بطلاقة: العربية والانجليزية والروسية. ولد في السعودية لعائلة لاجئة فلسطينية وهاجر الى استراليا عام 1996
المزيد من اعمال الكاتب