إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | بعد ادعاءات استخدام الكيماوي: تدخل اجنبي ام لا تدخل في سوريا!!!
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

بعد ادعاءات استخدام الكيماوي: تدخل اجنبي ام لا تدخل في سوريا!!!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1683
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بعد ادعاءات استخدام الكيماوي: تدخل اجنبي ام لا تدخل في سوريا!!!

تسارع الاحداث المتعلقة بالشان السوري وغبار التصريحات النارية من كل حدب وصوب تكاد تدخل العالم في دوامة متاهات, يبدو انها مصممة لخلط الحابل بالنابل لتمرير اجندات دولية بعكس ما سوقت له اكثر من قوة دولية.

 

فالحسم العسكري للجيش السوري يسير بوتيرة عالية متصاعدة افقدت كل اركان المؤامرة الدولية على سوريا توازنهم وافقدتهم ما تبقى لديهم من منطق. فراينا قادة المجموعات الارهابية ومنظريهم, وعلى راسهم العرعور, يكيلون الاتهامات والشتائم لحزب الله بالتدخل في الشان السوري ويحملوا هذا التدخل كل اسباب الهزائم التي منيت بها هذه المجموعات خلال الاسابيع الماضية بالرغم من انهم زعموا ان الحزب ارسل مقاتليه الى سوريا منذ بداية الازمة وعرضوا اشخاص على وسائل الاعلام على انهم مقاتلون لحزب الله ارسلوا من سنتين للمشاركة في قمع المظاهرات وقتل "الثوار".... فلماذا اختل التوازن الان, ان كان حزب الله موجودا منذ سنتين!!!

 

هذه التصريحات والتي لم تؤثر في نتائج الميدان الذي شهد انهزام المسلحين في معظم الجبهات, من درعا جنوبا الى ريف دمشق مرورا بريف القصير, والحديث الان عن ارتال جرارة للجيش السوري تحسم في حلب وريفها لاحقا, هذه التصريحات والتي ياتي معظمها بهلوانيا لم تغير من طبيعة الحسم شيئا. بل ان حزب الله وحلفائه في لبنان يسخرون من هذه البهلوانيات ولا يعيرونها اهتماما بنفي او تاكيد. كما ان الشارع اللبناني لم يصدق هذه الترهات ويريد نايا حقيقيا بالنفس يجنب لبنان مذابح مشابهة لما حدث في سوريا.

 

الواضح في الامور ان القيادة السورية, ومعها حلفائها الاستراتيجيين, وبعد ان امتصوا كل مفاجئات المتامرين وادركوا انهم (اي المتامرين) قد استنفذوا كل امكانياتهم التي زجوها بالكامل في ارض المعركة قرروا ان الوقت قد حان من اجل حسم ميداني يقضي على المؤامرة بالضربة القاضية وذلك بالزج بالمزيد من القوات, والمدربة خصيصا للتعامل مع حرب العصابات, الى الميدان باوامر واضحة بالقضاء على الارهاب, وليس احتواءه.

 

وبعد ان فشلت كل النداءات التي اطلقتها المجموعات الارهابية لجر المنطقة الى حرب طائفية شاملة عن طريق الادعاءات بان حزب الله والحرس الثوري الايراني هم من يقاتل "اهل السنة" ويقتلهم في سوريا, لجات هذه المجموعات الارهابية الى اسيادها ومحركيها في واشنطن وتل ابيب للحصول على بعض "النصرة" وذلك بمحاولة اعادة تحريك ملف السلاح الكيماوي مجددا.

 

ندرك تماما ان الكلام الامريكي عن استخدام الجيش السوري لاسلحة كيماوية ضد الشعب السوري لا يعدو كذبا واضحا لا يصدقه حتى مطلقيه. كما ان التهديدات الامريكية بان هذا الاستخدام المزعوم "سيغير قواعد اللعبة" لا تعدو كونها تهديدات جوفاء لا تخيف احدا. فمنذ متى ينتظر الامريكي لمبرر مقنع او غير مقنع ليغزو بلدا بامكانه الانتصار عليه؟!!

 

الامريكي ومنذ بداية الازمة وهو يدرك انه عاجز عن الحسم او اتخاذ اي اجراء ذو جدوى, غير دعم المتطرفين اعلاميا وسياسيا وماديا. فسوريا القادرة عسكريا واقتصاديا ليست ليبيا المنزوعة السلاح ولا حتى العراق 2003 المنهار بعد حصار 10 سنوات.

 

والظروف الدولية الان تختلف عن الظروف الدولية ايام حرب الخليج الثانية او حرب البلقان او غزو افغانستان. فروسيا المنهكة المدمرة اقتصاديا وعسكريا ومعنويا ايام السكير بوريس يلتسن, تختلف كليا عن روسيا المقتدرة ايام القيصر فلاديمير بوتين. كما ان امريكا المنفلتة من عقالها ايام تسعينيات القرن الماضي, تختلف جذريا عن امريكا المنهكة والمتاكلة بعد هزائم العراق وافغانستان وسنوات الكساد الاقتصادي.

 

فلو كانت امريكا قادرة على التدخل العسكري المباشر في سوريا, لما انتظرت سنتين من الحرب الاهلية لتفعل ذلك. وتجربة العراق وافغانستان قائمة على قدرة امريكا اجتراح الاكاذيب والمؤامرات لخلق راي عام امريكي لتبرير هكذا حرب.

 

قلت وفي مقال منذ بداية الازمة ان سوريا مختلفة كليا ولن تستطيع امريكا لا التدخل المباشر ولا التدمير غير المباشر. فسوريا تملك مخزونا صاروخيا يستطيع تحميل اي دولة غازية ثمنا لا يمكنها تحمله. كما ان لسوريا حلفاء اقليميين ودوليين لن يسمحوا بانهيار حليفهم القوي. وهذا ما ازال اصر عليه بعد عامين من الازمة – المؤامرة.

 

كل ما تقوم به امريكا وحلفائها الان من تهديد بشان الكيماوي ما هو الا جعجعة فارغة لتحسين شروط تفاوضها مع القوة العظمى الصاعدة المزمع انتهاء مفاوضاتها معها في منتصف حزيران القادم لتتوج بقمة الرئيسين اوباما – بوتين لتوقيع معاهدة يالطا 2. فالكل يعرف ان من استخدم الكيماوي هي المجموعات المعارضة المزودة بالاسلحة الكيماوية من تركيا على نفقة قطر مجلوبة من ليبيا. والكل يعرف من عطل دخول المحققين الدوليين الى منطقة خان العسل بعد طلب من الدولة السورية لارسالهم.

 

التصريحات المتضاربة لاركان الادارة الامريكية بشان الازمة السورية ومنذ بداية عهد اوباما الثاني لا تعدو كونها جزء من الحرب النفسية التي تقوم بها من اجل تحسين شروط معاهدة يالطا 2 لرسم نظام عالمي جديد متعدد الاقطاب. قد يبدو السيناريو مشابها لما حدث في المسالة العراقية قبل الغزو الامريكي الاول والثاني. فتطوع منشقين عن الجيش السوري للادلاء بشهادات غير موثقة عن حيازة واوامر بالاستخدام لاسلحة دمار شامل مشابهة تماما لشهادات منشقين عن الجيش العراقي في مطلع تسعينيات القرن الماضي. لكن مجمل الظروف الان مع الازمة السورية تختلف كليا عما كانت عليه ايام ازمة العراق.

 

كل الوقائع تؤكد ان عصر الاستفراد الامريكي بالعالم قد ولى بلا رجعة, وعلى كل الاطراف القبول بالامر الواقع الجديد. شاء من شاء وابى من ابى.... وان حزيران لناظره قريب....

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

جمال داود

جمال  داود
يحمل بكالوريوس طب بيطري من الاردن، دبلوم عالي تعليم لغة انجليزية للبالغين من جامعة غرب سدني، واتم بعض الدراسات العليا في العلاقات الدولية من جامعة دايكن ودراسات في العمل الاجتماعي عمل كصحفي في الصحافة العربية، كمحرر في صحيفة الحياة العربية - استراليا ويكتب مقالات للصحافة الاسترالية. كما نشر مقالات بالانجليزية على موقعه www.jamaldaoud.blogspot.com يعمل حاليا مع المعاقين كعامل اجتماعي في مجال التوظيف. شارك في عدد من حركات العدالة الاجتماعية مثل الحملة من اجل حقوق السكان الاصليين، حملة حقوق اللاجئين، الحملات ضد العنصرية وحملات حقوق الشعب الفلسطيني. كما شارك في الحملات ضد الحرب على افغانستان والعراق وعارض بشكل نشط العدوان على لبنان وغزة. شارك في تاسيس شبكة العدالة الاجتماعية، والتي هي الان في طور التحول الى حزب سياسي استرالي. وهو متحدث رسمي باسمها ومنسق اعمالها. كما خاض غمار المعركة الانتخابية كمرشح في بلدية اوبرن. يجيد ثلاث لغات بطلاقة: العربية والانجليزية والروسية. ولد في السعودية لعائلة لاجئة فلسطينية وهاجر الى استراليا عام 1996
المزيد من اعمال الكاتب