إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | الاستخبارات البريطانية تفتح ملف الاغتيالات التي نفذها نظام القذافي
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

الاستخبارات البريطانية تفتح ملف الاغتيالات التي نفذها نظام القذافي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5318
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الاستخبارات البريطانية تفتح ملف الاغتيالات التي نفذها نظام القذافي

وصفته بأنه أشرس زعيم عربي في الإصرار على تصفية معارضيه

الاستخبارات البريطانية تفتح ملف الاغتيالات التي نفذها نظام القذافي


 
وكالات
فتحت الاستخبارات البريطانية ملف علاقتها مع النظام الليبي، فبعد يوم من تسريب معلومات حول صفقة حاولت بمقتضاها لندن دفع ملايين من الجنيهات الاسترلينية للزعيم الليبي معمر القذافي بهدف وقف دعمه للجيش الأيرلندي، عادت ونشرت أمس كتابا جديدا يحمل أسرار العمليات التي نفذها النظام الليبي على الأراضي البريطانية، خاصة ملف اغتيال المعارضين الليبيين.

وأحتل الزعيم الليبي موقعا بارزا في كتاب "حماية المملكة" لمؤلفه كريستوفر أندرو، وهو أول كتاب يروي التاريخ الرسمي لجهاز الاستخبارات البريطاني الداخلي "إم آي 5".

ويقول مؤلف الكتاب إن القذافي، كان الزعيم الأشرس الذي واجهه "ام اي 5" في تاريخه، بسبب سلسلة نشاطات تجسسية وعمليات تم تنفيذها على الأراضي البريطانية تفوق في عددها وخطورتها نشاطات أي حاكم عربي آخر أو أي دول عربية أخرى، بما في ذلك الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي لم يقصر هو أيضا في عمليات القتل والاغتيالات التي نفذها ضد معارضيه على الأراضي البريطانية.

ويضيف ان كشف الحكومة البريطانية في وقت سابق من العام الحالي، عن ملف خاص يتعلق بمحاولة اغتيال ليبية تم إفشالها عام 1978 على يد الاستخبارات البريطانية ضد سفير ليبيا لدى بريطانيا محمود المغربي، كانت فاتحة "النشاطات الإرهابية" الليبية في بريطانيا.

ونقلت جريدة "الراي" الكويتية عن مؤلف الكتاب قوله "لم يقتصر نظام القذافي على تلك العملية، حيث تلتها في ما بعد سلسلة طويلة من الأنشطة وعمليات القتل التي أزعجت السلطات البريطانية ولطخت سمعة أجهزة الأمن، التي لم تنجح في الكشف عن المخططات الليبية قبل وقوعها، مثلما نجحت في الكشف عن محاولة اغتيال المغربي.

ويروي اندرو كيف أمر القذافي بتصفية عدد من المعارضين الليبيين جسديا، ومنهم محمد رمضان، الذي أردي قتيلا بالرصاص أمام مسجد ريجنت بارك في أبريل عام 1980، وتم القبض على رجلين يحملان الجنسية الليبية عقب الحادث، غير أن ذلك لم يمنع وقوع عملية اغتيال أخرى لمعارض ليبي آخر بعد أسبوعين هو المحامي محمود أبو نافع الذي قتل في مكتبه في حي كنزنغتون في لندن.

ووفقا لأندرو، أعتبرت أجهزة الأمن البريطانية في الثمانينيات، القذافي الزعيم "الأشرس" الذي واجهته في تاريخها، وقال "الجانب الأشرس فيه تجلى بتصميمه على اصطياد منتقديه الذين لجأوا إلى الخارج".

ومن ضمن المعلومات التي كشف عنها الكتاب، أن "المكتب الشعبي الليبي" في لندن كان يملك مسحوقا ساما جاهزا للاستخدام لاغتيال المعارضين. وذكر أن مواطنا ليبيا يدعى حسني سعد فرحات، كان أول قاتل ليبي استخدم المسحوق السام ضد معارضين ليبيين كانوا مقيمين في مدينة بورتسماوث.

وقال إن جهاز الاستخبارات البريطاني كان "مدركا لنشاطات فرحات، لكنه لم ينتبه إلى أن فرج شعبان كشودا، وزوجته بريطانية، كان على قائمة المعارضين المهاجرين للقذافي، رغم عدم انتمائه لأي تنظيم معارض بعينه".

ونجح فرحات في التعرف على كشودا وزوجته وزارهما في منزلهما وعرض أثناء الزيارة أن يقوم بنفسه بإعداد إبريق من القهوة في المطبخ، الأمر الذي أثار شكوك أصحاب المنزل. مع ذلك لم تنتبه العائلة إلى هدية قدمها فرحات أثناء الزيارة وهي كيس صغير من الفستق. ليتبين لاحقا أن أطفال العائلة الذين تناولوا الفستق أصيبوا بحالات تسمم شديدة "ألحقت أضرارا بأجهزتهم العصبية وتساقط شعرهم، وبأعجوبة تم إنقاذ حياتهم".

وتابع أندرو أن عملية قتل الشرطية البريطانية إيفون فلتشر عام 1984 برصاص قناص من داخل السفارة الليبية في لندن، تمت بأوامر من القذافي، إذ جرت اتصالات بين السفارة وليبيا استفسر فيها العاملون في السفارة عن كيفية مواجهة مظاهرة نظمها المعارضون للقذافي أمام السفارة.

وعرضت ليبيا على سفارتها طريقتين لمواجهة التظاهر، الأولى بأن يخرج العاملون في السفارة ويشتبكون بالأيدي مع المتظاهرين، أو أن يقوم العاملون بإطلاق الرصاص عليهم من داخل السفارة، فكانت النتيجة أن تمت الموافقة على الطريقة الثانية، التي أدت إلى مقتل الشرطية.

وإضافة إلى هذه القائمة، أقض القذافي مضاجع المسؤولين السياسيين والأمنيين البريطانيين لسنوات طويلة بسبب الدعم المادي والعسكري الذي قدمه لتنظيم "الجيش الجمهوري الإيرلندي" الذي كان ينشط على الساحة البريطانية، بهدف انفصال إقليم إيرلندا الشمالية عن بريطانيا.

وكانت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية نشرت أمس الاثنين ما وصفته بوثائق تاريخية سرية تشير إلى أن الحكومة البريطانية عرضت على الزعيم الليبي معمر القذافي 14 مليون جنيه استرليني مقابل توقفه عن دعم الجيش الجمهوري الايرلندي.

وأوضحت الصحيفة أن العرض كان ضمن اتفاقية تشمل تحفيز التجارة مع ليبيا في مرحلة نهاية السبعينات من القرن الماضي. وأضافت أن العرض البريطاني جاء ضمن رسالة بعث بها رئيس الوزراء في حينها هارولد ويلسون للزعيم الليبي، الأمر الذي أثار تساؤلات حول ما إذا دفعت بريطانيا لليبيا أي مبالغ في هذا الإطار.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)