إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | من رئيس للإخوان إلى رئيس لمصر..هل هذا ممكن بعد 30 يونيو؟؟
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

من رئيس للإخوان إلى رئيس لمصر..هل هذا ممكن بعد 30 يونيو؟؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 612
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

من رئيس للإخوان إلى رئيس لمصر..هل هذا ممكن بعد 30 يونيو؟؟

محمد بن امحمد العلوي

 

هل هي المصادفة أم هي تصاريف السياسة خطابين متزامنين الأول من راعية الإخوان قطر و الآخر من رئيس جاء من تحت عباءة الإخوان،الشيخ حمد أمير قطر السابق لم ينتظر حتى تتخلى عنه السلطة بل في خطوة يمكن اعتبارها مسبوقة و بدون دخول في الدوافع الحقيقية و الافتراضية،سَلَّمَ لولي عهده المشعل بعد مشاورات أو ضغوط مكثفة داخلية و خارجية من اجل انتقال سلس و سهل جاء خطاب تميم ليمارس السياسة بأسلوب آخر لكن مع استمرار منطق الدولة و مؤسساتها.. نقرأ خطاب تميم في عمقه عندما يؤكد على أن بلاده لا تحسب على تيار سياسي ضد آخر و الرسالة إشارة إلى إعادة التوازن في التعامل مع الإخوان و تيارات أخرى.

 

خطاب الرئيس مرسي من الواضح انك ترى فيه عمق الأزمة التي تمر منها مصر ضغوطات لا يمكن تجاهلها في الكلمات و المرتكزات و المغازلات أزمة دولة و مؤسسات استقطابات كبيرة لكن أيها الرئيس لقد انتخبك شعبك لتكون رئسا له وحده وعلامة فاصلة بين مرحلة سادت فيها كل أشكال الانبطاح و الفساد و الإفساد و تغييب مصلحة الإنسان البسيط،إذن لم يخرج هذا الرئيس عن مجال فكر الجماعة و الانضباط إلى منطقها بدل الانحياز المطلق إلى منطق الدولة. هل ستتمكن من الاستماع لأفكار وخواطر سكان مصر كلهم بطوائفهم و دياناتهم البسيط منهم و القوي بلا دغدغة لعواطفهم و اللعب على مشاعرهم و متطلباتهم البسيطة؟

 

نلاحظ أن رئيس الإخوان في خطابه الأخير أراد أن يظهر فيه بمثابة القوي و الحازم المتمكن خصوصا عندما علم أن التظاهرات المناهضة لحكمه قد أصبحت حقيقة لا يمكن التغافل عنها.. الكل يبحث عن حل لغز حكم الرئيس و من يحكم فعلا هل الرئيس أم مرشده على اعتبار أن خطاب الرئيس كان فئويا و لا يتعلق بمنصب الرئاسة الفعلية،إذن من الذي يمكنه اكتشاف المجرم الذي قام بسرقة أحلام البسطاء من الناس و الحالمين منهم و المتفائلين بغد يتمتعون فيه بكرامة و حرية و محاكمته، سؤال يستدعي سؤالا آخر يقول هل الذي سيحكم مصر مستقبلا سيكون مستقلا في قراراته؟ الخوف هو من لصوص الاستقرار و الأمن و الطمأنينة التي يبحث عنها المواطن العادي الذي لا يعنيه من السياسة سوى لقمة و كأس ماء و مسكن و دواء ..أحلام بسيطة و حقوق مشروعة.

 

نعم الإخوان كانوا في السجون و تعاملوا بالسرية في علاقتهم مع الدولة و المجتمع و عقدوا الصفقات، و ممارستهم للديمقراطية لم تتعدى ورقة في صندوق و كفى إذا كانت تعبر عن فوزهم.إنها الهيمنة و إقصاء الآخر تحت عدة مسميات تخرج الخصم من الساحة مدحورا،قبل موعد 30 يونيو الكل يشحذ و الكل مستنفر و كأنها المعركة الأخيرة و المحطة التي لن يكون بعدها شيء. الكل يقول بأنه على صواب الرئيس أصبح أو بالأحرى كان رهينة في بيت المرشد و هذا خطر على مؤسسات الدولة.. لكن نتساءل عن المعارضة هل هي أيضا مؤهلة لإخراج البلاد من أزمتها ،أم هي لا تتعدى معارضة خطابات و مواقف تستدعي المصلحة الشخصية فقط؟

 

خرج الجيش عن صمته و دعا وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في خطاب اعتبر قويا و رسالة إلى من يستفز المؤسسة العسكرية إلى إعمال العقل و تقديم مصلحة الوطن و التجرد في التعامل مع قضايا السياسة و تدبير الشأن العام يحسب للجيش المصري انه لم ينجرف نحو هاوية العنف و ظل يتعامل بحرفية كبيرة في محافظته على هيكل الدولة المصرية.الأزهر كمؤسسة هامة تعبر عن صوت العقل تحاول بكل ثقلها و ممارسة نفوذها في فتح قنوات حوار من اجل المساهمة في ابتعاد الأطراف عما يذكي نار الحرب الأهلية، لكن مدى الاستقطاب بين جماعة الإخوان و المعارضين قوي جدا حيث أن جماعة الإخوان و مواليها يعتبرون خسارتهم السياسية هي خسارة للإسلام و هذا الخطاب هو ما يستنفر المواطن البسيط و ينزل و هو معتقد انه يمارس حقه المقدس دفاعا عن الإسلام و كأن هذه الجماعة السياسية هي من يعبر بشكل حقيقي و مطلق عن الإسلام.

 

حالة النزاع حول مسألة الشرعية في نظرنا تتطلب تحصينا للديمقراطية بالحوار و كتابة عقد يعبر عن تطلعات الشعب كل الشعب بلا تحيز و يستوعب كل المكونات،جماعة الإخوان تقول بشرعية الصندوق لكن هل اكتمل البناء الديمقراطي بعد الرجة المصرية حتى نعتمد على نتائج صندوق الانتخاب؟ قبل 30 يونيو سقط قتلى و جرحى و هذا إنذارا يدعو إلى تحكيم العقل بدل التمترس وراء العناد و الرأي الوحيد فالدولة بإمكانها استيعاب كل المتناقضات و السياسة فن تحتاج إلى ممارس شجاع قراراته محسوبة بميزان مصلحة الشعب و الدولة. أخطاء كثيرة وقع فيها محمد مرسي منها علاقاته المتوترة مع الإعلام و من أهمها عدم فك ارتباطه مع جماعته التي ثبت ارتباطاتها العالمية التي يشكك الكثيرون في ولائها لمصلحة الوطن.

 

إذن بعد 25 يناير و سقوط نظام مبارك و دخول البلاد في فترة انتقالية طويلة و بعد مناكفات و صراعات بين الرئاسة و القضاء من جهة و الرئاسة مع معارضته، تأتي 30 يونيو و نظن أن تظاهراتها كحركة وجب أن تكون تصحيحية بدل أن تذهب في اتجاهات متطرفة تدخل الدولة في عهد من الفوضى و تَحَكُّم أمرائها و المواطن العادي هو الخاسر الأكبر، و من ثم هذا المواطن يطالب برئيس يعبر عن تطلعاته و رؤاه لا رئيسا مرهونا عند الآخرين و معبرا عن جماعة أو فئة واحدة..

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)