إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | الاسباب الحقيقية لسقوط مرسي: بداية انهيار مشروع "الربيع العربي"!!!
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

الاسباب الحقيقية لسقوط مرسي: بداية انهيار مشروع "الربيع العربي"!!!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3915
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الاسباب الحقيقية لسقوط مرسي: بداية انهيار مشروع "الربيع العربي"!!!

السقوط الدراماتيكي والسريع لنظام الاخوان المسلمين في مصر, وما رافقه من اعتقالات وتوقيفات بين قيادات الجماعة كان متوقعا منذ ان فشل التنظيم العالمي لهذه الجماعة من تدمير النظام السوري لتحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد. هذا السقوط والذي سبقه باسابيع سقوط راس اخر من رؤوس المؤامرة عندما تم الانقلاب على القطري حمد وسلمت القيادة لولده تميم. كما ان راسا اخر بات على المقصلة السياسية بما تشهده المدن التركية من مظاهرات واعتصامات غير مسبوقة لاكثر من شهر.

 

يعتقد البعض ان سقوط مرسي جاء بسبب اخفاقاته في ايجاد حلول للمعضلات الداخلية وعلى راسها المعضلة الاقتصادية. الا ان هذا الاعتقاد ليس دقيقا ويجانب الحقيقة. فان كان الموضوع هو موضوع اخفاقات في السياسات الداخلية مما الب الراي العام المصري وانزل هذه الملايين الى الشوارع, فما الداعي للانقلاب على القطري حمد الذي لم يواجه في يوم من الايام بمظاهرات ضخمة بسبب اوضاع اقتصادية وسياسية داخلية متردية!!! من يمكن ان يصدق ان تجريف اشجار ادى الى تظاهرات ضخمة على طريق اسقاط نظام اردوغان الاسلاموي!!! ومن كان يصدق ان الجيش اللبناني سينهي مشروع احمد الاسير الفتنوي في ساعات, رغم الغطاء المحلي والاقليمي لهذا المشروع لسنوات!!!

 

سقوط مرسي وقبله القطري حمد وبعدهما اردوغان وغيره لا يمكن ان يفسر الا بان هناك مشروعا دوليا لرسم نظام عالمي جديد, وحسب الرؤية الروسية-الصينية كقوى عظمى صاعدة منتصرة.

 

ففشل المؤامرة الدولية في اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد ونظامه وبالتالي الفشل في تحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد, حتم على الولايات المتحدة الامريكية الرضوخ للوقائع على الارض وقبول التفاوض مع الجانب الروسي للوصول الى تسوية سياسية باقل الخسائر.

 

واذا افترضنا ان مؤتمر جنيف 2 ومرتكزاته سيكون هو الاساس لتحقيق هذه التسوية, فانه كان لزاما على الولايات المتحدة ان تقوم بخطوات تمهيدية تمهد الارض لجمع الافرقاء بعيدا عن التصورات المغلوطة التي سببتها السقوف العالية للمعارضة السورية نتيجة للتحريض المستمر والوعود المضخمة والفبركات الاعلامية. ولم يكن ذلك ليتحقق لو بقي الداعمون والمحرضون والممولون في نفس مواقعهم.

 

لذلك فانه لم يكن امام الادارة الامريكية اي خيار سوى العمل على تسهيل تغيير الانظمة التي اشعلت الازمة وغذتها بكل الامكانيات واستبدالها بوجوه مقبولة للقوة العظمى الجديدة الصاعدة (روسيا) والتي تقود الجهود لاطفاء الحريق واعادة الهدوء الى النظام العالمي الجديد بشكل اكثر توازنا.

 

كان من الواضح ان النظام السوري ومؤيديه الاقليميين والدوليين لن يقبلوا باستمرار الانظمة التي تخطت كل الخطوط الحمراء للعلاقات الدولية, فكان لزاما على الشريك الامريكي ان يعمل على تغييرها والاتيان بوجوه وانظمة اقل صدامية. كما ان هذا التصرف كان مهما لارسال رسائل واضحة لاطراف الازمة الاخرين ان الحل السياسي لن يرحم كل من يقف بوجهه.

 

قد يقول احدهم ان هذا التحليل يجانب الواقع حيث ان الادارة الامريكية ما زالت متصلبة في مطالبها وتهديداتها بتسليح المعارضة السورية وزيادة دعمها من اجل "احداث توازن مع النظام". وهنا نتساءل متى توقف الدعم العسكري الامريكي (وحلفائها) للمعارضة المسلحة في سوريا؟

 

ندرك تماما ان تهديدات الادارة الامريكية بدعم المعارضة وتزويدها بالسلاح لا يعدو كونه تهديدات جوفاء لتحقيق هدفين. اولا من اجل محاولة الحصول على تنازلات من النظام السوري وحلفائه في جولات المفاوضات القادمة لوقف الازمة السورية ورسم ملامح النظام العالمي الجديد. كما ان الادارة الامريكية تريد ان ترفع معنويات الجماعات المعارضة المسلحة للاستمرار في القتال لتحقيق عدة اهداف على راسها تمكين النظام من قتل اكبر عدد ممكن من المتطرفين لتخفيض الخطر الذي سيمثلوه ان قرروا الانسحاب لفتح جبهات قتال تكفيرية جديدة. هذه الجبهات التي قد يكون من ضمنها الدول الغربية الراعية للمجموعات المسلحة.

 

ان سقوط مرسي وقبله القطري حمد وبعدهما التركي اردوغان والليبي والتونسي هي خطوات ليست مهمة بل اساسية من اجل التمهيد لعقد مؤتمر جنيف 2 والخروج من هذا المؤتمر باتفاق يالطا جديد. كما ان اسقاط هذه الادوات المتطرفة مهم من اجل البدء في حملة للجم المتطرفين باسقاط الانظمة الداعمة للتكفيريين وبالتالي ارسال رسالة لهؤلاء المتطرفين ان اللعبة انتهت وان لا مكان لهم في النظام العالمي الجديد الذي سيعيد توازنا صارما على شكل حرب باردة جديدة.

 

لكل المتشائمين لمستقبل مصر نقول ان انطلاق مؤتمر جنيف 2 وبداية تطبيق معاهدة يالطا 2 فان اعادة مصر الى الاستقرار لن يكون صعبا. ان المتخيلين بان اخراج 30 مليون من منازلهم بجرة قلم وبدون ترتيبات دولية هم حالمون لا يدركوا حقيقة الامور.

 

من انقذ مصر حقيقة هو صمود الشعب السوري وجيشه ونظامه الذي افشل تحقيق مؤامرة سايكس-بيكو الجديدة. كما ان ما قاله الرئيس السوري قبل ايام من ان سقوط مرسي هو سقوط لمشروع وخطاب الاسلام السياسي المتحالف مع الامبريالية, كلام صحيح بكل المقاييس. هذه العلاقة بين الاسلام السياسي والامبريالية هي علاقة متجذرة منذ انشاء الحركة الوهابية على ايدي المخابرات البريطانية قبل قرنين من الزمان وعودة هذه العلاقة على يد حسن البنا قبل اقل من قرن من الزمان.

 

اسقاط الانظمة والتنظيمات المتطرفة التي تجاوزت الخطوط الحمراء سيستمر لاسابيع قادمة لتمهيد الطريق لتسوية تاريخية شاملة واعادة رسم شكل النظام العالمي الجديد....

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

جمال داود

جمال  داود
يحمل بكالوريوس طب بيطري من الاردن، دبلوم عالي تعليم لغة انجليزية للبالغين من جامعة غرب سدني، واتم بعض الدراسات العليا في العلاقات الدولية من جامعة دايكن ودراسات في العمل الاجتماعي عمل كصحفي في الصحافة العربية، كمحرر في صحيفة الحياة العربية - استراليا ويكتب مقالات للصحافة الاسترالية. كما نشر مقالات بالانجليزية على موقعه www.jamaldaoud.blogspot.com يعمل حاليا مع المعاقين كعامل اجتماعي في مجال التوظيف. شارك في عدد من حركات العدالة الاجتماعية مثل الحملة من اجل حقوق السكان الاصليين، حملة حقوق اللاجئين، الحملات ضد العنصرية وحملات حقوق الشعب الفلسطيني. كما شارك في الحملات ضد الحرب على افغانستان والعراق وعارض بشكل نشط العدوان على لبنان وغزة. شارك في تاسيس شبكة العدالة الاجتماعية، والتي هي الان في طور التحول الى حزب سياسي استرالي. وهو متحدث رسمي باسمها ومنسق اعمالها. كما خاض غمار المعركة الانتخابية كمرشح في بلدية اوبرن. يجيد ثلاث لغات بطلاقة: العربية والانجليزية والروسية. ولد في السعودية لعائلة لاجئة فلسطينية وهاجر الى استراليا عام 1996
المزيد من اعمال الكاتب