إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | اولويات جوليا غيلارد
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

اولويات جوليا غيلارد

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2027
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
اولويات جوليا غيلارد

لا شك ان اولويات الذين خططوا للاطاحة بكيفن راد (بيل شورتن، مارك اربيب، كارل بيطار، ديفيد فيني، واين سوان، بول هاوز وبيل لادويغ) لم تكن ايصال اول امرأة الى رئاسة الوزراء في البلاد، او كتابة تاريخ جديد عبر الاطاحة برئيس وزراء كان صاحب اكبر شعبية في تاريخ استطلاعات الرأي قبل اتمام الدورة الاولى من حكمه وعلى ابواب ألأنتخابات، لكن الهم الوحيد الذي كان يشغل بال مراكز القوى والنافذين في حزب العمال هو البقاء في السلطة والتي شكلت اهم الاولويات للأجنحة الحزبية ونقابات العمال من اقصى اليسار الى اقصى اليمين مرورا بالوسط، حيث تخلى جناح اليمين في الحزب عن موقع رئاسة الحكومة لأول مرة في تاريخ البلاد منذ تأسيس الفيدرالية من اجل التخلص من كيفن راد واسلوبه في القيادة الذي شكل عامل كره له من تلك القوى، فكانت جوليا غيلارد البديل الوحيد الذي يمكن الرهان عليه علماً ان راد حقق نصراً كبيراً لحزب العمال في انتخابات عام 2007 بعد ان سبقه الى زعامة المعارضة اربعة قياديين وهم: كيم بيزلي، سيمون  كرين، مارك ليثم ومن ثم كيم بيزلي.
 قد يعتقد الكثيرون ان الاحداث الدراماتيكية التي سبقت الاطاحة بالرئيس راد كانت وليدة الساعة كما صورها الاعلام، لكن في الحقيقة بدأت عملية شد الحبال بين راد ويمين حزب العمال في نيو سوث ويلز عندما تمت الاطاحة بنيثن ريس من رئاسة وزراة الولاية والذي كان يحظى بدعم راد وتنصيب كريستينا كينيلي.
وتسارعت الامور بعد ان قدمت الحكومة الميزانية العامة في ايار الماضي والتي وضع خطوطها العريضة المطبخ الحكومي او كما اطلق عليهم عصابة الاربعة ( كيفين راد، جوليا غيلارد، ليندزي تانر و واين سوان) بدأت شعبية راد تتراجع نتيجة الفضائح التي رافقت تنفيذ رزمة الحوافز لإنقاذ الاقتصاد من الركود بسبب الازمة المالية العالمية خصوصاً برنامج تركيب العوازل الحرارية، تحت الضغط تراجع كيفن راد عن خطط الحكومة لوضع برنامج للحد من الانبعاث الحراري واستمر الضغط عليه للتراجع عن عملية فرض ضرائب على قطاع التعدين واتخاذ موقف متشدد من مسألة اللاجئين" الغير شرعيين".
بعد انقشاع غبار الانقلاب السياسي اعلنت رئيسة الحكومة الجديدة جوليا غيلارد عن تعديل حكومي بسيط حيث تخلت عن حقيقة التعليم والعلاقات الصناعية والتوظيف لزعيم الحرب السابق سيمون كرين، واعطيت حقيبة التجارة لستيفن سميث الى جانب حقيبته الاساسية في الخارجية. واستبعد اي دور لرئيس الوزراء السابق كيفن راد في الصفوف الامامية قبل الانتخابات القادمة علماً ان راد ابدى رغبته في البقاء في الصفوف الامامية، وفي خطوة لافتة لم ترقي غيلارد اي من النافذين في حزب العمال الى مواقع وزارية خصوصاً الذين خططوا للاطاحة بكيفن راد مثل بيل شورتن وديفيد فيني.
قالت رئيسة الوزراء انها ستركز على تقديم خدمات افضل للاسترالين الذين يعملون بجد ونشاط وتقوية  الاقتصاد،واستبعدت فرضية استسهال الفوز في الانتخابات قائلة: ان المنافسة ستكون شرسة للفوز بتلك الانتخابات.
بعد تولي غيلارد رئاسة الحكومة بدأت اسهم حزب العمال بالارتفاع  في استطلاعات الرأي هذا التقدم قد يشكل حافزاً لرئيسة الحكومة لتحديد موعد قريب للانتخابات والتي ستشكل الاستطلاع الحقيقي والذي يعول عليه.
قد يكون لدى رئيسة الحكومة اولويات، ولكن هناك عدة تحديات تفرض نفسها على اجندة غيلارد وعليها ان تثبت انها فعلاً الحصان الرابح في الرهان ومن تلك الاولويات تجاوز مراكز القوى والاجنحة الحزبية، ومنع انتقال فيروس خلافات حزب العمال في نيو سوث ويلز لحزب العمال الفيدرالي اثبات انها ليست العوبة في يد هذه القوى، مسألة التغييرات المناخية، وقف العمل والهدر الحاصل ببعض البرامج التي تنفذ بموجب رزمة الحوافز(العوازل الحرارية وتحديث المدارس)، التوصل لإتفاق مع شركات التعدين حول الضريبة على  القطاع حيث بدأت شركات التعدين بالتهديد بالعودة الى الحملات الاعلانية ضد الحكومة اذا لم يتم التوصل لإتفاق في غضون اسبوعين وخرق الهدنة التي اعلنتها رئيسة الحكومة بعد توليها منصبها مباشرة ووافقت عليها الشركات ولا بد من التذكير بان شركات التعدين تعتقد انها كانت وراء سقوط راد، مشكلة اللاجئين حيث استمر وصول القوراب الى المياه الاقليمية الاسترالية، افغانستان حيث تجاوزت نسبة المعارضين للحرب في استراليا 60%، النمو السكاني والضغط على البنى التحتية.
وكما يقول المثل فإن الامور بخواتمها، وحتى نعرف تلك الخاتمة علينا اولاً انتظار الاعلان عن موعد الانتخابات( المتوقع اواسط اب اوغسطس القادم) ومن ثم نتائجها لنرى اذا كان جون هاورد سيهنئ طوني ابوت كما فعل عندما تنحى كيفن راد، او تتحقق نبوؤة وتحذير بوب هوك رئيس الوزراء العمالي الاسبق الذي حذر من حرق كيفن راد وجوليا غيلارد معاً في حال التغيير في هذا الوقت وذلك في حديث مع النائب العمالي الفيدرالي دارل ملحم والذي تناقلته وسائل الاعلام الشهر الماضي.
وأخيراً وعلى هامش الانقلاب على رئيس الحكومة السابق كيفن راد، وحتى ينهي راد صيامه عن الكلام والذي اعلنه في بيانه الذي اصدره قبل تركه رئاسة الحكومة ستبقى هناك حقائق مطمورة، ولكن هناك حقيقة ثابتة هي ان جوليا غيلارد رئيسة وزراء استراليا واول امرأة تتولى هذا المنصب.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)