إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | ما زلنا بخير
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

ما زلنا بخير

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2782
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ما زلنا بخير

إن الشعوب العربية ألمقهورة والمغلوب على أمرها والتي ترزح تحت ظلم سادتها من خلال تجويعها وشل عقلها وبالتالي جعلها لاهثه دائما وأبدا وراء لقمة العيش وسبل التعليم والاستشفاء،،يناجون ربهم صبح مساء ويطلبون منه عز وعلا، ألستر ثم الستر،راضين بما قسمه الله لهم وهم غير متوانين عن إيجاد الفرص،سعيا لخلق بيئة أفضل لأولادهم نحو مستقبل أفضل مما عاشوه من ظلم وحرمان وتعاسة.

لكن ما يثيرك ويحزنك،عندما يطالعك من هو من أبناء جلدتك،ذلك المغترب بتنظيراته التي لا حدود لها،يزاود عليك،وينظر إليك بعين اللؤم والخبث حينا وبالتقصير أحيانا،وأنت تعيش في بلد مثل لبنان وبدون أدنى شك،تحتاج الى عدة رواتب حتى تعيش وتستمر مثل بقية البشر،اللهم هذا، إذا لم تكن محتالا.

تناسى ذلك المغترب كيف كان يعيش وغاب عن باله كيف كان ينشد تعليم أبنائه ويرزح تحت الدين والعوز،فإذا كنت أنت قد نسيت،فنحن لم ننسى...!!!

إن الزلازل والبراكين لم تكن لتحدث لولا عدة عوامل سابقة،مهدت لها طبيعة الحدث والاشياء.

وإن الإنسان في بلاد الظلم والعوز،تدعوه تصرفاتك وتنظيراتك الى اسوأ مما تتوقع،وبكل أسف.

تدعوه الى هدم جدران المحبة والتلاقي وزرع بذور الفتنة والتفرقه.

ويحزنني ما أراه وأسمعه وأشاهده من أناس ربما إبتسم الحظ لهم إن صح قول ذلك،كي يكونوا في بلاد الشمال،ملقين كل تعب الدنيا،وهموم وظلم الشرق الأوسط،،وكذلك مسؤولية التربية ونفقاتها على دول إحتضنتهم وباتت هذه الدول،هي المطبقة للتعاليم الاسلامية عبر تصرفاتها وتعاملاتها من خلال توفير وتامين التعليم والسكن والطبابة والرعاية الصحية والإجتماعية،كي يتفرغ هذا اللاجئ والمهاجر اليك فقط،،كي يتفنن بتقييمك والتنظير عليك ليس إلا،بعدما حلت كل مشاكله ولم يبقى منها ألا واحدة،ألا وهي : إنصياعك والاستماع له والى آرائه الخيالية والتي لا تمت الى الواقع بصلة...(بدل مل تقلها كش،إكسر إجرها) و (إصنع لآخرتك مجدا لم ولن تنتمي له يوما).

لقد تناسيت صديقي وأخي المغترب تعاليم دينك وسنن نبيك ومنها على سبيل المثال لا الحصر :

- إنما المؤمنون إخوة.

- مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد،إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

- (الاقربون اولى بالمعروف).

أنا لا أعمم كلامي،وإلا كنت ساديا وظلمت الكثيرين من أصحاب الأيادي البيضاء،إن كانوا في الغرب حيث هم،أو في البلاد التي غادروها عبر ذويهم وأصدقائهم،والحقيقة أسمع العجب العجاب عن قصص الخير والمودة والرحمة عن رجال ونساء فهموا الحياة جيدا،وترفعوا عن الماديات وكانوا أرحم الناس باقرباءهم وجيرانهم عبر إغاثة الملهوف،لا بل هناك من يقوم بتبني أطفالا وأسرا ممن فقدوا آباءهم ومنازلهم.

بينما وفي المقابل تجد الصورة المعاكسه تماما في المقلب الآخر،عنوانها البخل واللؤم ونكران الجميل،حيث علاقات تهدمت وإنهارت وإنقطعت،حتى وصلت الى البيت الواحد والعائلة الواحدة.

وتجد إخوة باتوا كالغرباء،وأبناء تناسوا آباءهم وأمهاتهم وجيرانهم وتركوهم لعوامل المد والجزر وما تفعلة من حت وعريان والنتيجة،حالات معدمه و بائسه...

وتجد من تنكر لتضحياتك كي تسعده ويكون حيث هو اليوم،لا بل إلتقت لشراء المزارع من أجل الإستجمام والتعالي بعدما إمتلك ما انت محروم منه،منذ عقود من الزمن...

يا فخامة المغترب :

لا نطالبك بشيء ونقسم بالله على هذا،ونطلب من الله أن يوسع في رزقك وهنيئا لك فيما تصبو اليه،لكن أرجوك ثم أرجوك،كف عنا تنظيراتك ومزايداتك ولا تؤلب علينا من نحب،واتركنا نناضل ونجاهد حيث نحن في لبنان،ربما فاتك ان لبنان من أغلى دول العالم...

أيها المغترب :

ربما نخسر الكثير مما أنت تجنيه،ولكن ما زلنا نحتفظ في كرامتنا التي فيها نعتز ونحيا...

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

حسين جمعه

حسين جمعه

حسين عبد الله جمعه

فلسطيني الجنسيه مقيم في لبنان - بعلبك مجاز في العلوم السياسيه من الجامعه اللبنانيه2011 وحائز على: دبلوم في الصيدله من سوريا 1988 موظف في هيئة الامم المتحده منذ 1989 كاتب وباحث.

المزيد من اعمال الكاتب