إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | هل من حرب إقليمية ؟
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

هل من حرب إقليمية ؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1765
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل من حرب إقليمية ؟

حالة التصعيد العسكرى التى تحكم العلاقات بين إسرائيل وحزب الله ، وليس بعيدا حماس والمقاومة الفلسطينية ، ومع تصاعد تمدد الحركات الإسلامية فى سوريا والعراق، والقلق السياسى فى الأردن ، وبوادر إنتفاضة فى الأراضى الفلسطينية كل هذا قد يدفع إلى مزيد من المواجهة التى بدأت بالعملية الإسرائيلية فى القنيطرة والتى راح ضحيتها عدد من القادة الإيرانيين وحزب الله البارزين وهو ما أصاب صدقية السلوك إلإيرانى ، وسلوك حزب الله بكثير من الإختبار، لتنتهى هذه المواجهة بما قام به حزب الله من هجوم وأوقع عددا من القتلى فى صفوف الجنود الإسرائيليين. ويدرك حزب الله ان هذا الهجوم قد يدفع للتسريع بدرجة المواجهة العسكرية الشاملة مع إسرائيل، وإسرائيل من جانبها وهى تقترب من الإنتخابات التى يسعى ان يفوز بها نتانياهو بأى ثمن ، رافعا شعار الأمن والبقاء لإسرائيل، لن يسمح بأن يحقق حزب الله ما يريد، ولذلك الخيار العسكرى بات الأقرب إلى المواجهة من قبل كلا الطرفين. لكن نعود للتساؤل هل من حرب إقليمية جديدة؟ والسؤال الآخر هل البيئة الإقليمية والدولية تسمح بمثل هذه حرب قد لا تقف حدودها على الأطراف المباشرة؟ بقراءة المحددات الإقليمية وتطوراتها نجد ان كل دول المنطقة غير مهيأة لمثل هذه حرب، فهى منشغلة أو جيوشها منشغلة بقضايا العنف والإرهاب الداخلى ، وليست الحرب أحد خياراتها فى هذه المرحلة .ولذا إسرئيل مطمئنة من ان الخطر الحقيقى الذى يتهددها مصدره حزب الله وحماس وإيران . وهذا قد يفسر لنا بوادر التقارب بين هذه الأطراف، ومصلحة إيران وحزب الله ولو من منظور تكتيكى فى التقارب مع حركة حماس لتبقى آداة تأثير قوية فى توسيع دائرة المواجهة على الحدود مع غزة ، بعثرة لقوة إسرائيل وإضعافها.ويبدو أن هدف حزب الله ليس الحرب الشاملة بقدر التاكيد على انه قوة لا يمكن تجاوزها فى اى معادلة سياسية مستقبلية ، وان هدفه الرئيس هو سوريا، والتى ليس من مصلحتة ومصلحة بشار الأسد الذهاب إلى هذه الحرب التى قد يدفع ثمنها من بقائها فى السلطة ، وان هذه الحرب قد تكون البوابة الواسعة لتفكيك وتجزأة سوريا. وأما حركة حماس فلا أعتقد أن من مصلحتها الذهاب لخيار الحرب فى هذه المرحلة التى ما زالت تعانى من آثار الحرب الأخيرة وحالة التدمير الواسعة التى يعانى منها القطاع، وهى حريصة أيضا على الإحتفاظ بقوتها ، لكنها فى النهاية إذا ما تطورت وخرجت المواجهة عن نطاق السيطرة فهى مجبرة للدخول فيها كطرف لأن أهداف الحرب الأخيرة لم تتحقق من ميناء ومطار ورفع للحصار. ومن منطلق قاعدة حربية لن نخسر اكثر مما خسرنا.وأما بالنسبة لإيران فلا أعتقد ان من مصلحتها الذهاب لهذه الحرب الشاملة التى قد تفقدها كثير من الإنجازات التى قد حققتها فى المنطقة فى اليمن ولبنان وسوريا والعراق، ولكنها تدرك ان هذا التحريك هو ورقة قوية فى يدها فى المفاوضات النووية القادمة مع الولايات المتحدة ، ومن ثم تنتزع مزيدا من التنازلات وتحقق اهدافها النووية ، وأهدافها كدولة مركزية معترف لها بمصالحها ومناطق نفوذها، والأمر ألآخر ان إيران وهى الضابط والمانع لأى حرب إقليمية واسعة تدرك أن إسرائيل ليست لوحدها ، بل تقف ورائها الولايات المتحدة التى لن تتوانى على الدخول فى أى حرب دفاعا عن امن إسرائيل وبقائها.وتدرك أيضا ان الدول العربية لن تكون بعيدة عن أى حرب ، ولن تقف إلى جانبها . ودوليا قد لا تسمح المحددات الدولية تشجيع أى حرب إقليمية واسعة ، فمن ناحية الدول ألأوروبية منشغلة بقضية ألإرهاب الدولى الذى وصل إلى قلب اراضيها ، والولايات المتحدة ايضا معنية بإستمرار تحالفها الإقليمى الدولى ضد دولة داعش ،وتمددها ، وتدرك أن اى حرب إقليمية جديدة قد تدفع لتحولها إلى حرب دينية ، وتدفع إلى بروز القوى المتشددة والمتطرفة ، وتدرك أيضا وهذا هو المهم ان القوى الدولية الطامحة لإستعادة دورها كروسيا قد يكون من مصلحتها مثل هذه الحرب الإقليمية التى قد تنهك قوة الولايات المتحدة ، وقد تكون مخرجا لأزمة إنهيار اسعار النفط التى تضررت منها روسيا وإيران أكثر من غيرهما. كل هذه المحددات قد تجيب على تساؤل مقالتنا اليوم بالنفى ، اى انه ورغم التصعيد العسكرى لكن لا مصلحة فى حرب إقليمية واسعة . ومع ذلك تبقى إحتمالات هذه الحرب قائمة وبنسبة مرتفعة ، لأن الحرب عندما تصطدم بكبرياء الدول ، وهيبتها ، ومكانتها فى أعين مواطنيها أولا ، وأعين الدول الأخرى ، قد تدفع الجميع الذهاب لهذه الحرب، لهدف وحيد منها وهو أن كل طرف يريد أن ينزع من يد عدوه و خصمه عناصر القوة التى يهدد بها ، وبالتالى فى حالة وقوع هذه الحرب ستكون حرب إعادة بناء موازين القوى الجديدة ، لكن هذه المرة ستكون على حساب المنطقة العربية التى دائما أرضها تشكل مسرحا لأى حرب، وهى من يدفع ثمنها.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)