إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | عسكرة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

عسكرة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3254
عدد التعليقات: (2)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عسكرة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني

بين مؤيدٍ ورافض لعبارة "عسكرة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني" بناء على مقررات كان قد إتخذها الرئيس محمود عباس،يتوجب علينا أولا أن نعلم أهم المبادئ التي قامت عليها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني،ألا وهو مبدأ الحياد...

وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أولا وأخيرا هي جمعية إنسانية تنتمي الى الصليب والهلال الأحمر الدولي وتعتمد على المبادئ التي يقوم عليها،ولولا ذلك لما كا عضوا دوليا.

إن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجدت وأنشأت لرعاية الشعب الفلسطيني من كل أطيافه الحزبية والحركية عبر مسيرته النضالية.إلا أنه ولضرورة القرار المتخذ من قبل السيد محمود عباس،لا بد من الإشارة والإضاءة على أن معظم وغالبية موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هم أصلاً ينتمون بصورة أوبأخرى الى حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح ويشكلون ما نسبته 95 بالمائه،والغريب في الأمر هو ما تعيشه حركة فتح من تجاذبات وغليان داخل صفوف كوادرها منذ عقودٍ من الزمن،حيث أن العديد منهم كان وما زال ينتظر إنصافه بعدما إنتظر المؤتمراً تلو المؤتمر كي تقوم الحركة بتصحيح الغبن اللاحق بالكوادر والأعضاء والنهوض بالحركة كما كانت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي،إلا أن الحركة وبموضوعية ما زالت تتجاهل هذه المطالب والحقوق،وما زالت تقف مكانها ضاربة عرض الحائط كل تجاذباتها الداخلية،وما زال يسود الحركة القرارات العشوائيه،وكما هي العادة فإن حركة فتح تدفن قراراتها ومقرراتها وتعلن وفاتها قبل أن تصدر،وكأن الشعب الفلسطيني ومؤسساته خصوصا في الشتات والمخيمات كانا ينتظران هكذا قرارات كي تزيد من حالة التخبط التي يعيشها وبالتالي يسود الهرج والمرج بين عاملي جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني من إداريين وأطباء وممرضين وصيادلة وفنيي أشعة ومخبر وعاملين عندما وزعت عليهم سلسلة الرتب والرواتب العسكرية من عميد الى عقيد ورائد ومساعد أول ورقيب!!!،وهي الجمعية التي تلبس الثوب الأبيض،ثوب ملائكة الرحمه والإنسانية،بينما بات اليوم جميع العاملين في جمعية الهلال الأحمر يسألون السيد الرئيس محمود عباس ومن خلفه اللواء محمد يوسف أين هي الإنسانية في هكذا قرار؟.

والمضحك المبكِ في الأمر هو أن حركة فتح الرائده،هي من تحتاج وربما بأمس الحاجة لهكذا قرار لتصحيح أوضاعها وتخبطاتها الداخلية عبر إنصاف كوادرها وهم اللذن ما زالوا يغنون "مدي يا ثورتنا مدي،إستمري ومدي" فكيف ستستمر هذه الحركة وهي حركة ثورية ونضالية وغالبية كوادرها تجاوزوا السبعون عاما وما زالوا يتربعون على عرش ومفاصل القرار فيها؟.

وكيف ستستمر هذه الحركة أيضا وتَمد أطياف الشعب الفلسطيني برؤيتها النضالية وتتزود من نسيجة المتفاني،النسيج الذي قدم الغالي والنفيس وعيناة ترحل يوميا حالمة نحو الجنوب الجنوب،بينما حال كوادرة اليوم ومن بعد هذة التشكيلات،هي حالة تذمر وأسف وإحباط.

وهذه الحركة العريقة كيف ستواجه المجتمع الفلسطيني في الشتات واللذين تجاوز تعدادهم الخمسة ملايين نسمة حول العالم وبلاد الشام وهم يتوزعون على أكثر من مذهب نضالي وثوري،خاصة بعد حالة الإنشقاق والإنقسام التي طرأت على المجتمع الفلسطيني ما بين حركتي فتح وحماس.

نقول هذا لأن جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني هي أولا وأخيرا جمعية فلسطينية ويجب ان تكون وتضم كل أطياف الشعب الفلسطيني،إلا إذا كانت الأمور مختلفه عند أصحاب هذا القرار كمن يدفن رأسه بالرمل ويتجاهل ما يحصل على الساحة الفلسطينية ويتفرد بالمغانم لشخصه وحاشيته،كما يحصل في السفارات والقنصليات والتشكيلات الحكومية،فهل باتت حركة فتح هي حزب السلطه؟

إن كل المؤسرات والدلائل تشير بإنفجارات فلسطينية داخلية قادمة،وهي نار تحت الرماد،فما تفعلونه وتقومون به من إحكام على مفاصل القرار،ما هو إلا تأجيل لتلك الإنفجارات...

إن هذا القرار ما هو إلا صفعة للمؤسسات والنقابات الفلسطينية،فكيف سيكون الطبيب والممرض حاملاً لرتبة عسكرية وبالتالي عضوا في نقابة الأطباء والصيادلة؟،في الوقت الذي يسير به العالم بخطى متسارعة نحو الشفافية،نسير نحن بدورنا نحو التخبط وخلق الأزمات والتفاوت ما بين طبيب وعامل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني،وأكثر ما أدهشني وربما سوف يدهشكم أيضا عندما تصبح طبيبه حاملة لأرفع رتبة عسكرية"عميد" في منطقة البقاع أعلى من رتبة أمين سر الحركة في البقاع وهو طبيب أيضا،لأن جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني وجيش التحرير الفلسطيني هما مؤسسة واحدة من وجهة نظر أصحاب القرار.

ربما كان أجدى وأولى على السيد محمود عباس واللجنة المشكلة برئاسة اللواء محمد يوسف أن يتفرغوا لحل مشاكل عديدة وربما لا تحصى في حركة فتح الرائده وإنصاف المناضلين والكوادر واللذين قضوا عمرهم ضمن أجنحة الحركة،وكان أولى أن تتفرغ أجهزة السلطة الى تحسين ظروف ورواتب المتقاعدين والتي لا تتجاوز ال مائتي دولار وتحسين متطلباتهم الصحية والاجتماعية لا الى تخفيض مخصصاتهم وهم اللذين بحاجة الى كل قرش في أرذل العمر،ولا الى زرع بذور التفرقة بين صفوف العاملين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

كان أجدى وأنفع على أصحاب هذا القرار،ترك جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعمل بإستقلالية تامة مع التنويه والإضاءة على رواتب ودعم الجمعية أصلاً ملقى على عاتق المنظمات الدولية والسوق الاوروبية المشتركه.والغريب بالأمر هناك من يدعو الى الأعتصام والتحرك ضد هذا القرار من المتضررين وهو حق لهم ولا يمتلكون غير ذلك،بينما هناك من يدافع ويدعو الى الأنصياع لهذا القرار لأن في ذلك مصلحة ومنفعة له ولنفوذه.

إن الشعب الفلسطيني المتألم والموجوع والمحروم من كافة الحقوق الأنسانية في لبنان ومنها حق العمل والتملك وحق المشاركه والتعبير،كان ينتظر ويتطلع الى قرارات ومقررات أكثر جدية وتتحسس معاناته وشؤونه الحياتية من مخيم نهر البارد الى مخيم اليرموك وإعمار غزة والسعي عبر العمل الجاد نحو المصالحة وانهاء حالة الإنقسام ما بين حركتي فتح وحماس لا الى توزيع البقلاوة بشتى أصنافها من عميد وعقيد الخ...ومن خلالها خلق حالة التذمر والإحباط والتفاوت.

إن هذا القرار سوف يضع رواتب وحقوق العاملين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني رهن دفع الضرائب الى السلطه والتي تجبيها وتديرها إسرائيل المغتصبة،مع التنويه الى الصرخة التي أطلقتها السلطه الفلسطينية اليوم بأنها سوف تواجه الإنهيار إذا لم تدفع إسرائيل الضرائب العائده للسلطه،ونحن بالتالي سوف ننتظر مواقف المنظمات الدوليه والتزام دعمها لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بعد هذه التشكيلات في ظل حالة الفساد الإداري والمالي الذي تعاني منه مؤسسات السلطه الفلسطينيه...

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (2 منشور)

avatar
ابراهيم
السبت, 21 شباط / فبراير 2015, 06:43:PM
اوجه لكم التحية والتقدير على المواضيع التي تهم الناس خصوصا متابعتكم للقضايا المعيشية والادارية ولكن لي رجاء عندكم وهو عدم وضع الاشياء التي تتناول المواضيع الاباحية التي تخدش الحياء وهي تسيئ اليكم اولا ويكفينا ما نعانيه من اوضاع امنية وخطر وخوف ولا ننسى الحروب التي مرت على البلد بسبب البعد عن الله والتعاليم والاخلاق فالذي خلقنا يستطيع تدميرنا وما يحدث من حولنا ما هو الا غضب من الخالق على انتشار الفاحشة انما الامم الاخلاق فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا والمولى عز وجل يقول فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الخوف واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا فلا تكونوا انتم المترفين
avatar
حسين جمعة الإثنين, 23 شباط / فبراير 2015, 04:41:PM
اشكرك استاذ ابراهيم
ونحن واياكم باذن الله على قول كلمة الحقز
لك تقديري واحترامي
حسين جمعة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

حسين جمعه

حسين جمعه

حسين عبد الله جمعه

فلسطيني الجنسيه مقيم في لبنان - بعلبك مجاز في العلوم السياسيه من الجامعه اللبنانيه2011 وحائز على: دبلوم في الصيدله من سوريا 1988 موظف في هيئة الامم المتحده منذ 1989 كاتب وباحث.

المزيد من اعمال الكاتب