إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | عدم استجابة الحكومة لمطالب المدارس المسيحية يدفع للتصعيد!
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

عدم استجابة الحكومة لمطالب المدارس المسيحية يدفع للتصعيد!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2447
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عدم استجابة الحكومة لمطالب المدارس المسيحية يدفع للتصعيد!

  عدم استجابة الحكومة لمطالب المدارس المسيحية يدفع للتصعيد!

 

*لا بد من خطوات تصعيد: إضراب تباطئي للمستشفيات المسيحية، والإعلان دوليا عن النية بإغلاق الكنائس المسيحية أمام السياحة.. وإغلاقها إذا استمر نهج التجاهل*

 

نبيل عودة

إضراب المدارس المسيحية في الوسط العربي في اسرائيل ، أو الأهلية كما يطلق عليها عادة، نتيجة كونها مدارس غير مخصصة لطائفة معينة بل تفتح أبوابها أمام جميع المواطنين بغض النظر عن جنسهم أو لونهم أو دينهم، هي ظاهرة نادرة ، بل غير مسبوقة في تاريخ المدارس المسيحية في البلاد.

من الواضح ان  أسباب الإضراب كما قال أسقف الناصرة ورئيس طائفة اللاتين في إسرائيل المطران بولس ماركوتسو إن “ما نطالب به هنا ليس امتيازا بل العدالة لمدارسنا كما لسائر المدارس في إسرائيل”.

قال المتحدث باسم المدارس المسيحية في إسرائيل بطرس منصور لوكالة فرانس برس عن الدافع للإضراب المفتوح: “منذ عام ونصف العام نجري محادثات مع السلطات الإسرائيلية وتدخل الكثير من المسئولين وحتى الفاتيكان  لكن لم يحدث أي تقدم"، وأشار إلى ان “رئيس الدولة رؤوفين ريفلين ووزير التعليم نفتالي بينيت أدليا الأسبوع الماضي بتصريحات ايجابية للغاية، لكن ما عدا التصريحات السياسية الجميلة لم نحصل بعد مضي أسبوع على إي اقتراح جدي. جربنا كل المساعي ولم يبق أمامنا أي خيار سوى الإضراب”.

رغم اعتراف إسرائيل بالمدارس المسيحية إلا أنها تعتبرها مدارس عامة لذلك تم تقليص تمويلها في العامين الأخيرين بنسبة 45%  ولا تتكفل السلطة سوى بتمويل “29% من التكلفة الإجمالية للمدرسة الابتدائية، أما  بقية التمويل فيقع على كاهل أهالي الطلاب فقط  وهو أمر غير ممكن بحسب المسئولين المسيحيين.

إسرائيل تعترف ان مستوى هذه المدارس هو الأفضل في إسرائيل، فهل هي خطوة لإضعاف مستوى التعليم في الوسط العربي؟ أو عودة لسياسات كنا نظن إننا عبرناها بإبقاء المجتمع العربي "مجتمع حطابين وسقاة ماء" كما قال مرة احد مستشاري رئيس الحكومة الأول بن جوريون؟

أوضح الأب عبد المسيح فهيم مدير المدارس في حراسة الأراضي المقدسة مؤخرا ان قضية المدارس المسيحية هي قضية مساواة. من حق الطفل الإسرائيلي اليهودي ان تمول الدولة تعليمه بنسبة 100% ، المدارس المسيحية التي تصنف من نفس الخانة ا لا تحظى بنفس الميزانيات. 

 لا أريد العودة لاستعراض تاريخ المدارس المسيحية والثورة الثقافية التي أحدثتها في مجتمعنا، في وقت ندرت المدارس وسادت الأمية. 

إلى جانب المدارس قامت الإرساليات المسيحية بإنشاء مشافي وعيادات طبية، اليوم تشكل هذه المشافي الوجه الصحي الأبرز لمدينة الناصرة وللوسط العربي بغياب أي اهتمام حكومي رسمي بإنشاء مستشفى حكومي في الوسط العربي.

لا يمكن تجاهل الدور العظيم للإرساليات المسيحية، ولا يمكن اتهامها إطلاقا أنها ميزت بين دم ودم، أو بين طائفة وطائفة، بل تعاملت وتتعامل بكل إنسانية مع الجميع، رغم أنها لا تحظى بتغطية أسوة بما تحظى به المستشفيات في الوسط اليهودي.

إذن نحن أمام إشكالية وطنية وليس إشكالية مدارس مسيحية.

السؤال هل كان الإضراب ضروريا؟

جوابي انه من حق كل مؤسسة تجد نفسها مميزا ضدها ان تستعمل كل وسائل النضال المشروعة.. والإضراب من الوسائل النضالية الضرورية.

طبعا لي ملاحظة، كنت أفضل ان تفتح المدارس أبوابها لأول يومين، وبعدها يعلن الإضراب، وان يكرس أول يومين لشرح ما تعاني منه  المدارس لأهالي الطلاب ولطلابها خاصة من المراحل العليا في التعليم، لجعل الإضراب أكثر نفاذا وقوة.

رغم ذلك، إعلان الإضراب هو إعلان مشروع، التمييز ضد الأقلية العربية في ميزانيات التعليم يجب ان يتوقف، حتى اليوم لا تتجاوز حصة الوسط العربي من ميزانيات التعليم نسبة ال 7% من مجمل ميزانية التعليم ، في الوقت الذي يتجاوز عدد الطلاب العرب من مجمل الطلاب في اسرائيل نسبة ال 20%!!

الاضراب يجب ان يشمل مراحل اخرى اذا استمرت الحكومة بنهج التجاهل للمطالب الشرعية للمدارس المسيحية.

مثلا اضراب تباطئي في مستشفيات الناصرة التي تعتبر الجانب المشرق الآخر في النشاط المسيحي في إسرائيل.

 وهناك خطوة هامة لا بد منها، التهديد بإغلاق الكنائس المسيحية أمام حركة السياحة  لشل السياحة المسيحية إلى إسرائيل ، كرد لا بد منه من رفض الحكومة لمطالب المساواة للمدراس المسيحية أسوة بمثيلاتها من المدارس اليهودية.

nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نبيل عودة

نبيل عودة

نبيل عودة - ولد في مدينة الناصرة عام 1947 درس الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . يكتب وينشر القصص منذ عام1962. عمل 35 سنة في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة )منها 30 سنة كمدير عمل ثم مديرا للإنتاج... بسبب رفض توظيفه بالتعليم او في أي عمل مكتبي مناسب، ذلك في فترة سيادة الأحكام العسكرية التعسفية على مجتمعنا بعد النكبة وتحكم المؤسسة المخابراتية بكل مرافق حياتنا . . .واصل الكتابة الأدبية والفكرية , ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. ترك عمله اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي " ( رئيس التحرير كان الكاتب ، الشاعر والمفكر سالم جبران) التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005 ، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، اذ لاول مرة تصدر صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن اثارت قلقا واسعا في اوساط سياسية مختلفة.. وبسبب ضغوطات مارستها مختلف التيارات السياسية على صاحب الجريدة اوقفت هذه التجربة.. (ولكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية) ). شارك باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلم رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 - 2011. يعمل اليوم محررا لبرامج سياسية اذاعية.. ومحاضرا في منظمات شبابية عربية ويهودية. صدرت للكاتب : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.

المزيد من اعمال الكاتب