إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | ما هكذا تورد الإبل...
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

ما هكذا تورد الإبل...

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2777
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ما هكذا تورد الإبل...

بعد رفع العلم الفلسطيني في الامم المتحده بدماء شهداء فلسطين كل فلسطين،من مناضلين ومقاتلين وقاده،اللذين قدموا انفسهم قرابين على مذبح الحرية وشعلة الامل بالتحرير والنصر واستعاد الحقوق، لا بد من التوقف والتساؤل عن رفع العلم الفلسطيني فوق بيتنا الداخلي أولا...!

عندما يصل عدد الاسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الاسرائيلي الى ما يقرب من عشرة آلاف أسير والغالبيه تم اسرهم من بعد اتفاق اوسلو ومن خلال التنسيق الامني مع العدو الاسرائيلي،والمضحك المبكِ، وكثيرون لا يعرفون أن العدد الاكبر منهم من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح،الحركة التي اخمدت شعلة كتائب الاقصى والسبب الوحيد وراء ذلك،التنسيق الامني.

حركة فتح والتي ستبدأ إحتفالاتها بدءا من الغد برفع العلم الفلسطيني وسترصد ذلك الميزانيات الكريمة والسخية،بينما وفي المقابل ضباط وكوادر الحركه يموتون على ابواب المستشفيات ويستعطفون رضى البعض ليصرفوا لهم فاتورة دواء لمريض يئن ويموت على فراشة وبكل أسف،حتى بعض الفواتير مضى على تقديمها للصرف اكثر من ثلاث سنوات،لان أصحابها ليسوا من الحاشية او العائلات الحاكمة،لأن الإستشفاء أيضا تم محاصصتهُ....

حركة فتح والتي توزع الميزانيات والمنح العائلية على كوادرها وسفراءها والهيمنة على مفاصل العمل الوطني،وما جراى مؤخرا عن خصخصة وعسكرة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وتوزيع الرتب والرواتب على من هم أصلا تمتد جذورهم الى حركة فتح...!!!

إن الشعب الفلسطيني...، إن في غزة والضفة الغربية أو في الشتات والمخيمات صار يفترش البحار يا سيادة الرئيس فهل تعلم وتتابع وترى أعداد الغرقى والمشردين؟فماذا فعلت وفعلت حكومتك للتخفيف عن صراخ الاطفال والثكالى في المخيمات،لقد إنتظر الشعب الفلسطيني طويلا،مرارا وتكرارا المصالحة وانهاء الانقسام والعودة الى الوحدة الوطنية ورفع العلم الفلسطيني فوق بيته الداخلي اولا،بينما ما يشغلك يا سيادة الرئيس تعديل قوانين المجلس الوطني،الميت والهزيل اصلا كي تضمن بقاء الحاشية والمنتفعين حولك وتعيين وتقديم المناصب كهدايا ورشاوى ومنفعة لثلة عاجزة من اللجنة التنفيذية،همها أولا وأخيراً، المال والسلطه.

ان الشعب الفلسطيني انتظر قنابلك الموعودة والواعدة عبر الغاء التنسيق الامني واتفاقية اوسلو.

وانتظر تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ووضع خيار المقاومة كخيار اساسي في مواجهة العدو الصهيوني،يا سيادة الرئيس :ان واقع الشعب الفلسطيني تغير،حقيقة لا بد ان تعترف بها،فمع بروز الحركات الاسلامية واستقطابها على عدد كبير ولا يستهان به من الشعب الفلسطيني لم يعد زمام المبادرة بيد فصيل واحد ووحيد عبر سلطه تستملك حقوق وتطلعات الشعب باكمله

وفي دراسة يا سيادة الرئيس تبين أعمار اللجنه المركزية والمجلس الوطني وكوادر الحركة بان الغالبية تجاوز سن السبعين عاما ويجري تغييب حقيقي لدور الشباب وصولا لطمس هوية النضال والكفاح المسلح والذي أثبت أثره في كثير من الميادين وعلى رأسها تحرير جنوب لبنان وحرب غزة وصواريخ المجاهدين مؤخرا على هذا الكيان المسخ...

يا سيادة الرئيس آن لكم ان تتواضعوا وتجروا عملية استفتاء وانتخابات نزيهة وحرة،وآن لكم ان تفتحوا الابواب المغلقة للشباب كي يرسم مستقبلة على أرضية خياراته لا عبر الهجرة في أصقاع الأرض هربا من سياسات الحصار والتجويع والفساد المالي والاداري ونظام المحسوبيات العائلية والفصائلية و و و....

وآن لك أيها الشعب العظيم،شعب فلسطين الأبية أن تقف في وجة كل هذا الطاغوت والفساد وتقول كفى...

ولك يا سيادة الرئيس نقول : كفى وأرح نفسك عناء التنسيق الأمني وعقدة ال إذا لأنه،

لك فلسطينك يا سيادة الرئيس ولنا فلسطينن...ا

وما هكذا تورد الإبل يا سيادة الرئيس!!!

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

حسين جمعه

حسين جمعه

حسين عبد الله جمعه

فلسطيني الجنسيه مقيم في لبنان - بعلبك مجاز في العلوم السياسيه من الجامعه اللبنانيه2011 وحائز على: دبلوم في الصيدله من سوريا 1988 موظف في هيئة الامم المتحده منذ 1989 كاتب وباحث.

المزيد من اعمال الكاتب