إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | قضايا وآراء | مروان مشرقي يطلق النار من شمسيته نبيل عودة
المصنفة ايضاً في: قضايا وآراء

مروان مشرقي يطلق النار من شمسيته نبيل عودة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2650
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مروان مشرقي يطلق النار من شمسيته  نبيل عودة

مروان مشرقي يطلق النار من شمسيته

نبيل عودة

 

علّق مروان مشرقي (Marwan Misherqi) على مقالي "شماسي الجبهة تطلق النار على علي سلام" بالكلمات التالية أنشرها كما كتبها الأستاذ مشرقي.

كتب مروان صباح (13–01–16) وبذلك لا يمكن الادعاء انه لم يكن بكامل قواه العقلية: "كنت اتوقع من السيد نبيل عودة ان يكون على مستوى ارقى من المستوى المنخفض الذي كتب به. هذا البيان البائس يعكس المستوى الذي وصل اليه كتبة البلاط. هذا البيان لم يزد على سلام احتراما وغير جدير بالرد عليه. هنيئا لعلي سلام ولادارة البلدية بهكذا كتبة"

ومروان لمن لا يعرفه محامٍ نصراويّ، عضوٌ في الحزب الشيوعي ونشيط انتخابي في الجبهة وشاطر بالتصفيق والهتاف. كنت أعتبره صديقا واحترمه رغم خلافي مع الطرح الفكري للحزب الشيوعي، طبعا مروان لا في عير الفكر ولا في نفيره.

 الحزب الشيوعي عوّدنا على توجيه الطّعنات والتُّهم لكل من يحاوره حتى بالعقلانية لأنه يظن ان ما يقرّره هي أناجيل مقدسة..  انا أؤمن ان من لا يحترم فكره وعقله هو اشبه بالسمكة الميتة التي يجرفها التيار في طريقه، وهو ما لم أتوقعه من مثقّف ويملك عقلا قانونيا مثل مروان مشرقي.. لكن هيهات لمثل هذا التفكير!!

كنت اتوقع ان يكون مروان مشرقي يملك بعض المادة الخام التي تجعل من الانسان قيمة ما، بدل ترّهاته الغيبية وخرافاته الفارغة.. كنت اتوقع ان يظهر مروان كإنسان يتقن الحوار ويستوعب واقع جبهته وما ارتكبوه بحق الشيوعيين والجبهويين السابقين واللاحقين، ومقالاتي تكشف الكثير من هذه التفاصيل وهي تملأ المواقع، لكن يبدو ان فقدان العقل والمنطق اصبح فيروسا سائدا في حزب يمارس الانتحار الذاتي.. وهذا الانتحار بارز بفقدان الجبهة لكل مواقعها تقريبا (14 موقعا حتى اليوم) في السلطات المحلية العربية وآخرها في مدينة الناصرة؟ فماذا تبقى للمسكينة حتى تفرح؟

. للأسف نهج الحزب والجبهة هو التنكر لمن أنجزوا أبرز ما في تاريخهم الناصع. من المفضّل يا مروان ان تكون عاقلا وليس خرقة تمسح أوساخ من لن تنظفهم أشد التركيبات الكيماوية فعالية. أجل واصلوا إطلاق النار من شماسيكم يا اجهل الجاهلين بواقع الناصرة!!

*********

قصة بقلم كاتب البلاط نبيل عودة:   

صحتين مروان

اختلف جاران على كومة قذارة فعلها مجهول على الحدود المنزلية بينهما. تبادلا الشتائم والاتهامات، متّهمين واحدٌ الآخرَ انه الفاعل لهذا الشيء، بل قال احدهما انه متأكد بأنه إذا أجرى تحليلا مخبريا لهذا الشيء كريه الرائحة سيتبين ان نوع الأكل الذي نتج منه هذا الشيء هو ما يأكله جاره عادة. هدّد الآخر بأن يغرق جاره بكل أوساخ بيته ولسانه إذا استمر باتهاماته الباطلة عن مسؤوليته عن تلك الكومة ذات الرائحة الكريهة.

تدخّل أهل الخير مشكّلين لجنة صلح وقرروا ان ينتدبوا ذواق المأكولات الشهير مروان لفض المشكلة بين الجارين.

حضر مروان وسأل عن المشكلة. حدّثاه، قال ان حلّها بسيط وسيفحص لمن هذه الكومة سيئة الرائحة.

أخذوه حيث فعلها مجهول.

التفّ حول الكومة، تأمّلها من جميع الزوايا، ركع أمامها، شمّها من كل الجهات، ثم تناول قليلا بطرف أصبعه من الجهة اليمنى وتذوّق طعم الكومة ذات الرائحة الكريهة والتفكير بادٍ على وجهه، ثم تناول قليلا من الجهة اليسرى بطرف أصبعه أيضا متذوقا ما تناول..

وقف هازّا رأسه وقال: أنا متأكد ان هذا الشيء من فعل شخص بائس يعكس المستوى الذي وصل إليه كتبةُ البِلاط عند علي سلام أسمه نبيل عودة. وهو غير جدير بالرّد عليه. هنيئا لعلي سلام ولإدارة البلدية بهكذا كتبة.

سألوه : كيف عرفت؟ هل أنت متأكد؟!

قال: متأكد تماما... لأني انا وجماعتي نأكل منه يوميا منذ وقت طويل!!

nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نبيل عودة

نبيل عودة

نبيل عودة - ولد في مدينة الناصرة عام 1947 درس الفلسفة والعلوم السياسية في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو . يكتب وينشر القصص منذ عام1962. عمل 35 سنة في مهنة الحدادة ( الصناعات المعدنية الثقيلة )منها 30 سنة كمدير عمل ثم مديرا للإنتاج... بسبب رفض توظيفه بالتعليم او في أي عمل مكتبي مناسب، ذلك في فترة سيادة الأحكام العسكرية التعسفية على مجتمعنا بعد النكبة وتحكم المؤسسة المخابراتية بكل مرافق حياتنا . . .واصل الكتابة الأدبية والفكرية , ثم النقد الأدبي والمقالة السياسية. ترك عمله اثر إصابة عمل مطلع العام 2000 ..حيث عمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة " الاهالي " ( رئيس التحرير كان الكاتب ، الشاعر والمفكر سالم جبران) التي صدرت مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005 ، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس ، اذ لاول مرة تصدر صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن اثارت قلقا واسعا في اوساط سياسية مختلفة.. وبسبب ضغوطات مارستها مختلف التيارات السياسية على صاحب الجريدة اوقفت هذه التجربة.. (ولكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي اثرتني فكريا وثقافيا واعلاميا واثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية) ). شارك باصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية، منذ تشرين اول 2010 استلم رئاسة تحرير جريدة " المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 - 2011. يعمل اليوم محررا لبرامج سياسية اذاعية.. ومحاضرا في منظمات شبابية عربية ويهودية. صدرت للكاتب : 1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988 2-يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها ( بانوراما قصصية فلسطينية ) 1990 3-حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 4 – المستحيل ( رواية ) 1995 5- الملح الفاسد ( مسرحية )2001 6 – بين نقد الفكر وفكر النقد ( نقد ادبي وفكري ) 2001 7 – امرأة بالطرف الآخر ( رواية ) 2001 8- الانطلاقة ( نقد ادبي ومراجعات ثقافية )2002 9 – الشيطان الذي في نفسي ( يشمل ثلاث مجموعات قصصية ) 2002 ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات والنقد التي لم تجمع بكتب بعد ، لأسباب تتعلق اساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.

المزيد من اعمال الكاتب