إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تفجيرات طرابلس اللبنانية: التخطيط للنظام السوري والتنفيذ من حلفائه
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان

تفجيرات طرابلس اللبنانية: التخطيط للنظام السوري والتنفيذ من حلفائه

آخر تحديث:
المصدر: العربي الجديد
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 997
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أسفرت التفجيرات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى (فرانس برس)

كان يوم الجمعة، 23 أغسطس/ آب من العام 2013 عادياً. درجات الحرارة العالية، المترافقة مع نسب رطوبة مرتفعة، جعلت منه يوماً صيفياً ثقيلاً. كان يُمكن له أن يمر بشكلٍ عادي كأي يوم لا يختلف عن الروتين اليومي في لبنان لولا انفجار سيارتين أمام مسجدي السلام والتقوى في قلب مدينة طرابلس، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات. دخل تاريخ 23 أغسطس 2013، رزنامة المأساة اللبنانيّة، وما أكثرها. وأسس لـ"مظلوميّة سنيّة"، وعزز الصراع السنّي - العلوي كون المتهمين في تنفيذ هذه الجريمة ينتمون للحزب العربي الديمقراطي، وهو الحزب الأوسع انتشاراً في جبل محسن ذي الغالبية العلوية. وتجدر الإشارة إلى أن العام الذي حصل فيه التفجيران كان يشهد اشتباكات متقطعة بين جبل محسن وباب التبانة (ذي الغالبية السنية)، ووصل الأمر بالبعض لاستهداف المواطنين من المذهب العلوي الذين ينزلون إلى مدينة طرابلس.

 

يوم أمس، أصدر القاضي آلاء الخطيب، القرار الاتهامي في قضية التفجيرين، وقد تضمّن القرار، الذي حصلت "العربي الجديد" على نسخة منه، تسمية ضابطين في الاستخبارات السورية كمخططين ومشرفين على عملية التفجير، وهما النقيب في فرع فلسطين في الاستخبارات السورية محمد علي علي، والمسؤول في فرع الأمن السياسي في الاستخبارات السورية ناصر جوبان.

القرار الاتهامي سمى الضابطين في الاستخبارات السورية محمد علي علي وناصر جوبان كمخططين ومشرفين على التفجير

ولم يكتف القرار بملاحقة الضابطين المكشوفة هوياتهما، بل سطّر مذكرات تحرٍ دائم لمعرفة هويات الضباط المسؤولين عن الضابطين المنفذين، والذين أعطوا الأوامر والتوجيهات للضابطين علي وجوبان لتنفيذ العملية وملاحقتهم، إذ بيّنت التحقيقات أن الأمر قد صدر عن منظومة أمنية رفيعة المستوى والموقع في الاستخبارات السورية، فضلاً عن التوقيفات السابقة التي شملت الخلية اللبنانية المنفذة والمؤلفة من 5 أشخاص من طرابلس، وأبرز الموقوفين فيها هو يوسف دياب، الذي نفذ بيده عن بُعد بواسطة جهاز، تفجير مسجد السلام، وأحمد غريب، مسؤول العلاقات العامة في حركة التوحيد الإسلامية، كما يُشير القرار الاتهامي، فيما أبرز المتهمين غير الموقوفين هو حيان رمضان. وتطاول لائحة المتورطين بحسب القرار الاتهامي، 22 شخصاً (من ضمنهم الخمسة المشار إليهم)، فرّ عدد منهم إلى سورية، وقد تولى النائب السابق علي عيد (توفي)، تهريب عدد منهم.

 

وبحسب القرار الاتهامي، فإن المتهمين خططوا لاغتيال رئيس هيئة العلماء المسلمين الأسبق سالم الرافعي، ووزير العدل المستقيل أشرف ريفي، والنائب خالد الضاهر، والنائب السابق مصطفى علوش والعقيد المتقاعد في الجيش اللبناني عميد حمود. ويلفت القرار الاتهامي إلى أن النقيب محمد علي علي أصرّ على استهداف جامع التقوى واغتيال الرافعي الذي يؤم الصلاة فيه يوم الجمعة "لتكون الرسالة مدوية وواضحة"، وليس يوم الإثنين عندما يُعطي الرافعي دروس دين، كما اقترح غريب.

 

ويُشير القرار الاتهامي إلى أن تفخيخ السيارتين تم في سورية، وجرى إدخالهما من منطقة القصر الحدودية إلى جبل محسن في طرابلس قبل يومين من عملية التفجير. كما تبيّن أن هاتف غريب يحوي رقم هاتف سوري، سبق له أن أرسل رسائل تهديد لعدد من شخصيات قوى 14 آذار عقب اغتيال اللواء وسام الحسن عام 2012، مفادها بأنه تم "اغتيال واحد من عشرة وأن الدور سيلحق بالآخرين". ويُقسّم القرار الاتهامي المجموعات المسؤولة عن عمليّة التفجير إلى مجموعة سورية مخططة (خلية أمنية تابعة للاستخبارات السورية) تولت "التخطيط والتحريض والمساعدة الجوهرية على تفجير المسجدين وذلك عبر شراء السيارتين المستخدمتين في التفجير ومن ثم تفخيخهما وتسهيل مرورهما على الحدود ومن ثم التواصل والتنسيق مع بعض المسؤولين عن المجموعة المنفذة يوم التفجير"، كما يشير إلى إمكانية تورط ضباط سوريين أعلى رتبة، ومجموعة منفذة، من أبرز أعضائها حيان رمضان ويوسف دياب وأحمد مرعي وآخرين، تولت نقل السيارتين وتفجيرهما، إلى جانب وجود متهمين آخرين لهم أدوار مختلفة، من أبرزهم أحمد غريب.

 

ويُعد هذا الاتهام الرسمي الثاني من نوعه من قِبل القضاء اللبناني لمسؤولين أمنيين رسميين سوريين بالاشتراك في جرائم من هذا النوع على الأراضي اللبنانيّة. فقد سبق لقاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا، أن طلب إعدام رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك وعقيد في الجيش السوري يُدعى عدنان (مجهول باقي الهوية)، بعد اتهامهما مع الوزير السابق ميشال سماحة، بأنهم "أقدموا على تأليف عصابة ترمي إلى ارتكاب الجنايات على الناس، والأموال، نيلاً من سلطة الدولة وهيبتها، والى إثارة اقتتال طائفي عبر التحضير لتنفيذ أعمال إرهابية بواسطة عبوات ناسفة تولى نقلها وتخزينها الأول، مع التخطيط لقتل شخصيات سياسية ودينية". لكن لاحقاً قررت المحكمة العسكرية فصل ملف سماحة عن مملوك، من أجل السير في المحاكمة بسبب "تعذر إبلاغ مملوك". وقد صدر الحكم النهائي في قضية سماحة، فيما لم تنطلق محاكمة المملوك بعد، بسبب تعذر التبليغ، كما يُشير القاضي محمد صعب، وهو المستشار القانوني لوزير العدل اللبناني أشرف ريفي، الذي يرى أن المحكمة يجب أن تنطلق غيابياً بعد التبليغ لصقاً، بحسب الإجراءات المتبعة في القضاء اللبناني. وتأخرت المحاكمة رغم انتشار تسجيلات بالفيديو وتسجيلات لاتصالات صوتية لسماحة ومسؤولين سوريين تُثبت تورطهم في هذه القضية.

 

المصدر: العربي الجديد

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)