إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ميقاتي... بعد الرسالة الخماسية أقوى
المصنفة ايضاً في: لبنان, نجيب ميقاتي

ميقاتي... بعد الرسالة الخماسية أقوى

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24" - مصباح العلي
الكاتب:
عدد المشاهدات: 698
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

في ضوء الواقع السياسي اللبناني المضبوط على وتر إقليمي مشدود وفق تجاذب متجدد بين إيران والسعودية، ووفق إشارات دولية مقلقة وغير مطمئنة على وضع منطقة الشرق اﻻوسط بأزمتها وتعقيداتها، كما بحروبها المشتعلة أو جمرها الملتهب تحت الرماد والقابل للاشتعال مجدّداً، أتت رسالة الرؤساء الخمسة إلى القمة العربية الأخيرة التي انعقدت في اﻻردن لتخرق السقف السياسي المرسوم منذ إجراء اﻻنتخابات الرئاسية في لبنان وحتى اليوم، بات مألوفا طغيان اﻻسفاف في الخطاب السياسي، لكن من غير المقبول والمرفوض بتاتاً الرد على الرسالة الشهيرة بالتصنيف بين اﻻسياد والعبيد.

 

من وجهة نظر سياسية وعقب نتائج حرب تموز 2006 جرى ترسيخ فكرة مفادها بأن سلاح "حزب الله" كما حدود استعماله هي خارج النقاش، وأنه ﻻ يخضع لأي ضوابط بحكم الصراع مع العدو الإسرائيلي، لكن في المقابل كان له تداعيات خطيرة عند استعماله في الداخل أو التلويح باستخدامه.

 

من هنا، تبدو منطلقات الرسالة أو اﻻعتراض على سلاح "حزب الله" ووظيفته، كما حدود استعماله، مختلفة بعض الشيء عن المقاربة المحلية القائمة على أن "حزب الله" تعمّد شهر سلاحه في وجه اللبنانيين ضمن الصراع القائم، عدا عن كون الرسالة قد تطرقت إلى أبرز الملفات الشائكة لبنانياً وعربياً، لكنها تصب بالجوهر اﻻساسي، وهي كيفية اﻻستفادة من هذا السلاح خارج الحسابات الفئوية التي تزيد من الصراع الطائفي والمذهبي، وهي تطرح على بساط البحث خارج المنطق التخويني كيفية حماية لبنان من اﻻعتداءات اﻻسرائيلية المقرونة بالحرص على التوافق الداخلي على رغم هشاشة اﻻستقرار الداخلي.

 

وبعيداً عن صوابية هذا الموقف من عدمه، أو حتى اﻻعتراض على شكل توجيه رسالة للزعماء العرب خارج اﻻطار الرسمي اللبناني، فهل ينبغى اﻻتهام المباشر بالخيانة والعمالة لمجرد اثارة الموضوع والنقاش فيه، على غرار التصنيف السالف بين اﻻسياد والعبيد في الوطن الواحد؟

 

الملفت أن سهام اﻻتهامات والتجريح تركزت على الرئيس نجيب ميقاتي تحديداً انطلاقا من موقعه المعتدل ونهجه الوسطي، والبعض ذهب بعيداً بالتماهي واﻻسترسال إلى حد اعتبار أنه وقع في شرك وبات في ورطة خصوصا بين بيئته الشعبية في طرابلس، فأتت ردود الفعل ومن طرابلس تحديدا لتنجلي الصورة دون التباس.

 

أبعد من ذلك، ينبغي التوقف ملياً عند فكرة أساسية وهي وحدة اللبنانيين وتوافقهم حول اﻻلتفاف حول المقاومة في مواجهة العدو اﻻسرائيلي، وهي محط إجماع وطني كامل، لكن ينبغي التحسب ﻻثمان وتبعات اﻻنخراط في صراع إقليمي على مساحة العالم العربي الشاسع من سوريا حتى اليمن والبحرين ما يضعف من زخم المقاومة اولاً، ويخرج عملها عن إطاره المشرف في مقارعة العدو اﻻسرائيلي ثانياً، كما يعزز عوامل التفرقة والانقسام بين اللبنانيين.

المصدر: "لبنان 24" - مصباح العلي

إعلانات Zone 5B

[CLOSE]

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)