إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | إجماع سياسي ـ روحي على رفض نقل المقعد الماروني من طرابلس
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان

إجماع سياسي ـ روحي على رفض نقل المقعد الماروني من طرابلس

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 631
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تزداد الاعتراضات في طرابلس على إقتراح نقل المقعد الماروني منها الى مدينة البترون، بحجة أن عدد الناخبين الموارنة قليل، حيث جاءت التصريحات الرافضة بمثابة إجماع سياسي وروحي على رفض المسّ بهذا المقعد الذي يعزز العيش المشترك في المدينة، ويؤكد تنوعها وإنفتاحها وحرصها على وحدتها الوطنية التي تتجلى بأبهى صورها في المناسبات المختلفة لا سيما الدينية منها.

 

يبدو واضحا أن ثمة إصرار من ″الثنائي المسيحي″ على نقل مقعد طرابلس الى البترون، لأن رفع عدد النواب الموارنة في القضاء الى ثلاثة ″يصيب أكثر هدف، فهو من جهة يحل أزمة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ويضمن وصوله الى البرلمان سواء تحالف مع القوات اللبنانية أم لم يتحالف، ومهما كان شكل القانون الانتخابي، ومن جهة ثانية يخرج القوات من الاحراج الذي يمكن أن تقع فيه مع حليفها في قوى 14 آذار النائب بطرس حرب الذي يواجه حرب إلغاء يشنها عليه باسيل، يخفف من وطأتها وجود مقعد ماروني ثالث في البترون، كما يفتح الباب أمام الكتائب للدخول في منافسة متكافئة لايصال مرشح لها الى الندوة البرلمانية.″

 

وتشير مصادر مطلعة لـ″سفير الشمال″ الى أن إقتراح نقل المقاعد النيابية الثلاثة من مكان الى آخر قد أسقطه الرئيس نبيه بري في مؤتمره الصحافي باعلان رفضه المطلق له، كونه يفتح الباب واسعا أمام سلسلة إقتراحات لنقل العديد من المقاعد، لكن المفاوضات بحسب المعلومات ما تزال جارية حول نقل المقعد الماروني في طرابلس، وأن إتصالات مكثفة يجريها الثنائي المسيحي مع الرئيس سعد الحريري من أجل القبول بهذا الطرح، لكن ما لا يعلمه الثنائي هو أن للمقعد الماروني رمزية وطنية في طرابلس، وأن بين الموارنة والفيحاء علاقة تاريخية، وأن الرئيس الحريري لا يملك القرار في سلخ هذا المقعد عن نسيجه الاجتماعي والوطني، في ظل تمسك قيادات طرابلس السياسية والروحية به، وبأن يشغله في الانتخابات المقبلة مرشح من نسيج المدينة.

 

وكان الرئيس ميقاتي أعلن رفضه المطلق لنقل المقعد الماروني من طرابلس، معتبرا أن هذا الطرح يحمل في طياته خطورة كبيرة لأنه يعني عمليا شرعنة الانقسام بين اللبنانيين وبداية فيدرالية سياسية مرفوضة، في وقت مطلوب من الجميع التعاون لتوطيد الوحدة.

 

وإنتقد وزير العمل محمد كبارة ″إستنساخ بدع التقسيم التي عانى منها لبنان سابقا، عزلاً وإنعزالاً، وهي تطل اليوم ساعية إلى تقسيم اللبنانيين وعزل المسيحيين عن المسلمين عبر المطالبة بنقل مقاعدهم النيابية من مناطق العيش الوطني الواحد.″

 

وأكد كبارة أن أحدا لن يستطيع أن يقسم لبنان مجددا، وأننا لن نسمح لمن يفكر في ذلك بإبعاد اللبنانيين عن بعضهم البعض ما يهدد وحدة الوطن وعيشه الواحد ومصيره الواحد، مشددا على أن طرابلس لن تسمح بسلخ المقعد الماروني عنها.

 

بدوره رفض الوزير السابق أشرف ريفي المسّ بالمقعد الماروني، معتبرا أنه بداية لتقسيم اللبنانيين.

 

ورأى الوزير السابق رشيد درباس أن هناك سعي تدريجي لاستئصال كل ما هو مفيد في إتفاق الطائف، الذي قام على فكرة الدوائر الكبرى من أجل الاندماج الوطني، بينما المسار الذي نراه هو نحو الانفصال الوطني والانزواء الوطني.

 

وقال: المقعد الماروني في طرابلس يعبر عن العلاقة بين طرابلس والحالة المارونية الشمالية، وبالرغم من العدد القليل للموارنة في طرابلس، إلا أن مقر الأبرشية المارونية قائم في المدينة، وكان في يوم من الأيام المطران أنطون عبد الذي تحول الى زعيم والى مرجعية للمسلمين والمسيحيين في طرابلس التي تبقى متنوعة ومنفتحة، وتمثل العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، لذلك لا يمكن لنا بعد التوترات الأمنية التي شهدتها أن نجعلها تنكفئ وأن نجردها من تميزها بالتنوع، ليغدو أهلها مجموعة من المسلمين الفقراء يتقاتلون فيما بينهم كلما إستدعى الظرف السياسي ذلك.

 

من جهته إعتبر مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار أن طرابلس كانت ولم تزل حاضنة لسائر أبناء الوطن على إختلاف مذاهبهم وطوائفهم، وتجد أنه من متممات تميزها عن سائر المناطق أن تحتفظ بالمقعد الماروني الذي يمثل شريحة هامة من أبنائها وأبناء الشمال. وقال: ولقد سبق أن أعلنا مرارا رفضنا المس بالمقعد الماروني في طرابلس، ونؤكد اليوم مناشدتنا المسؤولين وخصوصا رئيس الجمهورية الذي يحرص على هذا التنوع والتعدد.

 

وأشار راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، الى أننا نتمسك بالمقعد الماروني في طرابلس، داعيا السياسيين الى أن لا يحلوا مشاكلهم على ظهرنا، فنحن وإن كان عددنا قليل في المدينة، لكن يجب أن نبقى موجودين وأن يكون لنا كلمتنا، وأن نعلم ماذا يحصل، وأنا من جهتي لا أريد أن أتحدث باسم الموارنة في طرابلس سياسيا، بل المطلوب أن يكون هناك سياسي منتخب منهم يتحدث باسمهم، وهذا لا يكون إلا ببقاء المقعد الماروني الذي أعلن باسم موارنة طرابلس رفضهم التخلي عنه.

 

وقال راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران أفرام كرياكوس: نحن لا نوافق على نقل المقعد الماروني من طرابلس، وذلك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي عموما وعلى الوجود الماروني خصوصا، وهذا الوجود هو عامل إنفتاح وتنوع ما تزال طرابلس تتميز وتتمسك به، لذلك نرى أن العيش المشترك الذي يتغنى به الجميع، يجب أن يكون معترف به رسميا من خلال تمثيل كل طوائف طرابلس في المجلس النيابي وخصوصا الموارنة.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)