إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لبنان يحتفل بجيشه وتمديد صعب لـ"اليونيفيل"
المصنفة ايضاً في: لبنان

لبنان يحتفل بجيشه وتمديد صعب لـ"اليونيفيل"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 608
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مواطنون يحتفون بجنود من اللواء المجوقل لدى عودتهم أمس من جرود رأس بعلبك. (وسام اسماعيل)

بدأت منذ عصر أمس معالم احتفالات المناطق اللبنانية بانتصار الجيش اللبناني على الارهاب الذي اقتلعه من السلسلة الشرقية تأخذ بعداً بارزاً دفع الواقع السياسي الى التكيف مع التعاطف الشعبي الساحق مع الجيش والمسارعة الى احتواء بوادر التصعيد الخطير الذي حملته الايام الاخيرة. ويمكن القول إن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمبادرته السريعة الى اعلان انتصار لبنان رسمياً على الارهاب والى جانبه قائد الجيش العماد جوزف عون ودعوته اللافتة الى عدم ترك أجواء التشنجات السياسية والتراشق بالتهم تنسي اللبنانيين انتصاراً يجب تثميره وطنياً، أطلق الجرعة الاولى الكبيرة لاحتواء المناخ التصعيدي الذي كان ينذر باشعال توترات سياسية تفقد لبنان والجيش الفرصة الثمينة لتوظيف تحرير الجرود اللبنانية من الارهابيين.

 

كما ان الخطوة الاحتوائية الرئاسية اكتملت على نحو غير مباشر مع بعض المضامين البارزة للخطاب الذي القاه بعد ظهر أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري في المهرجان الحاشد الذي اقامته حركة “امل” على طريق المطار في الذكرى ال39 لاخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه. ذلك ان الرئيس بري، من خلال الموقف اللافت الذي اتخذه في الدفاع عن رئيس الوزراء السابق تمام سلام وقائد الجيش السابق العماد جان قهوجي، بدا كأنه سحب فتيل مشكلة سياسية ووضع حداً لتماديها، خصوصا انه ذكر الجميع بعدم الفارق الكبير بين مكونات الحكومة السابقة والحكومة الحالية كما عبر اشارته الى خطر الفتنة المذهبية الذي كان يتهدد عرسال لدى خطف العسكريين عام 2014.

 

وبدأت أمس القوافل العسكرية بالعودة من الجرود الى ثكنها، ولقيت على الطرق التي سلكتها استقبالات شعبية حافلة، وخصوصاً في بلدة رأس بعلبك التي احتشد أبناؤها قرب الكنيسة، واستقبلوا العسكريين بالتصفيق والزغاريد والمفرقعات والموسيقى الكشفية والأغاني الوطنية ونثر الورد والرز. كما اقيمت استقبالات مماثلة في القاع وكذلك استقبلت طرابلس والبترون والقبيات وعمشيت قوافل النصر. وأعلن قائد الجيش رسميا انتهاء عملية “فجر الجرود ” بتحقيق هدفيها: طرد الارهابيين من الاراضي التي كانوا منتشرين فيها ومعرفة مصير العسكريين المخطوفين. وعلم في هذا الإطار، ان الاهتمام سيتركّز خلال عطلة عيد الأضحى على استكمال اجراءات تحديد هوية العسكريين. وما ان يتم التأكد من هذه الهويات سيعلن عن يوم لتكريمهم ووداعهم وفق الاصول في احتفال رسمي يقام في وزارة الدفاع، وهذا اليوم الذي يتوقع ألا يكون قبل السابع من ايلول المقبل، سيكون يوم حداد وطني. وتبعاً لذلك، سيتأخّر تحديد موعد الاحتفال الكبير الذي يقام في ساحة الشهداء احتفاء بالنصر.

 

وأفادت معلومات رسمية، ان ٣٠ آب من كل سنة سيعلن عيداً لتحرير لبنان من الارهاب.

 

المساعدات الاميركية

ولعل التطور البارز الاخر الذي واكب هذه الاجواء تمثل في تلقي قائد الجيش اتصالا هاتفيا من قائد القيادة الوسطى الاميركية الجنرال جوزف فوتيل الذي أوضحت قيادة الجيش انه هنأ العماد عون بنجاح عملية “فجر الجرود ” واداء الوحدات التي شاركت فيها واكد له استمرار الدعم الاميركي للجيش اللبناني بالاسلحة والعتاد لتطوير قدراته وتعزيز مهماته. وبدوره شكر العماد عون للجنرال فوتيل اتصاله وتهنئته ومواصلة الدعم الاميركي للجيش اللبناني وأكد له انه كان للمساعدات الاميركية التي قدمت الى الجيش الدور الفاعل والاساسي في نجاح هذه العملية. وبدا من خلال هذه المعلومات انها شكلت نفياً ضمنياً لما ورد في “النهار” أمس عن اتجاه الى سحب دبابات اميركية من الجيش اللبناني.

 

تبرير نصرالله !

الى ذلك، استرعى انتباه المراقبين اصدار الامين العام لـ”حزب الله ” السيد حسن نصرالله أمس بياناً رد فيه بنبرة تبريرية على تصريحات مسؤولين عراقيين انتقدوا صفقة التفاوض التي اجراها الحزب مع “داعش ” وهي سابقة نادرة يلجأ فيها السيد نصرالله الى أمر مماثل. واعتبر ان “الاتفاق قضى بنقل عدد من مسلحي داعش وعائلاتهم من ارض سورية الى أرض سورية وليس من أرض لبنانية الى أرض عراقية وان الذين تم نقلهم ليسوا اعدادا كبيرة ولن يغيروا شيئا في معادلة المعركة”.

 

التمديد الصعب

في غضون ذلك، كتب مراسل “النهار” في نيويورك علي بردى ان مجلس الأمن تمكن عصر أمس من التمديد 12 شهراً إضافية للقوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” بعد مفاوضات سجالية طويلة ومعقدة خصوصاً بين فرنسا والولايات المتحدة، عقب اختارت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة نيكي هايلي التراجع عن مطالبها بإدخال تعديلات عميقة على تفويض المهمة الدولية العاملة بين نهر الليطاني و”الخط الأزرق”، محذرة من “تلبد غيوم الحرب” في الجنوب بسبب انتهاكات “حزب الله” للقرار 1701.

 

ونجحت الديبلوماسية الفرنسية في استقطاب دعم غالبية الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن لمشروع القرار الذي أعدته، وكتم المفاوضون الأميركيون موقفهم منه الى ما قبل التصويت بالإجماع على القرار 2373. وعلى رغم أن باريس أدخلت تعديلات على المشروع الأصلي للقرار، باضافة ثلاث فقرات عاملة 15 و16 و18، واصلت هايلي ضغوطها حتى الدقائق الأخيرة، أملاً في انتزاع المزيد من باريس، التي حاولت تلبية الممكن من المطالب الأميركية، من دون التوصل الى تعديل التفويض الممنوح لـ”اليونيفيل” منذ عام 2006 بموجب القرار 1701، أو الإخلال بما يسميه الأوروبيون “توازن القرار”.

 

وتنص الصيغة النهائية للفقرة 15 الجديدة على أن مجلس الأمن “يطلب من الأمين العام (للأمم المتحدة) أن ينظر في سبل تعزيز جهود القوة الموقتة في ما يتعلق بالفقرة 12 من القرار 1701 والفقرة 14 من هذا القرار، بما في ذلك سبل زيادة الوجود المرئي لليونيفيل، بما في ذلك من خلال الدوريات وعمليات التفتيش”. كما تنص الفقرة 16 على أن المجلس “يذكر بقرار أن تساعد اليونيفيل الحكومة اللبنانية، بناء على طلبها، على النحو المبين في الفقرة 14 من القرار 1701 (2006) وفي حدود قدراتها، لتنفيذ القرار 1701. ويطالب المجلس في الفقرة 18 المعدلة بأن “يطلب من الأمين العام أن يواصل تقديم تقرير الى المجلس عن تنفيذ القرار 1701، كل أربعة أشهر، أو في أي وقت يراه مناسباً، وأن يدرج في تقاريره تفاصيل فورية ومفصلة لكل انتهاكات القرار 1701، واعداد تقارير عاجلة ومفصلة عن الإنتهاكات لسيادة لبنان، وتقارير عاجلة ومفصلة عن القيود المفروضة على حرية تنقل القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان، وتقارير عن أماكن محددة لا تستطيع اليونيفيل الوصول اليها، وعن الأسباب الكامنة وراء هذه القيود والأخطار على وقف الأعمال العدائية واستجابة اليونيفيل”.

 

ولاحظ ديبلوماسيون أن فرنسا لم توافق على طلب الولايات المتحدة وضع فقرة تمنح “اليونيفيل” حق دخول الملكيات الخاصة للتحقق من وجود مسلحين غير شرعيين أو أسلحة وعتاد غير مشروعة في منطقة العمليات، لأن ذلك غير ممكن إلا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، علماً أن القرار 1701 صدر بعد حرب 2006 بموجب الفصل السادس.

 

وعلى أثر التصويت أقرت القائمة باعمال البعثة الفرنسية الدائمة لدى الأمم المتحدة آن غوغن بأن التوصل الى قرار التمديد لـ”اليونيفيل” كان “صعباً”. بيد أنه “انجاز رئيسي في منطقة تعج بالإضطرابات”، معتبرة أنه “لا يمكن تصور البيئة في المنطقة من دون اليونيفيل”.

 

أما هايلي، فعبرت عن سعادتها بالقرار. لكنها جددت اتهاماتها لـ”حزب الله” بأنه “يعد لحرب جديدة”، محذرة من أن “غيوم الحرب تتلبد في جنوب لبنان”. وكررت أيضاً حملتها على دور الحزب وايران في المنطقة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)