إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | 20 ألف شاب وشابة لبنانيين ومشرقيين ألهبوا بكركي حماساً وهتفوا "بابا مبارك".. بينيديكتوس: آن الأوان ليتّحد المسلمون والمسيحيون من أجل ايقاف العنف والحرب
المصنفة ايضاً في: لبنان, مذاهب واديان

20 ألف شاب وشابة لبنانيين ومشرقيين ألهبوا بكركي حماساً وهتفوا "بابا مبارك".. بينيديكتوس: آن الأوان ليتّحد المسلمون والمسيحيون من أجل ايقاف العنف والحرب

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3335
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

جانب من حشود الشبيبة في بكركي امس، وبدت السبحة لدى اطلاقها.

لقاء الشبيبة مع البابا بينيديكتوس السادس عشر انسى الشبيبة، "ما يعانيه شباب الشرق اليوم المتخبطون في بحر من المصاعب والهواجس والمخاوف"، وأنسى هذه الشبيبة ومنها "الكثير في ضياع يعيشون الاحباط ويواجهون الفساد"، صعوبات كثيرة يواجهونها.

خوف الشباب في الشرق، ويأسهم وألمهم، عبرت عنها رانيا أبو شقرا وروي جريش باسم الشبيبة، وقالا ان هؤلاء الشباب "هم اليوم أكثر من أي وقت مضى، في امس الحاجة الى حضور الكنيسة الفاعل في هذا الشرق الذي يئن تحت نير الكره والخوف واليأس والألم"، ملاحظين ان حضور البابا الى لبنان على رغم الظروف الراهنة "يتحدى منطق الحرب واليأس فيأتينا بالسلام والرجاء".
ولم ينسَ الشباب في كلمتهم، الصعوبات التي يواجهونها من "اوضاع أمنية وسياسية واقتصادية سيئة متأزمة، الى مشكلة البطالة"، واكدوا بلسان أبو شقرا وجريش "اننا نحن شباب الشرق نريد أن نثبت في الشرق ونتجذر بأرضنا، رمز انتمائنا وهويتنا، ليس تعصباً بل حفاظ على كيان المنطقة وفرادتها، واننا نريد ثقافة السلام ونبذ العنف، فنكون جسوراً حية، وسطاء للحوار والتعاون مع شباب وشابات من ديانات مختلفة".
كل هاجس الشباب، وضع امام البابا في بكركي امس، والبابا وعد الشباب "المؤمن بكنيسة واحدة والمزيد من العمل على التقارب المستمر بين الكنائس الشرقية"، بأنه الى جانب الشباب الذين "يعيشون اليوم في هذا المكان من العالم الذي كان شاهداً على ميلاد يسوع ونمو المسيحية"، مشيراً الى "انني اعرف الصعوبات التي تعترضكم في حياتكم اليومية، بسبب غياب الاستقرار والأمن، صعوبة ايجاد عمل أو الشعور بالوحدة والإقصاء. في عالم دائم الحركة، تجدون أنفسكم أمام تحديات كثيرة وعسيرة. فحتى البطالة والاخطار يجب ألا تدفعكم الى تجرّع "العسل المر" للهجرة، مع الاغتراب والغربة من أجل مستقبل غير أكيد. تصرفوا كصنّاع لمستقبل بلدكم، وقوموا بدوركم في المجتمع وفي الكنيسة". وأكد أن "لكم مكاناً مميزاً في قلبي وفي الكنيسة جمعاء، لأن الكنيسة دائماً فتية! الكنيسة تثق بكم. إنها تعتمد عليكم. كونوا شباباً في الكنيسة! كونوا شباباً مع الكنيسة! الكنيسة تحتاج الى حماستكم وابداعكم، لأن الفتوة هي وقت الاستلهام من المُثُل الرفيعة وهي فترة الدراسة للاستعداد لمهنة ما وللمستقبل".
وقال: "يجب ألا يدفعكم الاحباط الى الهروب بأنفسكم الى عوالم موازية كتلك الخاصة بعالم المخدرات بكل أنواعها، أو بعالم الإباحية الحزين. أما في ما يتعلق بشبكات التواصل الاجتماعي، فهي مفيدة ولكنها قد تدفعكم في اتجاه الإدمان والخلط بين ما هو حقيقي وما هو وهمي. ابحثوا وعيشوا علاقات غنية بالصداقة الحقيقية والنبيلة. كونوا أصحاب مبادرات تعطي وجودكم معنى وجذوراً، حاربوا السطحية ومنطق الاستهلاك السهل! في الوقت نفسه، أنتم معرَّضون لتجربة أخرى، تجربة المال، هذا الصنم الغاشم الذي يُعمي الى درجة خنق الشخص وقلبه.
كونوا الحاملين محبة المسيح! كيف؟ بالالتجاء غير المشروط لله، أبيه، لأنه مقياس كل ما هو صالح وحق وطيب. تأملوا كلمة الله (...).
وكلام البابا، كان له وقع واضح في انفس الشباب الذين وصلوا ورتلوا وأنشدوا ورقصوا وصفقوا، فملأوا سماء الباحة الكبرى المترامية الاطراف في بكركي اهازيج وتصفيقا، واذا بها تحتضن اكثر من عشرين الف شاب من كل لبنان، بينهم مسلمون، ومن كل الدول العربية المجاورة، حتى اذا ما تحدث عنهم مرشد الشبيبة الخوري توفيق ابو هدير معدداً بلدانهم، ارتفعت اهازيج ودوّى تصفيق، ليدرك المتابع حجم الآتين من هنا وهناك وهناك، ولو كان عدد غير قليل منهم نازحا من سوريا والعراق، أو آتياً من الاردن والاراضي المقدسة، وصولا الى مصر وقبرص وكردستان وبعض اوروبا.
الاحتفال بدأ باكراً، والشبيبة بدأت بالتوافد اعتباراً من بعيد الظهر، وراحت تملأ الكراسي حاملة اعلام لبنان والفاتيكان، حتى اذا مرت طوافة للجيش مستطلعة امام وصول "اللبناني الاول" الرئيس ميشال سليمان الذي فاجأ الجميع بحضوره - حتى البطريرك الراعي على ما قال في كلمته - مع نجله شربل وصهره وسام بارودي، ارتفعت الاعلام والقبعات البيض التي وزعتها اللجان المنظمة للاحتفال. كذلك علا تصفيق حاد مع وصول رئيس الجمهورية، الذي حرص على الحضور، وكان سبقه وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب ووزير الثقافة غابي ليون.
اجواء صاخبة سادت المهرجان الضخم موسيقى واناشيد من جوقة دير طاميش ومرتلون ومرنّمون بينهم نادر خوري، ثم فرقة الفيحاء التي غنت "الغضب الساطع" لفيروز و"القدس" فألهبت الاكف، ثم منوعات من شبيبة العمل الرعوي الجامعي، وأغنية "كلنا منحبو" للبابا، ثم اغنية "البابا مبارك" و"هلليلويا" و"عليك السلام يا بابا" فتراتيل بيزنطية ومنها "المسيح قام من بين الاموات ووطئ الموت بالموت"، ثم ترنيمة لـ"تجمع يسوع فرحي" واغنية لجمعية "انت اخي" أدتها مي مخول.
السادسة، هدرت الباحة بالهتافات والتصفيق الحاد، وأطل "الرجل الابيض" في "البابا موبيلي" محيياً ومباركاً، واستغرقت جولته في فسحات انشئت خصيصا بين صفوف الكراسي نحو ربع ساعة، ليترجل بعدها ويسير مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي رافقه في "البابا موبيلي" من حريصا، ثم صعد المنصة حيث وافاه البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وكان عناق بينهما.

كلمة الراعي
والقى البطريرك الراعي كلمة باسم البطاركة والاساقفة في الشرق رحب فيها بالبابا، كما رحب بالرئيس سليمان الذي "كان حضوره بيننا مفاجأة كبيرة" وتحدث عن "قلق الشباب العميق من المستقبل"، وقال: "هؤلاء الشباب يعانون ازمات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية تؤثر سلباً على ايمانهم وتؤدي لدى البعض منهم الى فقدان المعنى الحقيقي لهويتهم المسيحية ولتجذّرهم في ارضهم وكنائسهم، وتعظم مخاوفهم امام تنامي ظاهرة التعصب الديني، الذي لا يؤمن لا بالحق في الاختلاف ولا بحرية الضمير او العبادة، والذي يلجأ الى العنف كوسيلة وحيدة لبلوغ اهدافه.
في زمن التحولات المتنوعة والسريعة، تحتاج شبيبتنا الى اعادة اكتشاف قيمها الثقافية والاخلاقية والاجتماعية والاقتصادية لكي تتمكن من تأدية دورها ونقل البشرى المسيحية الى مجتمعاتها.
لا شك في أن القيم الاكثر الحاحاً والمدعوة شبيبتنا لتشهد لها، في هذه المنطقة، تبقى العيش معا والمصالحة والثقة المتبادلة. لأن ثقافة السلام لا تبنى الا على مثل هذه القيم".
كذلك ألقى راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة كلمة المجلس الرسولي للشبيبة وراعي ابرشية صيدا للروم الكاثوليك المطران ايلي بشارة حداد كلمة المجلس الرسولي العلماني، فترتيلة "سلامي اعطيكم" ادتها ماجدة الرومي، ثم صلاة عالمية القيت بست لغات، وكان تبادل هدايا، فقدم البطريرك الراعي الى البابا سلسلة هدايا منها سمكة متحجرة اسمها Rhinobatos Maronita وهي نوع من السمك يعيش في مياه بحارنا، وعمرها 100 مليون سنة، ولوحة فسيفساء ثم هدايا من مطارنة وجمعيات ولبنانيين ومنحوتة الفينيق، وصليب ضخم حمله 11 شابا وشابة، وذخائر قديسي لبنان شربل ورفقا والحرديني واسطفان نعمة وابونا يعقوب، والاخوة المسابكيين، وطبعة خاصة من الانجيل باللغة العربية وهي الطبعة الاولى والاكبر في روما وايقونة سيدة المنطرة من مغدوشة والنسخة الاولى بالعربية لكتاب التعليم المسيحي بطبعة خاصة للشبيبة، ثم مجسم كبير للكرة الارضية تمثل بلدان الوجود المسيحي الشرقي في العالم.
وكما البداية التي عبّرت عن القلق، كانت تلاوة نيات للشبيبة "اعطنا يا رب ان نبني اوطانا تؤمن لنا فرص العمل والطبابة والحرية والامن والسلام... اليك نطلب".
قرابة الثامنة، بدأ تفرق الصفوف والبابا ارتوى من الاستماع الى الشبيبة والاستمتاع برؤيتها، والشبيبة ارتوت من "بركة البابا مبارك"، وأفلتوا سبحة كبيرة مع صليب لترتفع في سماء الباحة وتحلق بعيداً بعيداً.
امس، كان البابا مبارك، نفحة امل للشباب اللبناني والمشرقي، عبّر لهم عن محبة كبيرة، وعن تحسسه مشكلاتهم، وهم رأوا فيه – كما سلفه – البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني، صديق الشباب وشفيعهم ومشكى ضيمهم!
المسيح يدعوكم الى التمثّل به، الى استقبال الآخر بدون تحفظ، حتى وإن كان مختلفاً في انتماءاته الثقافية، والدينية والوطنية. إعطاؤه فرصة واحترامه، وإظهار دماثة الخلق تجاهه عوامل تجعلنا كل يوم أكثر غنّى بالانسانية وأكثر قوة في سلام الرب. أعلم ان كثيرين منكم يشاركون في أنشطة الرعايا والمدارس والجماعات والهيئات. ما أروع الالتزام مع الآخرين ومن أجلهم. إن عيش أوقات من الصداقة والسعادة يسمح بمقاومة بذور الانقسام، التي يجب محاربتها دائماّ! الأخوة هي استباق للملكوت (…).
وقّعت بالأمس الإرشاد الرسولي الكنيسة في الشرق الأوسط. هذه الرسالة موجّهة اليكم أنتم أيضاً، اعزائي الشباب، كما هي موجّهة الى كل شعب الله. إقرأوها بتمعن وتأملوا فيها لتطبّقوها عملياً.
أيها الشباب اللبناني، انتم رجاء بلدكم ومستقبله. أنتم لبنان، ارض الضيافة والتناغم الاجتماعي وصاحبة المقدرة الهائلة والطبيعية على التأقلم. وفي هذا الوقت، لا نستطيع نسيان ملايين الاشخاص المقيمين في الشتات ويحتفظون بأواصر قوية مع بلدهم الاصلي. شباب لبنان، كونوا مضيافين ومنفتحين، كما يطلب منكم المسيح، وكما يعلّمكم بلدكم.
اريد ان أحييّ الآن الشبيبة المسلمين الحاضرين معنا هذا المساء. اشكركم لحضوركم البالغ الأهمية. فأنتم والشبيبة المسيحيون مستقبل هذا البلد الرائع والشرق الاوسط برمته. إعملوا على بنائه معاً!ّ وعندما تصبحون بالغين، واصلوا عيش التفاهم في الوحدة مع المسيحيين. لأن جمال لبنان يكمن في هذا الاتحاد الوثيق. على الشرق الاوسط بأكمله، عند النظر اليكم، أن يدرك ان في إمكان المسلمين والمسيحيين، الاسلام والمسيحية، العيش معاً بلا كراهية، ضمن إحترام معتقدات كل شخص للبناء معاً، مجتمعاً حراً وانسانياً.
علمت ايضاً ان في ما بيننا شبيبة قادمين من سوريا. أريد ان اقول لكم كم اقدّر شجاعتكم. قولوا في بيوتكم، لعائلاتكم ولأصدقائكم، ان البابا لا ينساكم. قولوا لمن حولكم إن البابا حزين بسبب آلامكم واتراحكم. لا ينسى سوريا في صلواته وهمومه. لا ينسى الشرق اوسطيين الذين يتعذّبون. آن الأوان لكي يتحد المسلمون والمسيحيون من أجل إيقاف العنف والحروب".

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)